قوات النظام تدخل مدينة السخنة بحمص والهيئة العليا تنفي إبلاغها من السعودية ببقاء "الأسد"

المستجدات الميدانية والمحلية:

سيطرت قوات النظام، الأحد، على الحي الشرقي في مدينة السخنة (200 كم شرق حمص)، والتي تعتبر آخر معاقل تنظيم "الدولة" في ريف حمص الشرقي، حيث استطاعت الوصول إلى ساحة المدينة والسيطرة على بناء "الأمن العسكري"، بدعم من سلاح الجو الروسي.

في حماه، خرج نحو ألف شخص بمظاهرةفي بلدة زيزون (100 كم غرب حماة)، مرددين شعارات تطالب الفصائل بالخروج من البلدة، وذلك عقب طلب "هيئة تحرير الشام" من حركة "أحرار الشام الإسلامية" الخروج منها، حيث تخوف الأهالي من حدوث اشتباكات فيها، حيث أصدر المجلس المحلي في البلدة، بيانا يرفض وجود أي مقرات عسكرية فيها.

وفي دير الزور شرقا، نزحت نحو مئة عائلة من بلدتي الخريطة والشميطية(30 كم غرب دير الزور) إلى منطقة أبو خشب الخاضعة لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، في الريف الشمالي الغربي، خلال اليومين الماضيين، جراء الغارات الجوية وقلة المواد الغذائية، فيما هرب نحو 300 شاب من البلدتين بعد إعلان التنظيم النفير العام، و شنه حملات اعتقال.

إلى ذلك، أعلن "جيش أحرار العشائر"، التصدي لمحاولة قوات النظام الهجومعلى مناطق سيطرة الجيش الحر في قريتي ارتوازية الشعاب وراصد الشعاب بريف السويداء الشرقي، من نقاط تمركزها في سد الزلف (70 كلم جنوب شرق السويداء)، ما أسفر عن مقتل عدد من عناصر النظام، وتدمير آليات وأسلحة.

وفي إدلب، أعلن المجلس المحلي لبلدة ترمانين (35 كم شمال إدلب)، استقلال البلدة مدنيا وعدم تبعيتها أو خضوعها لأي فصيل عسكري، وفق بيان نشر على الصفحة الرسمية للمجلس في "فيسبوك"، والذي اعتبر أن مركز شرطة ترمانين الحرة هو السلطة المدنية الشرعية الحائزة على رضا كل أهالي المدينة، وهو قادر على إدارتها دون حاجة للخضوع لأي فصيل عسكري.

في سياق آخر، أطلقت "الشرطة الحرة" في محافظة إدلب، حملة توعية للحد من الحوادث المرورية، نظرا لانتشار الحوادث في عموم المحافظة، وفق ما قال لـ "سمارت" نائب رئيس فرع الإعلام التابع للشرطة، عبدالرحمن بيوش، مضيفا أنهم وثقوا تسعة قتلى، وأكثر من 50 جريح، بسبب 47 حادثا مروريا، دون تحديد المدة الزمنية.

 

المستجدات السياسية والدولية:

نفت "الهيئة العليا للمفاوضات"اليوم، الأنباء التي نقلتها قناة "روسيا اليوم"، حول إبلاغ الهيئة من قبل وزير الخارجية السعودية، عادل الجبير، بأن الأسد باق في السلطة، موضحة أن "الجبير" أخبرهم بأن أولوية أمريكا وأوروبا هي هزيمة "الإرهاب"، بينما تتمسك روسيا ببقاء الأسد في المرحلة الانتقالية، مؤكدة تمسكها بأهداف الثورة ورحيل الأسد، وأنها ستطالب بمحاكمته.

إلى ذلك، أعلنت " منصة القاهرة"، عدم نيتها حضور "مؤتمر الرياض 2"الذي دعت إليه "الهيئة العليا"، معبرة عن "رغبتها بالاستمرار في مؤتمرات جنيف برعاية الأمم المتحدة"، وفق ما أوضح رئيس المنصة، فراس الخالدي، مضيفا أن رفضهم الحضور إلى الرياض لا علاقة له بالمواقف السياسية، وفق قوله.

وسبق أن  رفض رئيس منصة موسكو، قدري جميل، عقد اللقاء في مدينة الرياض، كونها مقر "الهيئة"، معتبرا أن عقده في جنيف "أنسب سياسيا"، وذلك مع بدء تحضيراتتهدف لتشكيل وفد يضم المنصات الثلاث في محادثات جنيف.

من جهة أخرى، أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عزم بلاده تنفيذ عمليات عسكرية جديدة شمالي سوريا، لتوسيع مناطق سيطرة فصائل "درع الفرات"، معتبرا أن بلاده تتعرض لـ "هجمات مكثفة"، وأن هناك جهات عدة تسعى لتطويق بلاده من خلال "المجموعات الإرهابية" في سوريا، وفقا لقوله.

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
ضحايا بقصف لـ"قسد" على مارع شمال حلب وتحضيرات لتشكيل معارضة سورية تقبل بوجود النظام
التقرير التالي
قوات النظام تخرق اتفاق "تخفيف التصعيد" شمال حمص والسعودية تؤكد ثبات موقفها من الملف السوري