"الحر" يتصدى لقوات النظام شرق دمشق والمفوضية الأوروبية تأمل إيصال مساعدات إلى مليون سوري في تركيا

المستجدات الميدانية والمحلية:

صد "فيلق الرحمن" التابع للجيش السوري الحر اليوم، محاولة تقدم جديدة لقوات النظام وميليشياته، في حي جوبر وبلدة عين ترما (6 كم شرق دمشق)، حيث تعرضت المنطقة لقصف بعشرات القذائف والصواريخ، وفق ما قال لمتحدث الرسمي باسم "الفيلق" وائل علوان، لـ"سمارت"، مضيفا أن المواجهات أسفرت عن مقتل 15 عنصرا من النظام، وإعطاب عربة "فوزديكا" في محيط عين ترما.

في السياق، خرج "مكتب الخدمات" التابع للمجلس المحلي في حي جوبر، شرقي دمشق،  عن الخدمة،  إثر القصف "العنيف" من قبل قوات النظام على الحي، حيث أصيب أحد الموظفين بجروح متوسطة، كما أسفر القصف عن تضرر آليات تابعة للمكتب ،وفق ما قال لـ "سمارت" الإعلامي في المجلس المحلي، يزن الأحمد.

في غضون ذلك، قتل عنصران من المليشيات الإيرانيةخلال هجوم شنه "جيش مغاوير الثورة" التابع للجيش الحر، على موقع لهم في البادية السورية، وفق ما قال القائد العام لـ "المغاوير" مهند طلاع، دون تحديد مكان الهجوم، مضيفا انهم استولوا على سيارتين وأسلحة ووثائق، بينما قال ناشطون إن سيارتين تابعتين للميليشيات الإيرانية، ضلتا طريقهما، في منطقة الوعر، واتجهتا نحو معسكر الزكف التابع لـ "مغاوير الثورة".

وفي السياق، قال "جيش أسود الشرقية" لسمارت إن فصائل الجيش الحر سيطرت على قريتي ارتوازية الشعاب وراصد الشعابفي ريف السويداء الشرقي، باشتباكات مع قوات النظام، أسفرت عن مقتل نحو ثلاثين عنصرا للأخيرة، وتدمير سيارة لهم، بينما قال جيش "أحرار العشائر"، إنهم استعادوا السيطرة على محمية الحرضية عند الحدود الأردنية.

أما في درعا المجاورة، تعرض رئيس محكمة "دار العدل في حوران"، عصمت العبسي، لمحاولة اغتيالاثر انفجار عبوة ناسفة على الطريق الواصل بين بلدتي "أم المياذن - الطيبة" أثناء مرور سيارته، دون تعرضه لإصابات، كما أطلق مجهولون النار على قائد "المجلس العسكري" في بلدة الجيزة شرق درعا، محمود كساب سويدان، ما أدى لإصابته بجروح نقل على إثرها إلى المستشفى.

إلى ذلك، اعتصم نحو ثلاثين طبيبا وممرضا عند معبر باب السلامة، على الحدود مع تركيا، احتجاجا على إزالة أسمائهم من قائمة الدخول والخروج إلى تركيا من قبل الجانب التركي، حيث قال ممرض في مشفى أعزاز الأهلي لـ "سمارت"، إن لأطباء منظمة "الإيدا" ومشفى أعزاز الأهلي، المدعوم من وزارة الصحة التركية، هم من يحق لهم الدخول والخروج عبر المعبر.

وفي إدلب، خرج فرن في قرية كفرعميم (24 كم عن مدينة إدلب)، عن الخدمة، إثر اندلاع حريق فيه نتيجة ماس كهربائي، أدى لأضرار بلغت نسبتها نحو 75 بالمئة، حسب ما صرح رئيس المجلس المحلي محمد حمدان لمراسل "سمارت"، مشيرا أن الفرن يغذي خمس قرى مجاورة إضافة إلى مخيمات النازحين، وتقدر طاقته الإنتاجية بـثمانية أطنان يوميا، لافتا أن الفرن خاص ولا يتبع للمجلس.

في الأثناء، جرحت طفلتان بقصف مدفعي لقوات النظام على مدينة اللطامنة(24 كم شمال غرب حماة)، من مقراتها في حاجز شليوط، بينم قتل مدني في قرية الحمرا بسهل الغاب، جراء قصف مدفعي لقوات النظام من معسكر جورين، في حين شنت  "هيئة تحرير الشام" هجوما، على مواقع لقوات النظام في قرية تل بزام شمال حماة، أسفر عن مقتل عنصرين وجرح خمسة آخرين.

أما في الحسكة، قتل طفل وجرح خمسة مدنيين بينهم أطفال، جراء انفجار لغم في قرية الزيانات التابعة لمدينة الشدادي (51 كم جنوب الحسكة)، أثناء محاولة نحو ثلاثين مدنيا الهروب من مناطق خاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة" إلى أخرى خاضعة لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية"، وفق ما قالت قوات "الأسايش" التابعة للإدارة الذاتية الكردية.

في سياق آخر، أطلق عنصران من "قوات سوريا الديمقراطية"(قسد)، النار على أهال من بلدة العكيرشي (17 كم جنوب شرق الرقة)، أثناء تجمعهم على أطرافها للمطالبة بالسماح لهم بالعودة إلى منازلهم، لتمنعهم من العودة إليها، وفق ما أفاد ناشطون، متهمين "قسد" بسرقة المنازل.

 

المستجدات السياسية والدولية:

قالت مسؤولة في المفوضية الأوروبية، إنها تأمل وصول بطاقة السحب الآلي المخصصة لدعم اللاجئين السوريين في تركيا، إلى مليون شخص بحلول شهر أيلول المقبل، مشيرة أن 850 ألف شخص يستفيدون من البطاقة الآن، وأن الميزانية المخصصة لللمرحة الأولى تبلغ 348 مليون يورو، حيث يحصل بموجبها اللاجئون المقيمون خارج المخيمات في تركيا، على حوالي 30 دولارا شهريا.

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
فصائل شيشانية تعلن "التزام الحياد" باقتتال إدلب ولبنان تقول إنها لن تنتظر حلا سياسيا لإعادة اللاجئين
التقرير التالي
ضحايا بقصف لـ"قسد" على مارع شمال حلب وتحضيرات لتشكيل معارضة سورية تقبل بوجود النظام