ضحايا بقصف لـ"قسد" على مارع شمال حلب وتحضيرات لتشكيل معارضة سورية تقبل بوجود النظام

اعداد سعيد غزّول| تحرير محمد عماد🕔تم النشر بتاريخ 6 آب، 2017 12:07:21 تقريردوليعسكريسياسيإغاثي وإنسانيجريمة حرب

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتلت امرأتان وطفل، وجرح مدنيون آخرون بينهم أطفال، بقصف لـ "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، على مدينة مارع (31 كم شمال مدينة حلب)، والتي تسيطر عليها فصائل الجيش السوري الحر، بحسب ناشطين.

وقال الناشطون لمراسل "سمارت"، اليوم الأحد، إن المدينة تعرضت لقصف "مكثف"، بقذائف المدفعية والصواريخ من مقرات "قسد" المحيطة، حيث نقل المصابون إلى المشفى الميداني فيها.

كذلك في حلب، أعيد، فتح الطريق الواصل بين منطقة عفرين شمال مدينة حلب، وبلدتي نبل والزهراء المجاورتين، بعد خمسة أيام من إغلاقه، عقب مفاوضات بين "الإدارة الذاتية" الكردية، ووجهاء من البلدتين الخاضعتين لسيطرة قوات النظام السوري.

وقال أحد المشاركين في المفاوضات من طرف "الإدارة الذاتية"، ريزان حدو، في حديث لـ "سمارت"، إنهم اتفقوا على فتح الطريق وفقا لبنود تنص على منع دخول السيارات التي لا تحمل لوحات سورية، حتى يقوم أصحابها بـ"تسوية وضعهم" لدى مديريات المواصلات التابعة للنظام أو لـ"الإدارة الذاتية" في عفرين.

في إدلب المجاورة، أطلقت منظمة بالتعاون مع المجلس المحلي لمدينة معرة النعمان، برنامج التدريب المهني ودعم المشاريع الصغيرة لتوفير 71  فرصة عمل لأهالي المدينة (40 كم جنوب مدينة إدلب).

وأوضح المجلس المحلي على صفحته في موقع "فيسبوك"، أنه تعاقد مع مدربين من أصحاب المهن والخبرة في السوق المحلية لتلقي التدريب المهني مباشرة في أماكن عملهم، كما سيعد المدرَبون دراسة لمشاريعهم الخاصة، حيث سيجري اختيار أفضل المشاريع في نهاية البرنامج لتمويلها ودعم أصحابها.

 

جنوبي البلاد، قتل وجرح، أكثر من 50 عنصرا لقوات النظام، خلال اشتباكات في محيطي حي جوبر شرقي العاصمة دمشق، وبلدة عين ترما بريفها.

وقال المتحدث باسم "فيلق الرحمن" التابع للجيش السوري الحر، وائل علوان، بتصريح إلى "سمارت" إن المعارك بين الطرفين أسفرت عن مقتل أكثر من 15 عنصرا وجرح 35 آخرين، إضافة إلى تدمير عربتي "شيلكا" ودبابة ورشاش "فوزديكا" وقاعدة صواريخ وعربة "BMP" ومدفع "23".

كذلك في الغوطة الشرقية،  قتل مدنيان وجرح عشرات آخرون، بقصف مكثف لقوات النظام السوري طال بلدة عين ترما (9 كم شرق العاصمة دمشق).

وقال مدير الإسعاف في مركز حي جوبر الطبي، يلقب نفسه "أبو مالك"، لمراسل "سمارت"، إن القسم استقبل 25 جريحا، بينهم أطفال ونساء.

أما في درعا القريبة، أفاد المركز الصحي في بلدة صماد (46 كم جنوب شرق مدينة درعا)، بانخفاض عدد الحالات المرضية التي يستقبلها المركز، واقتصارها على الأطفال دون سن العاشرة، بسبب توقف الدعم.

وقال مدير المركز، عبدالله الصمادي، في حديث إلى "سمارت"، إن منظمة "أطباء بلاد حدود" توقفت عن تقديم الأدوية والمستلزمات الطبية للمركز منذ عام، مشيرا أن المركز يقدم كافة الخدمات الصحية حاليا "حسب المقدرة"، باستثناء العمليات الجراحية، فيما يقدر عدد المراجعات اليومية ما بين 70 إلى 90 حالة، أغلبها أمراض موسمية مثل "الإسهال، إقياء، أمراض تنفسية"، وأمراض مزمنة وحروق.

في القنيطرة المجاورة، قالت إدارة مخيم عكاشة قرب بلدة بريقة (10 كم جنوب القنيطرة)، إن الدعم عن المخيم متوقف منذ خمسة أشهر، في ظل أوضاع إنسانية صعبة يعيشها قاطنوه.

وقال مدير المخيم، نسيم الحسين، في تصريح إلى مراسل "سمارت"، إن المخيم يضم سبعين عائلة، تعاني من انقطاع الدعم بكافة أشكاله، إضافة انتشار الأمراض بين الأطفال دون توفر العلاج لهم.

