روسيا تعلن عن الوصول إلى هدنة في حمص ووصول قافلة الخارجين من عرسال اللبنانية إليها متجهتا إلى إدلب

المستجدات الميدانية والمحلية:

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الخميس، عن التوصل لهدنة تشمل محافظة حمص، وسط سوريا، وتدخل حيز التنفيذ ظهرا، باستثناء المناطق الخاضعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" و"هيئة تحرير الشام"

في سياق آخر، وصلت، اليوم الخميس، قافلة تضم 9000 شخصا من الخارجين من جرود بلدة عرسال اللبنانية، إلى محافظة حمص في طريقها إلى النقطة الوصول بمحافظة حماة، وذلك ضمن اتفاق بين "هيئة تحرير الشام" وميليشيا "حزب الله اللبنانية".

وقال ناشط متواجد في القافلة، إن القافلة التي تضم 142 حافلة تقل عناصر من "تحرير الشام" وعائلاتهم ومدنيين رغبوا بالخروج، حيث عبرت من جرود بلدة فليطة في القلمون الغربي إلى طريق دمشق-حمص الدولي، متوجهة إلى قرية الرهجان بحماة، لتستكمل طريقها إلى محافظتي إدلب وحلب.

جنوبي البلاد، اتهمت حركة "أحرار الشام الإسلامية"، "فيلق الرحمن"، بسرقة أسلحة لها واحتجاز مستودعات ذخيرة، إضافة لقطع الطريق أمام بعض عناصرها "كانوا متجهين إلى خطوط التماس مع قوات النظام السوري"، في غوطة دمشق الشرقية.

وقالت "أحرار الشام"، في بيان نشرته على قناتها في تطبيق "تلغرام"، إن "قيادة الفيلق الأمنية، غررت بعض ضعاف النفوس بالمال لسرقة الأسلحة المضادة للدروع الخاصة بأحرار الشام والمنتشرة على جبهات بلدة عين ترما (9 كم شرق مدينة دمشق) وحي جوبر شرقي العاصمة".

كذلك في ريف دمشق، أفاد مراسل "سمارت" في مدينة معضمية الشام(4 كم غرب دمشق)، أن 35 عنصرا كانوا تابعين لـ "الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام" سابقا، انضموا إلى قوات النظام السوري.

وأوضح المراسل، أن العناصر انتقلوا، أمس الثلاثاء، إلى بلدة المليحة، ليخضعوا لدورات تدريبية، ومن ثم تسليحهم، مشيرا أن المجموعة، يقودها أحد قادة "لواء الفتح المبين" سابقا، ويدعى خالد خضر (أبو علي العمدة)، ومعظم عناصرها تحت سن 18 عاما.

من جهةٍ أخرى، قالت مصادر محلية، إن حاجز "التاون سنتر"، التابع لقوات النظام السوري، عند المدخل الجنوبي للعاصمة دمشق، اعتقل أكثر من عشرين شابا لسوقهم إلى "الخدمة العسكرية".

وأفادت المصادر، بحسب ما نقل مراسل "سمارت" عنها، بورود أنباء عن صدور قوائم أسماء جديدة للمطلوبين لـ"الخدمة الإلزامية" و"الاحتياطية".

في درعا القريبة، طالبت مجالس محلية وعسكرية ومكاتب إعلامية لمدن وبلدات في درعا، تركها أهلها "قسرا" جراء قصف النظام والمعارك وتقدمه لها، الهيئة العليا للمفاوضات، بوضع ملف عودتهم إلى مناطقهم ضمن الاتفاقيات المبرمة حول سوريا.

وجاء في بيان صادر عن المجالس والمكاتب، اطلعت  "سمارت" على نسخة منه، أنهم يدعمون جهود الهيئة العليا للمفاوضات للتوصل إلى اتفاقيات، شرط أن تضمن عودتهم لبلداتهم ومدنهم دون انتقاص أيّ شبر منها أو التحفّظ على أجزاء، "مثل منطقة فض اشتباك أو منطقة مدنية مشتركة أو أي مسمى آخر".

 

شمالي البلاد، قال رئيس "مركز آثار إدلب"، إنهم يحفظون 1700 قطعة آثريةفي المحافظة، خشية عليها من الضياع، كما وثقوا تهريب قطع آثار إلى خارج البلاد.

وأضاف مدير المركز، أيمن نابو، بتصريح إلى "سمارت"، أنهم يعدون استمارة ورقية وإلكترونية خاصة بكل قطعة بغرض توثيقها، تتضمن وصفها ومكان العثور عليها.

كذلك في إدلب، قال مدير مشفى "الإحسان" في مدينة سراقب(16 كم شرق إدلب)، إن المشفى توقف عن العمل نتيجة انقطاع الدعم عنه من منظمة "ريليف".

