تنظيم "الدولة" يعلن النفير العام في دير الزور و"هيئة المفاوضات" تقيل أحد أعضائها على خلفية تصريحات صحفية

المستجدات الميدانية والمحلية:

أعلن تنظيم الدولة في بيان تداوله ناشطون، "النفير العام" في مناطق سيطرتهبمحافظة ديرالزور، لجميع الشبان الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و30 عاما، بهدف القتال في صفوفه ضد قوات النظام، "إلا من لديه عذر شرعي"، مهددا المتخلفين بعقوبات.

قصفت طائرات حربية يرجح انها تابعة لروسيا او النظام، المنطقة المحرمة دوليا  الواقعة بين الساترين السوري والأردني، في البادية السورية، كما استهدفت مناطق قرب مخيم "حدلات" للنازحين، وفق مدير المكتب الإعلامي في "جيش أسود الشرقية"، سعد الحاج، بينما قال المراسل الحربي في "الجيش"، أحمد السلامة، إن إحدى الضربات تبعد عن الساتر الأردني 3 كم فقط.

أما في الغوطة الشرقية، أعلن "جيش الإسلام"، التوصل لاتفاق مبدئي مع "فيلق الرحمن"، بخصوص نقاط الخلاف بينهما، بينها الإفراج عن كافة "الموقوفين" لدى الطرفين، وفتح الطرقات بين مدن وبلدات الغوطة، وأن يعيد كل طرف حقوق الآخر، ويوقف كافة أنواع التجييش أو التحريض الإعلامي، وفق ما قال الناطق باسم "جيش الإسلام"، حمزة بيرقدار، لمراسل "سمارت".

في الأثناء، قتلت امرأة وطفلة وجرح نحو 16 مدنيا، بقصف صاروخي لقوات النظام على بلدة عين ترما (9 كم شرق دمشق)، من مقراته في الثكنات المحيطة، بينما جرح عدد من المدنيين، إثر قصف مدفعي لقوات النظام على مدينة حرستا، من مقراتها المحيطة، وفق الدفاع المدني وناشطين.

وفي درعا، قتل مقاتل من "جيش الثورة"التابع للجيش الحر، وأصيب آخران أمس، جراء تفجير عناصر من "جيش خالد بن الوليد"، المتهم بمبايعة تنظيم الدولة، منزلا تسلل إليه المقاتلون أمس، في قرية جلين (25 كم غرب مدينة درعا)، وفق ما قال ناشطون.

من جهة أخرى، قصفت قوات النظام أمس، بلدة أم شرشوحفي ريف حمص الشمالي بالرشاشات المتوسطة والثقيلة، من مقراتها في قرية جبورين، في خرق للهدنة التي أعلنتها روسيا أمس، كما قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة قرية الفرحانية من مقراتها في قرية كراد الداسنية، وقرية تيرمعلة من نقاط تمركزها القريبة، دون ورود انباء عن وقوع إصابات.

وفي حلب شمالا، قتل عنصران من "هيئة تحرير الشام"، بانفجار سيارة مفخخة استهدفت مقرا لهم في جمعية "ريف المهندسين الثاني" قرب بلدة أورم الكبرى (18 كم غرب مدينة حلب)، وفق ما قال الإعلامي في مركز الدفاع المدني التابع للبلدة، محمد أبو عدي، لمراسل "سمارت".

وفي إدلب، وصل 4080 شخصا ضمن القافلة القادمة من جرود عرسالفي لبنان، والتي تضم لاجئين وعناصر من "هيئة تحرير الشام" إلى مراكز إيواء مؤقتة في محافظتي حلب وإدلب، حيث تم توزيعهم على مخيمات في ريف المحافظتين، وفق ما قال منسق منظمات المجتمع المدني في محافظة دلب، محمد جفا، لـ "سمارت".

في سياق آخر، اغتال مجهولون ليل أمس، قائد "لواء أهل السنة"، "حمود أبو مالك"، المنضم حديثا لـ "هيئة تحرير الشام"، في قرية معر شمارين (36 كم جنوب إدلب)، إذ أفاد مصدر محلي أن شخصين يركبان دراجة نارية، أطلقا النار عليه أمام منزله، ما أدى لمقتله على الفور.

في الأثناء، قال ناشطون إن "هيئة تحرير الشام" اعتقلت رجلا وعائلتهبتهمة "العمل ضمن خلية نائمة" تتبع لتنظيم "الدولة"، في  قرية معرة حرمة (45 كم جنوب مدينة إدلب)، مضيفين ان هذه هي المرة الأولى التي تعتقل فيها الهيئة عائلة أحد الشتبه بهم.

من جهة أخرى، قال مدير المكتب الإغاثي في معبر باب الهوى (34 كم شمال مدينة إدلب)، محمد سرحان، لـ "سمارت"، إن 26 شاحنة مساعدات إنسانية مقدمة من الأمم المتحدة، دخلت محافظة إدلب، وستتسلمها منظمة "هيومن أبل"، و"هيئة العمل الإنساني البولندي"، ومنظمة "الإغاثة الإسلامية"، مشيرا أنه لا علاقة لهذه المساعدات بتلك المقرر دخولها إلى بلدتي كفريا والفوعة خلال الأيام القادمة.

المستجدات السياسية والدولية:

*أعلنت "الهيئة العليا للمفاوضات"، في بيان نشر على موقعها الرسمي، إقالة عضوها، خالد المحاميد، بناء على اقتراح عدد من الأعضاء، بعد إدلائه بتصريحات إعلامية "تخالف توجهاتها"، قال فيها إن المعارك بين الجيش الحر، وقوات النظام "انتهت"، وأن المعارضة "أصبحت تعتمد على الدور العربي، وخاصة المصري في حل القضية السورية".

*قالت قناة "الحرة" التلفزيونية الأمريكية، إن سبعين عنصرا من القوات الخاصة الأمريكية، متواجدون في لبنان لمساعدة الجيش اللبنانيضد تنظيم "الدولة"، دون أن تحدد طبيعة مهامهم وأماكنهم، بينما قال المدير العام للأمن العام اللبناني، اللواء عباس إبراهيم، إنهم مستعدون للتفاوض مع التنظيم لمغادرة الأراضي اللبنانية، مهددا بأن "سلامة اعناصره مقابل إخلاء تلك الأراضي".

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
وصول قافلة لاجئين من عرسال إلى حماة و"فصائل" شرق دمشق تعلن مقتل مئات من قوات النظام
التقرير التالي
قتلى بقصف جوي على دير الزور ومظاهرات ضد "قسد" و"تحرير الشام" في حلب وإدلب