"تحرير الشام" تنفي بدء تنفيذ المرحلة الثانية من "اتفاق عرسال" وروسيا تقلص عدد الدبلوماسيين الأمريكيين لديها

اعداد عبيدة النبواني | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 31 يوليو، 2017 8:04:40 م تقرير دوليعسكريإغاثي وإنساني هيئة تحرير الشام

المستجدات الميدانية والمحلية:

أعلنت ميليشيا "حزب الله" اللبناني، اليوم الاثنين، عن بدء وصول الحافلات إلى جرود بلدة فليطة في القلمون الغربي، لنقل نحو تسعة آلاف مدني وعنصر لـ "هيئة تحرير الشام"، ضمن المرحلة الثانية من الاتفاق بين الطرفين، مشيرة أن نحو ستين حافلة ستتجمع  في جرود عرسال، للتوجه إلى مناطق الجيش اللبناني ومنها نحو إدلب.

من جانبه، نفى المسؤول الإعلامي لـ "تحرير الشام" في القلمون الغربي، وصول الحافلات إلى عرسال وبدء ترتيبات الخروج، مضيفا أن بنود ضمان سلامة الأهالي أثناء عبورهم مناطق النظام "لم تكتمل حتى اللحظة"، لافتا أن المفاوضات ما تزال مستمرة بين الطرفين، فيما اعتبر القيادي في "الهيئة"، عبد المهيمن الدمشقي، أن التنفيذ تأخر بسبب "مماطلة وتلاعب الحزب بإتمام بنود الاتفاق".

وفي غوطة دمشق الشرقية، أكدت حركة "أحرار الشام الإسلامية"، لـ "سمارت"، انشقاق مجموعة من كتيبة الـ "م.د" عنها، والتحاقهم بـ "فيلق الرحمن"، فيما أفاد ناشطون أن عدد المنشقين بلغ عشرين عنصرا، في حين رفض مسؤول التواصل في المكتب الإعلامي لـ "الفيلق"، ويدعى "أبو مازن"، التعليق على هذا الموضوع، قائلاً إن "الأمور لم تستقر بعد".

من جهة أخرى، نفى القيادي في حركة "أحرار الشام"، الفاروق أبو بكر لـ "سمارت"، تعين قائد عام جديد لـ "الحركة"، وذلك عقب تداولت أنباء حول تعين حسن صوفان، قائدا عاما لها، بديلا عن قائدها الحالي علي العمر، في حين قال الناطق الرسمي باسم "أحرار الشام" لـ "سمارت"، إنه لا يملك معلومات كافية حول الموضوع وينتظر تأكيدا من قيادة الحركة".

في سياق آخر، قال المجلس المحلي لمنطقة المرج، إن وفدا يتبع للأمم المتحدة زار بلدة النشابية (20 كم شرق العاصمة دمشق) للمرة الأولى منذ سبع سنوات، برفقة 17 شاحنة مساعدات، واطّلع على الأوضاع الإنسانية فيها، كما وعد بالضغط من أجل استمرار دخول القوافل الإغاثية، و"لكن هذا الأمر يعود لحكومة النظام"، وفق ما قال رئيس المكتب الطبي الموحد في المنطقة، الطبيب أنس طالب، والذي رافق الوفد، بتصريح إلى "سمارت".

إلى ذلك، قالت "قوات الشهيد أحمد العبدو"، التابعة للجيش الحر، إن أحد مقاتليها جرح جراء غارات لطائرات حربية تابعة للنظام، على مواقعهم في البادية السورية بمحافظة السويداء، مضيفا أنهم استهدفوا، براجمات الصواريخ مواقع قوات النظام في منطقة نهر الحسين بمنطقة الوعر الغربي، وأوقعوا خسائر مادية وبشرية في صفوفهم، وفق قوله.

بموازاة ذلك، كشف لواء "شهداء القريتين"، أنهم اتفقوا مع التحالف الدولي على حل "الأمور العالقة بينهما"، حيث صرح الناطق باسم اللواء، لـ "سمارت"، أن التحالف "هدد" بقصف مقراتهم، إذا لم يعيدوا المعدات التي استلموها، وذلك إثر سيطرتهم على مناطق خاضعة لقوات النظام، معتبرا أن ذلك جاء نتيجة "تحالفات" بين التحالف الدولي وروسيا وإيران، وفق قوله.

وفي إدلب شمالاً، اعتقلت "هيئة تحرير الشام"، مقاتلا من الجيش السوري الحر، وقتلت آخر يدعى ساهر فرحات، خلال محاولتها اعتقاله في قرية حاس (22 كم جنوب إدلب)، وذلك بتهمة "مشاركتهما في عملية درع الفرات"، إذ سبق مطلع أن اعتقلت الهيئة مطلع تموز الجاري، 18 مقاتلا من "الحر" في قريتي جرجناز ومعرة حرمة، بالتهمة ذاتها.

إلى ذلك، أعلن "جيش العزة"، التابع للجيش السوري الحر، مقتل عنصرين من قوات النظام، وجرح سبعة آخرين، أثناء هجوم شنوه على قرية العزيزية (28 كم شمال حماة)، بينما قالت "هيئة تحرير الشام" إن اشتباكات اندلعت بين عناصرها وعناصر النظام في محيط قرية عيدون جنوب حماة، دون تسجيل إصابات.