وأوضح مدير المشفى الدكتور علي الفرج بتصريح لـ"سمارت"، أن المشفى يستقبل حاليا الحالات الإسعافية فقط، مشيرا أن المنظمة قدمت دعما مدة شهرين فقط، فيما يحاولون التواصل مع عدة جهات لتأمين الدعم اللازم لعودته إلى العمل.

من جهةٍ أخرى، أنشأ معلمون متطوعون بتبرعات من الأهالي، مدرسة للأطفال النازحينفي قرية النقير (49 كم جنوب مدينة إدلب).

وقال مدير المدرسة، إبراهيم الرحال، بتصريح إلى "سمارت"، إن شخصا تبرع بأرض مساحتها ألف متر، لإنشاء المدرسة عليها، في حين تبرع الأهالي بتكاليف إنشاء ثلاث صفوف مدرسة، كما قدم مجلس محافظة حماة وجمعية "شام الخيرية" ثلاث خيام لإلحاقها بالمدرسة.

في حماه المجاورة، ارتفع إلى الضعف سعر "ربطة" الخبز في مدينة كفرزيتا (38 كم شمال غرب مدينة حماة)، بسبب غياب الدعم المقدم، بمادة الطحين، لفرن المدينة الوحيد، بحسب المجلس المحلي.

​وقال نائب رئيس المجلس، غسان حمية، بتصريح إلى "سمارت"، إن سعر "ربطة" الخبز وزن 800 غرام، ارتفع من 75 إلى 150 ليرة سورية، بسبب نقص مادة الطحين في فرن المدينة "الوحيد العامل بريف حماة الشمالي".

 

إلى دير الزور، قال ناشطون، إن عددا من المدنيين قتلوا وجرحوا بقصف جوي يرجح أنه روسيعلى بلدة خاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" غرب دير الزور.

وأوضح الناشطون لـ"سمارت" أن 15 غارة استهدفت منطقة الخان وبالقرب من المدرسة الإعدادية ومؤسسة الكهرباء في بلدة التبني (40 كم غرب مدينة دير الزور)، ما أسفر عن مقتل 12 مدنيا من عائلة الأطرش وثلاثة من عائلة درويش وجرح عدد آخر، دون ورد تفاصيل إضافية عن عدد الجرحى وحالتهم الصحية.

في الرقة القريبة، أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، سيطرتها على ثلاث نقاط جنوبي مدينة الرقة، بعد معارك مع تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقالت الناطقة باسم حملة "غضب الفرات" التي تقودها "قسد"، جيهان شيخ علي، على صفحتها الرسمية في "فيسبوك"، أن "قسد" سيطرت على مسجد المنى ونقطتي البستان والكراجات، في حي "هشام بن عبد الملك"، جنوبي المدينة، في حين مازال التنظيم يسيطر على كلية الهندسة المدنية والتجمعات السكنية المحيطة.

على صعيد آخر، نعت منظمات وشخصيات دولية وناشطون سوريون، الناشط والمبرمج الفلسطيني السوري، باسل خرطبيل الصفدي، عقب تأكيد زوجته خبر إعدام النظام السوري له، بعد اعتقال دام لأكثر من ثلاث سنوات ونصف.

​وأعلنت زوجة "الصفدي"، نورا غازي الصفدي، عبر صفحتها في موقع "فيسبوك"، أمس الثلاثاء، تأكيد خبر صدور حكم إعدام وتنفيذه بحق زوجها، بعد أيام على نقله من سجن عدرا، شمال شرق العاصمة السورية دمشق، في تشرين الأول العام 2015.

إلى ذلك، نفت "قوات الشهيد أحمد العبدو"، ما تداولته وسائل إعلام تابعة للنظامالسوري، حول مطالبة التحالف الدولي، الذي تقوده أمريكا ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، بتسليم أسلحتهم، والتوقف عن قتال قوات النظام السوري والميليشيات التابعة لها.

 

المستجدات السياسية والدولية:

أعلنت الأمم المتحدة، إيصال أول شحنة مساعدات طبية عن طري البر، إلى مدينة القامشلي (81 كم شمال الحسكة(.

وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة على حسابه في "فيسبوك"، إن المساعدات تحوي على ثلاثين طنا من الأدوية والمعدات الصحية، و 150 ألف علاج لدعم جهود الخدمات الصحية للنازحين من الرقة ودير الزور والحسكة.

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
بدء نقل المقاتلين والأهالي من عرسال إلى سوريا والولايات المتحدة تحمل "النصرة" عواقب ستطال إدلب
التقرير التالي
وصول قافلة لاجئين من عرسال إلى حماة و"فصائل" شرق دمشق تعلن مقتل مئات من قوات النظام