مظاهرة شرق دمشق تطالب بحل "فتح الشام" و"الحكومة" تؤكد استمرار النظام بخرق اتفاق "تخفيف التصعيد"

اعداد سعيد غزّول| تحرير حسن برهان🕔تم النشر بتاريخ 1 آب، 2017 12:07:17 تقريردوليعسكريسياسيأعمال واقتصادمظاهرة

المستجدات الميدانية والمحلية:

خرجت مظاهرة في مدينة عربين(9 كم شرق العاصمة دمشق)، لمطالبة "جبهة فتح الشام"( "جبهة النصرة" سابقا، والتشكيل الرئيسي لـ"هيئة تحرير الشام") بحل نفسها في مدن وبلدات الغوطة الشرقية بريف دمشق.

​وقال مراسل "سمارت"، إن المتظاهرين طالبوا "فتح الشام" بحل نفسها في الغوطة الشرقية، لـ"سد ذريعة روسيا" بقصف مدينة عربين، كما أكدوا على خلو المدينة من المقرات العسكرية، وأن المجلس المحلي فيها هو "الهيئة المدنية المسؤولة عن شؤونهم".

إلى ذلك، أطلق "مكتب الخدمات" التابع للمجلس المحلي في حي جوبر(4 كم عن مركز العاصمة السورية دمشق)، حملة لفتح الطرقات وإزالة الردم من الشوارع "مستغلا ساعات الهدوء النسبي"،  حيث بلغت نسبة الدمار في الحي 80 بالمئة، حسب المجلس.

وقال مدير المكتب الإعلامي في المجلس، يزن الأحمد، بتصريح لـ"سمارت"، إنهم أطلقوا الحملة بسبب نسبة الدمار الكبيرة داخل الحي، جراء تواصل حملات قوات النظام السوري العسكرية التي تهدف للسيطرة عليخ منذ أكثر من 4 سنوات،  مستخدمة كافة أنواع الأسلحة، ما دمر الأبنية السكنية والبنى التحتية وأجبر الأهالي على النزوح.

في درعا القريبة، أعلن الدفاع المدني، عن قيام كادره النسائي بحملة للتوعيةمن خطورة مخلفات القصف والألغام في محافظة درعا، تستهدف بشكل خاص الأطفال.

وقال مدير المكتب الإعلامي للدفاع المدني في درعا، عامر أبازيد، بتصريح لـ"سمارت"، إن الحملة غير محدودة المدة، وتعتبر استمرار لحملة سابقةكانت في منتصف شهر نيسان الماضي، يقوم بها 69 متطوعة في كافة المراكز بالمحافظة، لتوعية المدنيين عامة، والأطفال خاصة لـ"مخاطر الحرب".

كذلك في درعا، خرّج "جيش الثورة"، التابع للجيش السوري الحر، الدفعة الأولىممن أنهوا علاجهم من إدمان المخدرات في دار الاستشفاء بمشفى بلدة الطيبة (14 كم جنوب شرق مدينة درعا).

وقال قيادي بالمجلس العسكري في "جيش اليرموك"، الذي ينضوي "جيش الثورة" ضمنه،  ويدعى "أبو أنس قوقل"،  في تصريح لـ"سمارت"، إن ثلاثة أشخاص أنهوا علاجهم، من أصل ستة خضعوا للعلاج، نتيجة إدمانهم على تناول حبوب "ترامادول" و"بيركوا".

 

شمالي البلاد، خرجت "الجبهة الشامية" التابعة للجيش السوري الحر، 200 متدرب خضعوا لدورة عسكرية، في معسكر قرب مدينة أعزاز (44 كم شمال مدينة حلب)، وفق مراسل "سمارت".

وقال المراسل، إن الدورة هي الثانية التي تقوم بها "الجبهة الشامية"، وحضر حفل التخريج، الذي تخلله عرض عسكري، ضباط من الجيش التركي ورئيس الحكومة السورية المؤقتة، وقادة الفصائل المشاركة بعملية "درع الفرات".

