وصول قافلة لاجئين من عرسال إلى حماة و"فصائل" شرق دمشق تعلن مقتل مئات من قوات النظام

المستجدات الميدانية والمحلية:

وصلت قافلة تضم  142 حافلة تقل 1130 عائلة بينهم نحو ألف طفل، إلى بلدة السعن(58 كم شرق حماة)، قادمة من جرود عرسال اللبنانية، بعد أن عبرت من جرود فليطة في القلمون الغربي إلى طريق دمشق - حمص الدولي، حيث يفترض أن تدخل مناطق سيطرة "الفصائل العسكرية" لتتابع طريقها إلى محافظتي إدلب وحلب، وفق الاتفاق الذي تم بين "هيئة تحرير الشام" وميليشيا "حزب الله".

وفي دمشق، قتلت امرأة وطفلة وجرح أكثر من 16 مدنيابينهم أطفال ونساء، جراء قصف بـ 13 صاروخا لقوات النظام، طال بلدة عين ترما (9 كم شرق دمشق)، من ثكنات النظام المحيطة، كما طال قصف مدفعي مدينة حرستا وبلدة النشابية، مصدره قوات النظام في المنطقة، دون تسجيل إصابات.

وفي سياق ذلك، نفى شهود عيان لمراسل "سمارت"، ما تداولته وسائل إعلام نقلا عن وزارة الخارجية الروسية، حول تعرض سفارتهم في دمشق لقصف مدفعي أمس، مطالبة مجلس الأمن بتقييم علني مناسب للقصف، إذ أكد أكثر من أربعة شهود موجودين في محيط السفارة، "عدم سقوط قذائف" هناك، وفي"كامل" حي المزرعة، الذي تقع السفارة فيه.

في الأثناء، قال " جيش الإسلام"، إن114 عنصرا من قوات النظام قتلواخلال الشهر الفائت، وجرح آخرون، جراء المعارك، الدائرة في الغوطة الشرقية، مضيفا أن عناصره دمروا دبابة لقوات النظام، وأعطبوا ثلاثا غيرها، وعربة "BMB" وآليات أخرى، فضلاً عن استيلائهم على أسلحة وذخائر ومعدات لوجستية.

​بدوره، أوضح "فيلق الرحمن" في إحصائية نشرها اليوم، أن 200 عنصر للنظام وتسعة ضباط، قتلوا، وجرح 500 آخرون، في الفترة الممتدة بين 22 حزيران إلى 28 تموز الفائت، كما تمكن مقاتلوه من تدمير وإعطاب 16 دبابة وخمس عربات "BMB"، إضافة لعربتي "فوزديكا" وعربتين محملتين برشاشات "شيلكا"، وأسلحة أخرى.

إلى ذلك، أفاد طبيب في مخيم الركبان قرب الحدود الأردنية، عن انقطاع المياه عن المخيم منذ أكثر من شهرينلوجود أعطال في التمديدات من الجانبين السوري والأردني، مشيرا أن عددا من النازحين أصيبوا بحالات إسهال والتهاب أمعاء، جراء شرب مياه الأمطار، بينما قال "جيش مغاوير الثورة" إنهم يسعون لحفر ثلاثة آبار في المخيم، بعد تقديم الدراسة المناسبة.

أما في حلب، عثرت فصائل من الجيش السوري الحر،على سبع جثث تعود لعناصر من تنظيم "الدولة"، بينهم اثنان من الجنسية التركستانية، في مدينة الباب (40 كم شرق حلب)، إضافة لعدد كبير من الأسلحة والذخائر، تحت أنقاض بناء كان مستودعا أسلحة تابعا للتنظيم، قصفته طائرات التحالف الدولي، وفق ما أكد لـ "سمارت" قائد عسكري في "لواء المنتصر".

من جهة أخرى، قال أحد منسقي منظمات المجتمع المدني في إدلب، إنهم "متخوفون" من فرض "هيئة تحرير الشام" أتاوات عليهم، ومن انسحاب الداعمين الدوليين لهم، بعد التصريحات الأمريكية التي اعتبرت محاولة "النصرة" إنشاء واجهة مدنية، مجرد محاولة للالتفاف على تصنيفها كمنظمة إرهابية، بينما نفت "الهيئة" نيتها فرض "أتاوات أو ضرائب" على المنظمات الإنسانية.

وفي السويداء جنوبا، أفادت مصادر محلية لـ "سمارت"، أن مجموعة من الأهالي أطلقت سراح 15 عنصرا للنظام، كانوا مختطفين لديهم، بعد إفراج قوات النظام عن شاب اعتقلته سابقا، حيث جاء خطف العناصر للمطالبة بالإفراج عنه، كما حاولت المجموعة اختطاف أحد الضباط، وأطلقوا النار على القصر العدلي في السويداء.

في سياق آخر، انطلق دوري "شهداء الحرية" لكرة القدمفي بلدة النعيمة (10كم شرق درعا)، بمشاركة 42 ناديا رياضيا، بإشراف مجلس محافظة درعا الحرة، وبرعاية منظمتي "بسمة" و"غصن زيتون"، وفق ما قال لـ "سمارت" رئيس مكتب الألعاب الجماعية في الهيئة العامة للرياضة والشباب في سوريا"، فراس العاسمي.

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
روسيا تعلن عن الوصول إلى هدنة في حمص ووصول قافلة الخارجين من عرسال اللبنانية إليها متجهتا إلى إدلب
التقرير التالي
تنظيم "الدولة" يعلن النفير العام في دير الزور و"هيئة المفاوضات" تقيل أحد أعضائها على خلفية تصريحات صحفية