 

وسط البلاد، قال ناشطون، إن عددا من عناصر قوات النظام السوري، قتلوا وجرحواباشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية" قرب مدينة السخنة (200كم شرق مدينة حمص).

وأضاف الناشطون، أن عناصر التنظيم دمروا بصواريخ موجهة دبابتين وعربة شيلكا، لقوات النظام خلال الاشتباكات، كما قتلوا عددا من عناصر الأخيرة، دون ذكر خسائر التنظيم.

 

إلى الرقة، حيث أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية"(قسد)، عن تقدمها في حي بمدينة الرقة، بعد اشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية".

وأوضحت "قسد" في بيان على صفحتها الرسمية في "فيسبوك"، أنها سيطرت على حي الكريم شمالي غربي مركز المدينة، بعد اشتباكات مع تنظيم "الدولة"، قتل خلالها 11 عنصرا للأخيرة، دون التطرق لخسائرها.

في دير الزور، قتل مدنيان، جراء قصف مدفعي لتنظيم "الدولة الإسلامية"على الأحياء الخاضعة لسيطرة قوات النظام السوري في مدينة ديرالزور، فيما قتل آخر جراء قصف جوي يرجح أنه للأخير على حي خاضع لسيطرة الأول، حسب ناشطين.

وأوضح عضو "شبكة صوت وصورة" التي أسسها ويديرها ناشطون، سرمد الجيلاني، في تصريح إلى "سمارت" أن مدنيين اثنين قتلا جراء قصف تنظيم "الدولة" لحيي الجورة والوادي، بقذائف الهاون، من مواقعه المحيطة بها.

أما في الحسكة المجاورة، أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، رفضها إنشاء قاعدة عسكريةلـ"جيش مغاوير الثورة" التابع للجيش السوري الحر في مدينة الشدادي (51 كم جنوب مدينة الحسكة)، دون التنسيق معها.

وقال القائد العام في "مغاوير الثورة"، مهند الطلاع، في حديث إلى "سمارت"، أمس الجمعة، إن هناك مفاوضات مع قوات التحالف، من أجل إنشاء قاعدة عسكريةفي مدينة الشدادي، لا تزال مستمرة.

 

إلى ذلك، أكدت "سرايا أهل الشام" التابعة للجيش السوري الحر، أنميليشيا "حزب الله" اللبناني والنظام "يماطلان" في بدء تنفيذ عملية الانتقال من جرود عرسالفي لبنان، إلى منقطقة القلمون الشرقي في ريف دمشق.

وكان "الشيخ" قال، قبل يومين، إن ثلاثة آلاف مقاتل ولاجئ سيخرجون من جرود بلدة عرسال إلى مدينة الرحيبة في القلمون الشرقي، خلال يومين، من بينهم 400 مقاتل و1200 من عائلاتهم، و1400 لاجئ.

 

المستجدات السياسية والدولية:

* بدأت تحضيرات لمؤتمر دولي لتشكيل معارضة سورية جديدةتقبل بوجود النظام "كأمر واقع"، بحسب سياسيين معارضين.

وأوضح الرئيس الأسبق للائتلاف الوطني خالد خوجة، في اتصال مع "سمارت"، أن هناك توجه دولي لتمييع الموقف السياسي للمعارضة لقبول طروحات المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا في مؤتمر جنيف بأن النظام موجود "كأمر واقع".

* كشف موقع  Bellingcat البريطاني، أن الذخيرة التي استخدمت في هجمات الكيماوي بشهر نيسان الفائت، على مدينة خان شيخون (60 كم جنوب إدلب)، لم تكن عن طريق الطائرات، إنما بصواريخ إيرانية قصيرة المدى من نوع IRAM.

وأوضح الموقع المتخصص بفحص المعلومات بشأن استخدام الأسلحة في سوريا، أن هذه الذخيرة المتفجرة استخدمت على نطاق واسع في سوريا والعراق، من قبل جماعات متعددة، لم يسمها، مشيرا أنه يتم استبدال الرؤوس الحربية الصغيرة لهذه الصواريخ بأخرى كبيرة، إضافة إلى خفض النطاق والدقة، مقابل زيادة حجم الحمولة الكيماوية كما في هجمات مطلع العام 2017.

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول| تحرير محمد عماد🕔تم النشر بتاريخ 6 آب، 2017 12:07:21 تقريردوليعسكريسياسيإغاثي وإنسانيجريمة حرب
التقرير السابق
"الحر" يتصدى لقوات النظام شرق دمشق والمفوضية الأوروبية تأمل إيصال مساعدات إلى مليون سوري في تركيا
التقرير التالي
قوات النظام تدخل مدينة السخنة بحمص والهيئة العليا تنفي إبلاغها من السعودية ببقاء "الأسد"