في الأثناء، جرح 11 مدنيا بينهم طفلان وامرأة، بقصف جوي يرجح أنه لطائرات النظام، ومدفعي لقواته المتمركزة في في حاجز مؤسسة المياه، على مدينة تلدو (23 كم شمال غرب حمص)، توزعت إصاباتهم بين متوسطة وخفيفة، وفق ما أكدت مصادر عدة.

وفي دير الزور، أصيب عدد من المدنيين بقصف جوي يرجح أنه للتحالف الدولي على قرية الكشمة (73 كم جنوب شرق ديرالزور) الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة"، بينما أفاد ناشطون أن الأخير أعدم عنصرا له مصري الجنسية أمس، "ذبحا بالسيف" عند مدخل مدينة القورية (54 كم جنوب شرق ديرالزور)، بتهمة "سرقة أموال التنظيم والتعامل مع مهربي البشر وتسهيل عملهم".

من جهة أخرى، قالت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، لـ "سمارت"، إن الجيش التركي أزال أجزاء من الجدار العازل قبالة قريتي سفتك وبوبان غرب مدينة عين العرب (كوباني) (132 كم شمال شرق حلب)، وعزز نقاطه العسكرية وراء الشريط الحدودي، فيما تمركز عناصر "قسد" في الجهة المقابلة "استعدادا لأي إجراء يمكن أن تتخذه الأخيرة"، لافتة أنهم لم يتلقوا أي رد من التحالف حول التحركات التركية.

جنوبا، قال رئيس مجلس محافظة درعا الحرة، علي الصلخدي، في تصريح مصور إلى مراسل "سمارت"، إنهم طالبوا الأردن والمنظمات الدولية، بتزوديهم بمادة المازوت، لحل أزمة الخبز في مدن وبلدات المحافظة، بعد إغلاق طرق تهريبه من شرقي البلاد، ما دفع عددا من المجالس المحلية لرفعت سعر الخبز، بنسبة وصلت إلى 25 بالمئة.

وفي مخيم الركبان (300 كم جنوب شرق مدينة حمص)، أفاد ناشطون، أن سعر ربطة الخبز انخفض من ألف ليرة إلى نحو 500 ليرة، خلال اليومين الماضيين، بسبب عودة ادخال مادة الطحين بكميات قليلة، بعد أن انقطعت بشكل كامل قبل 15 يوم، جراء قطع قوات النظام الطريق الوحيد الذي يتم عبره ادخال المواد الغذائية، من ريف السويداء.

إلى ذلك، رصد مراسل "سمارت"، ارتفاع سعر مادة البنزين في غوطة دمشق الشرقية، ليبلغ خمسة آلاف ليرة سورية، بعد أن كان أول أمس بثلاثة آلاف ليرة، فيما وصل سعر ليتر المازوت إلى 2800 ليرة، بعد أن كان بـ 1800، مرجعا ذلك إلى عودة احتكار التجار للمحروقات، نتيجة عدم إدخالها إلى مدن وبلدات الغوطة ضمن اتفاق "تخفيف التصعيد".

 

المستجدات السياسية والدولية:

* قال الرئيس الروسي، فلاديمر بوتين، ليل أمس، إن 755 دبلوماسيا أمريكيا "سيضطرون" لمغادرة روسيا، على خلفية اقرارمجلس النواب الأمريكي، مشروع قانون يفرض عقوبات جديدة على روسيا وإيران وكوريا الشمالية، بينما أعربت الخارجية الأمريكية عن "أسفها" لقرار موسكو، معتبرة أنه "غير مبرر"، وأنها ستدرس طريقة الرد عليها، وفق وكالة الأنباء الفرنسية.

* قال القائد العام لـ "حركة تحرير الوطن"، فاتح حسون، لـ "سمارت"، إن فصائل الجيش الحر وكتائب إسلامية وهيئات سياسية سورية، ناقشت محادثات "الأستانة" و"جنيف" خلال اجتماع في مدينة اسطنبول التركية، ضمن جلسات حوارية دورية كانت تعقد سابقا، معتبرا أن مردود مثل هذه اللقاءات إيجابي،  كونها تقارب بين وجهات النظر، وفق تعبيره.

* قالت منظمة "أطباء بلا حدود"، إن المحاصرين في مدينة الرقة، محرومون من الرعاية الطبية الطارئة، مطالبة بالوصول إليهم، حيث تحاصر "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) نحو 50 ألف مدني داخل أحياء المدينة، وفق تقديرات الأمم المتحدة، مشيرة إلى ضرورة  السماح للمنظمات الدولية المسؤولة عن نزع الألغام، بتنفيذ أنشطتها لتمكين منظمات الإغاثة على توفير المساعدة الطبية".

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 31 يوليو، 2017 8:04:40 م تقرير دوليعسكريإغاثي وإنساني هيئة تحرير الشام
التقرير السابق
"حزب الله" يعلن بدء المرحلة الثانية من اتفاقه مع "تحرير الشام" والأخيرة تنفي وتركيا توقف جنود أساؤوا لسوريين
التقرير التالي
مظاهرة شرق دمشق تطالب بحل "فتح الشام" و"الحكومة" تؤكد استمرار النظام بخرق اتفاق "تخفيف التصعيد"