في إدلب المجاورة، جرحت امرأة، جراء انفجار عبوة ناسفة في مدينة الدانا(34 كم شمال مدينة إدلب)، وفق ما نقل مراسل "سمارت" عن الدفاع المدني.

وقال إعلامي في الدفاع المدني، طلب عدم ذكر اسمه، إن الإمرأة أصيبت في يدها، جراء انفجار العبوة التي كانت مزروعة قرب مقر المحكمة في المدينة.

كذلك في إدلب، قال مصدر من معبر باب الهوى، على الحدود مع تركيا، شمالي سوريا، إن قافلة مساعدات ستدخل إلى بلدتي الفوعة وكفريا في الأيام القادمة، مقابل تلك التي دخلت إلى الغوطة الشرقية بريف دمشق وريف حمص الشمالي.

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه لأسباب أمنية، إن القافلة التي تخص بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين من كتائب إسلامية، مقدمة من الأمم المتحدة ومن المفترض أن تدخل في السابع أو الثامن من شهر آب القادم.

 

في الرقة، شكل "مجلس الطبقة المدني" التابع لـ"مجلس سوريا الديمقراطي"،ما أسماه "دار الشعب" ومجالس محلية في قرى تابعين لمدينة الطبقة (40 كم غرب مدينة الرقة).

وذكر المكتب الإعلامي لمجلس الطبقة، على صفحته في "فيسبوك"، أن الرئيسة المشتركة للمجلس، روشن حمي، افتتحت "دار الشعب" في قرية السويدية الكبيرة، بعد تشكيل مجالس محلية فيها وفي قرى جعبر شرقي وجعبر غربي وسويدية صغيرة.

 

المستجدات السياسية والدولية:

قال نائب رئيس الحكومة السورية المؤقتة، أكرم طعمة، إن قوات النظام السوري وحلفاءها يستمرون في خرق اتفاق مناطق "تخفيف التصعيد" و "وقف إطلاق النار في سوريا".

وحمّل "طعمة"، خلال مؤتمر صحفي عقده في منطقة الغوطة الشرقية بريف دمشق، جنوبي سوريا، مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، ستيفان دي مستورا، "المسؤولية في فشل المفاوضات (...) لتقصيره بإدارة المباحثات وإضاعة الوقت بحجة عدم تمثيل المعارضة لكافة أطياف الشعب السوري".

وثقت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا"،  مقتل 3,542 فلسطينيا، بينهم 463 امرأة، في سوريا منذ بدء الثورة السورية وحتى تموز الجاري، بحسب حصيلة نشرتها على موقعها، اليوم الاثنين.

وقالت المجموعة، إن 1,621 معتقلاً فلسطينياً يتواجدون في "أفرع الأمن" والمخابرات التابعة للنظام السوري، بينهم 102 امرأة، في حين دخل حصار  قوات النظام وميليشيا "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ــ القيادة العامة" لمخيم اليرموك جنوبي العاصمة دمشق يومه الـ 1,466.

قالت منظمة "أطباء بلا حدود"، إن أهالي مدينة الرقة المحاصرين، محرومون من الحصول على الرعاية الطبية الطارئة و "المنقذة للحياة"، مطالبة بالسماح للوصول لهم.

​وأضافت "المنظمة"، في بيان نشرته  على موقعها الرسمي، أن المرضى الهاربين من الحصار، نقلوا شهاداتهم حول معاناة الجرحى والمرضى العالقين بالرقة، في الحصول على الرعاية الطبيّة وعجزهم أحيانا على تأمين تلك الرعاية، وسط وجود فرصة ضئيلة لمغادرة المدينة".

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول| تحرير حسن برهان🕔تم النشر بتاريخ 1 آب، 2017 12:07:17 تقريردوليعسكريسياسيأعمال واقتصادمظاهرة
التقرير السابق
"تحرير الشام" تنفي بدء تنفيذ المرحلة الثانية من "اتفاق عرسال" وروسيا تقلص عدد الدبلوماسيين الأمريكيين لديها
التقرير التالي
ضحايا في قصف على غوطة دمشق الشرقية ومنظمة حقوقية توثق مقتل المئات في قصف للنظام الشهر الفائت