قتلى بقصف جوي على دير الزور ومظاهرات ضد "قسد" و"تحرير الشام" في حلب وإدلب

المستجدات الميدانية والمحلية:

قال ناشطون، اليوم الجمعة، إن تسعة مدنيين قتلوا، جراء قصف جوي يرجح أنه روسي على بلدة وقرية خاضعتان لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" غرب مدينة ديرالزور، شرقي سوريا.

وأوضح الناشطون أن سبعة مدنيين، بينهم أطفال، قتلوا جراء غارة  لطائرات حربية، استهدفت سيارة في بلدة التبني، كما طال قصف مماثل قرية البويطية القريبة من البلدة، ما أدى لمقتل مدنيين اثنين.

في ذات السياق قال ناشطون، اليوم الجمعة، إن قوات النظام السوري سيطرتعلى بلدة وخمس قرى شرق مدينة الرقة، شمالي شرقي سوريا، عقب اشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية".

وأوضح الناشطون، أن قوات النظام سيطرت على بلدة السبخة (37كم شرق مدينة الرقة)، إضافة لقرى (حويجة شنان، غانم العلي، الشريدة، الرحبي، الرتبة)، على الضفة الجنوبية لنهر الفرات، عقب اشتباكات مع التنظيم.

 

في الأثناء حاولت قوات النظام السوري، اليوم الجمعة، التقدم في منطقة محروثة بالبادية السورية بريف دمشق، بالتزامن مع قصف مخيم حدلات للنازحين القريب من الحدود الأردنية - السورية، لليوم الثاني، بحسب مصادر عدة.

وقال الناطق باسم "جيش أسود الشرقية"، التابع للجيش الحر، سعد الحاج، إن المنطقة ومحيطها تعرضا لقصف "مكثف" من قبل النظام، في محاولة للسيطرة عليها بالكامل، مشيرا لتصدي المقاتلين لقوات النظام وتدمير ثلاث دبابات له، عقب استهدافها بصواريخ "تاو".

في سياق آخر قتل وجرح 14 عنصرا لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، اليوم الجمعة، إثر هجوم لفصائل من الجيش السوري الحر على مواقعها في قرية عين دقنة (23 كم شمال مدينة حلب)، شمالي سوريا.

وقال منسق المكتب الإعلامي لـ"غرفة عمليات أهل الديار"، شهم أرفاد، في تصريح إلى مراسل "سمارت"، إن الهجوم أسفر عن مقتل أربعة عناصر وجرح عشرة آخرين لـ"قسد"، دون وقوع إصابات في صفوف "الحر".

إلى ذلك أكدت حركة "أحرار الشام الإسلامية"، اليوم الجمعة، أن "فيلق الرحمن" التابع للجيش السوري الحر، يمتنع عن تسليم الأسلحة والعناصر المنشقين حتى اللحظة، على الرغم من تلقيهم وعود بإعادة السلاح من الأخير.

وقالت إدارة العلاقات العامة في "أحرار الشام" بالغوطة الشرقية في ريف دمشق، جنوبي سوريا، لـ "سمارت"، إن قيادة "الفيلق" متمثلة بـ "أبو نعيم يعقوب"، وعدت بإعادة السلاح منذ اليوم الثاني للمشكلة، مشيرة إلى إعلام مشايخ الغوطة لحل الخلاف بين الطرفين، كي لا يحدث أي تصعيد عسكري.

في الغضون أعلنت كتيبة تابعة لحركة "أحرار الشام الإسلامية"، اليوم الجمعة، مقتل عناصر لقوات النظام السوري خلال محاولة تسللهم إلى طريق معرة مصرين-إدلب، شمالي سوريا.

ونشرت "كتائب حمزة بن عبد المطلب" مقطعا مصورا على موقع "يوتيوب"، يظهر أربع جثث، قال المتحدث فيه إنهم من عناصر النظام قتلوهم في كمين أثناء محاولتهم التسلل إلى طريق معرة مصرين-إدلب، كما استولوا على الأسلحة التي كانت بحوزتهم.

في سياق آخر قال ناشطون محليون، اليوم الجمعة، إن "هيئة تحرير الشام"أزالت عددا من حواجزها في قرى وطرق عدة بمحافظة إدلب، شمالي سوريا.

وأردف الناشطون أن "الهيئة" أزالت أربعة حواجز في بلدة أطمة، وحاجزا في بلدة عقربات، وآخرا عند مفرق بلدة الدانا، إضافة إلى عدة حواجز منتشرة بين بلدة سرمدا ومعبر باب الهوى الحدودي.

