بدء نقل المقاتلين والأهالي من عرسال إلى سوريا والولايات المتحدة تحمل "النصرة" عواقب ستطال إدلب

اعداد عبيدة النبواني| تحرير حسن برهان🕔تم النشر بتاريخ : 2 آب، 2017 20:05:17 تقريردوليعسكريسياسيهيئة تحرير الشام

المستجدات الميدانية والمحلية:

أفادت "سرايا أهل الشام"، التابعة للجيش السوري الحر، اليوم الأربعاء، أن ثلاثة آلاف مقاتل ولاجئ سيخرجون من جرود بلدة عرسالعند الحدود السورية اللبنانية، وسيتوجهون إلى مدينة الرحيبة في منطقة القلمون الشرقي، خلال اليومين القادمين، بينهم 400 مقاتل و1200 من عائلاتهم إضافة لـ 1400 لاجئ في مخيمات عرسال.

بالتزامن مع ذلك، أعلنت ميليشيا "حزب الله" اللبناني، عن وصول الحافلات إلى جرود عرسال، لنقل عناصر من "هيئة تحرير الشام" وعائلاتهم إلى محافظة إدلب، مضيفة أن "الهيئة" بدأت بإحراق مقراتها في منطقتي وادي حميد والملاهي، كما ذكرت أن عدد المشمولين بالاتفاق يبلغ 6217 شخصا، بينهم 116 عسكريا، فيما تحاول "سمارت" التواصل مع "تحرير الشام" لمزيد من التفاصيل.

من جهة أخرى، أكد مدير المكتب الإعلامي في "جيش أسود الشرقية"، سعد الحاج، لـ "سمارت"، أنهم انسحبوا من منطقة محروثة في القلمون الشرقي، بعد التقدم فيها بالاشتراك مع "قوات الشهيد أحمد العبدو"، في وقت سابق مساء أمس، جراء القصف الجوي الروسي الكثيف، مضيفا أن المواجهات أسفرت عن مقتل 11 عنصرا للنظام بينهم ضابط.

وفي دمشق، قتل رجل وامرأة وجرح عدد من المدنيين، بقصف جوي طال بلدة عين ترما (6 كم شرق دمشق)، حسب ما أفاد الدفاع المدني هناك، بينما نشر المركز الطبي في حي جوبر، صورا للجرحى بينهم أطفال،حيث تحاول "سمارت" التواصل مع المركز للحصول على معلومات حول أعداد الجرحى وحالاتهم.

كذلك أصيب أكثر من سبعة أشخاصجراء سقوط  قذيفة مدفعية مجهولة المصدر على حي باب توما الخاضع لسيطرة قوات النظام، كما أشارت مصادر محلية، إلى سقوط قذيفتي مدفعية في محيط باب شرقي، وقذيفتين على حي زين العابدين في منطقة المهاجرين، إضافة لقصف مماثل على منطقة المزرعة وضاحية الأسد، لم تسفر جميعها عن أي إصابات.

أما في درعا جنوبا، نفى المجلس المحلي في مدينة جاسم(8 كم شمال درعا)، تقاضيه بدل إيجار من النازحين القاطنين في المدارس العامة، يقدر بمئة دولار أمريكي، بحجة ترميم الطرقات والبنى التحتية في المدينة، معتبرا أن هذه الأنباء هي محض افتراء والهدف منه التشويش على عمل المجلس، وفق بيان نشر على صفحة المجلس في "فيسبوك".

وفي الرقة، قتل عدد من عناصر ميليشيا "مقاتلي العشائر"التابعة لقوات النظام، باشتباكات مع تنظيم "الدولة" ليل أمس، في محيط مدينة معدان جنوب شرق الرقة، حيث تمكن التنظيم من سحب جثث 16 عنصرا من الميليشيا، وقاموا بعرضها في المدينة صباح اليوم، وفق ما أفاد ناشطون.

إلى ذلك، قال ناشطون إن تنظيم "الدولة" صادر عددا من منازل المدنيينفي بلدة الشحيل (40 كم جنوب شرق ديرالزور)، بتهمة إقامة أصحابها خارج مناطق سيطرته، بينما صلب مدنيا في مدينة التبني، بتهمة "حلف يمين كاذب"، وجلد عنصرا له 70 جلدة في بلدة الصبحة، بتهمة التعدي على أحد منازل المدنيين بقوة السلاح.

وفي إدلب، دخلت اليوم نحو 350 شاحنة محملة بمواد البناءمن معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا إلى محافظة إدلب، بعد منع دخولها منذ خمسة أيام، عقب الاقتتال بين هيئة تحرير الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية، وفق ما قال شهد عيان لـ "سمارت".

في سياق آخر، أفاد طبيب بيطري بمجمع "عالم السحر" الذي يضم حديقة حيوانات، في بلدة كفرناها (14كم غرب حلب)، أنهم بدؤوا بإخراج الحيوانات المتبقية في الحديقة إلى محميات طبيعية خارج سوريا، بعد نفوق عدد منها جراء القصف وتغير الظروف المناخية، وعدم القدرة على تأمين مستلزماتها، وتحاول "سمارت" التواصل مع المعابر الحدودية مع تركيا في حلب وإدلب، لمعرفة طريقة نقل الحيوانات.

 

المستجدات السياسية والدولية:

أعلنت الولايات المتحدة اليوم، أن مستقبل الشمال السوري في خطر جراء الاعتداءات الأخيرة من "هيئة تحرير الشام"، على الشعب السوري والفصائل في محافظة إدلب، مضيفا أن فتاوى الأخيرة تدل على أن فكر القاعدة ما زال مترسخا فيها، وأن "جبهة النصرة" وقياداتها ستبقى هدفا للولايات المتحدةوأن كل من ينضم لـ "تحرير الشام" سيكون جزءا من شبكة القاعدة.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني| تحرير حسن برهان🕔تم النشر بتاريخ : 2 آب، 2017 20:05:17 تقريردوليعسكريسياسيهيئة تحرير الشام
التقرير السابق
"الحر" يتقدم في البادية السورية وتوثيق مقتل أربعين جنديا و"متعاقدا" روسيا في سوريا منذ بداية العام
التقرير التالي
روسيا تعلن عن الوصول إلى هدنة في حمص ووصول قافلة الخارجين من عرسال اللبنانية إليها متجهتا إلى إدلب