في الأثناء قالت وسائل إعلام موالية لـ"هيئة تحرير الشام"، اليوم الجمعة، إن اشتباكات دارت بين عائلتين في قرية معر شمارين بإدلب، شمالي سوريا، على خلفية اغتيال أحد أفراد عائلة، وهو قيادي في "الهيئة"، واتهام الأخرى بقتله.

وأوضحت وسائل الإعلام أن أقارب القيادي اتهموا عائلة "العمر" باغتياله وأحرقوا عشر منازل وعددا من السيارات، وسط إطلاق نار واشتباكات بين العائلين.

في الغضون اتهم المجلس المحلي في بلدة القاسمية، التابعة لمدينة دوما (14 كم شرق دمشق)، "جيش الإسلام" باحتجاز سيارة محملة بالمساعدات الإنسانية، مقدمة من الأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري.

وقال المجلس في بيان، ليل الخميس – الجمعة، اطلعت عليه "سمارت" إن أحد عناصر "جيش الإسلام" اعتدى بالضرب على رئيس المجلس، الملقب "أبو ضياء عبد العال"، وأشهر عليه السلاح، ومن ثم استولى على سيارة المساعدات واحتجزها في مقر كتيبته، أمام أعداد كبيرة من العناصر.

اقتصادياً قال مصدر في معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، في إدلب شمالي سوريا، اليوم الجمعة، إنهم تلقوا تعليمات من الجانب التركي بإبقاف دخول مواد البناء عبر المعبر.

وأضاف المصدر وهو موظف في المعبر، فضل عدم ذكر اسمه، أن الجانب التركي أوقف مرور الشاحنات المحملة بمواد البناء من حديد وإسمنت حتى إشعار آخر، دون توضيح أسباب القرار، موضحا أن الشاحنات التي دخلت خلال اليومين الفائتين كانت ضمن حرم المعبر قبل إغلاقه سابقا.

في سياق آخر ارتفعت أسعار المواد المكونة لإعداد مونة "المكدوس" في مدينة المعضمية(4 كم غرب العاصمة دمشق)، عن العام الفائت، لتصل تكلفة عمل الكيلو الواحد منه إلى 1.500 ليرة سورية.

وقال أهالي لـ"سمارت"، اليوم الجمعة، أن الكيلو من الباذنجان يتراوح بين 150 و170 ليرة، والفليفلة بين 350 و450 ليرة، والثوم بين 1700 إلى 1800 ليرة، الجوز يتجاوز الـ 6 آلاف ليرة، كما يتراوح سعر ليتر زيت الزيتون ما بين 1400 إلى 1600 ليرة، أي ما يعادل 13 – 15 ألف ليرة لكل 10 كيلو من "المكدوس".

سياسياً تظاهر آلاف المدنيين والعسكريين، اليوم الجمعة، في مدن يسيطر عليها الجيش السوري الحر، شمال وشرق مدينة حلب، شمالي سوريا، دعوا خلالها إلى محاربة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، حسب ما أفاد مراسلو "سمارت".

وقال المراسل في مدينة أعزاز، إن نحو ثلاثة آلاف متظاهر خرجوا في المدينة، طالبوا بقتال "قسد"و إخراجها من البلدات والقرى التي تسيطر عليها في شمال حلب، مثل تل رفعت ومنغ وغيرها، رافعين صورا قالوا إنها لضحايا من المدنيين قتلوا بقصف للأخيرة على بلدات في المنطقة.

كما  خرجت عدة مظاهرات، اليوم الجمعة، في محافظة حمص، وسط سوريا، و محافظات ريف دمشق ودرعا والقنيطرة، جنوبيها، حملت مطالب وأهداف مختلفة، بعضها مؤيدة للهدنة وأخرى رافضة لها، كما طالبت إحداها بخروج "هيئة تحرير الشام" من غوطة دمشق الشرقية.

 وخرج العشرات بمظاهرة في مدينة تلبيسة (13 كم شمال حمص)، ردووا فيها شعارات تؤكد أن اتفاق الهدنة في حمص لا يعني انتهاء الثورة السورية، بل سيساعد على عودة المظاهرات السلمية كما كانت في العام 2011، على حد تعبيرهم.

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
تنظيم "الدولة" يعلن النفير العام في دير الزور و"هيئة المفاوضات" تقيل أحد أعضائها على خلفية تصريحات صحفية
التقرير التالي
فصائل شيشانية تعلن "التزام الحياد" باقتتال إدلب ولبنان تقول إنها لن تنتظر حلا سياسيا لإعادة اللاجئين