قوات النظام تخرق اتفاق "تخفيف التصعيد" شمال حمص والسعودية تؤكد ثبات موقفها من الملف السوري

اعداد سعيد غزّول| تحرير حسن برهان🕔تم النشر بتاريخ : 7 آب، 2017 12:06:13 تقريردوليعسكريسياسيأعمال واقتصادهدنة

المستجدات الميدانية والمحلية:

قصفت قوات النظام السوري، مدينتين وبلدة شمال حمص، بخرق لاتفاق "تخفيف التصعيد"، الذي أعلنت عنه روسيا قبل أيام.

وقال مراسل "سمارت"، إن قوات النظام المتمركزة في حاجز قرمص، قصفت بالرشاشات الثقيلة وقذائف الدبابات الأحياء السكنية في مدينة تلذهب بمنطقة الحولة، كما طال قصف مماثل مدينة الحولة، من حاجز مؤسسة المياه، دون وقوع إصابات.

كذلك في حمص، نظم مكتب "الحراك الثوري" في مدينة الرستن شمال حمص، مظاهرة للمطالبة بالمعتقلين في سجون النظام، والتأكيد على استمرار الثورة السورية.

وقال مراسل "سمارت" إن أكثر من 150 شخصا جابوا شوارع المدينة، رافعين علم الثورة السورية، ولافتات تؤكد على تمسكهم بأهداف الثورة، وتطالب بإطلاق سراح المعتقلين، كما نددوا بالاقتتال بين الفصائل العسكرية، وهتفوا بإسقاط النظام.

 

جنوبي البلاد،قتل مدنيان وجرح أكثر من عشرة آخرين، جراء قصف جوي يرجح أنه للنظام وآخر مدفعي وصاروخي لقواته على بلدة عين ترما (9 كم شرق العاصمة السورية دمشق).

وقال مراسل "سمارت"، إن طائرات حربية يرجح إنها للنظام شنت ست غارات على البلدة، بالتزامن مع قصف بأكثر من من 40 صاروخ أرض ــ أرض، نوع "فيل"، وآخر مدفعي، من ثكنة المشارفة ومقرات قوات النظام المحيطة، ما أسفر عن سقوط القتلى والجرحى، الذين نقلوا إلى مشفى مدينة حمورية القريبة.

على صعيد آخر، رفض "تجمع أبناء الجولان"، المبادرة التي قدمها بعض الأشخاصالمؤيدين للتطبيع مع إسرائيل، حول عودة أبناء الجولان والاعتراف بالأخيرة كدولة، خلال مؤتمر صحفي عقد في بلدة ببيلا جنوب دمشق.

وقال العضو في مجلس شورى "التجمع"، وليد طحان، لـ "سمارت، إن الإغاثيين والإعلاميين والعسكريين والسياسيين في "التجمع" يرفضون "بشكل قاطع" المبادرة التي قدمها "عصام زيتون، خالد الحسين، محمد عناد سليمان" وغيرهم، مشددا على أن قضية الجولان يجب أن تكون مرتبطة مع حل القضية الفلسطينية.

 

إلى  دير الزور، قتلت طفلة وجرح ثلاثة مدنيين، بقصف جوي على مدينة الميادينبدير الزور، شرقي سوريا، الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال ناشطون لـ "سمارت"، إن القصف طال منازل المدنيين بمحيط دوار البكرة قرب جامع "علي بن أبي طالب" وسط المدينة (45 كم جنوب شرق مدينة دير الزور)، أمس الأحد، ما أسفر عن سقوط ضحايا، مرجحين أن القصف من طائرات تابعة للتحالف الدولي.

في الحسكة المجاورة، نظم المئات من طلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية، مظاهرة ضد قرار "الإدارة الذاتية" الكردية إغلاق المعاهد الخاصة في مدينة القامشلي شمالي الحسكة، فيما خرجت بالمقابل مظاهرة دعما للقرار.

وأعلنت"هيئة التربية والتعليم" التابعة لـ"الإدارة الذاتية"، يوم 5 حزيران الماضي، إغلاق مراكز الدورات التعليمية المأجورة ومنع الدروس الخاصة في المنازل بمحافظة الحسكة.

من جهةٍ أخرى، بدأت جمعية "كركي لكي" الخيرية، مشروعا لترميم شبكة مياهفي قرية الصبيحية شمال شرق مدينة الحسكة، بهدف تأمين المياه لأكثر من 300 عائلة، كما يؤمن المشروع 60 فرصة عمل.

وقال المشرف على المشروع، آزاد العمر، في تصريح إلى "سمارت"، إن المشروع سيؤمن مياه شرب نظيفة لأكثر من 300 عائلة من سكان القرية، إضافة لتأمين فرص عمل لقرابة ستين عاملا، بأجر 3.600 ليرة سورية يوميا.

 

شمالي البلاد، أغلقت مجموعة من الأهالي، المجلس المحلي لبلدة قباسين(45 كم شرق مدينة حلب)، ومنعت أعضاءه والموظفين من ممارسة عملهم.

وقال رئيس المجلس، محمد مساط، في تصريح لـ "سمارت"، إن نحو عشرين شخصا من أهالي البلدة قاموا بقفل باب المجلس، قائلين إن عمله انتهى وإنه لا يراعي التقسيم العشائري، وإن "في المجلس لصوصا وأعضاء غير ثوريين".

 

المستجدات السياسية والدولية:

قال المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات، رياض حجاب، إن الولايات المتحدة والأردن لم يعلماه باتمام اتفاق الجنوب، خلال اجتماع مع مجلسي محافطتي درعا والقنيطرة.

وكان مسؤولون أمريكيون، قالوا، يوم 7 تموز الفائت، إن الولايات المتحدة وروسيا توصلالاتفاقوقف إطلاق النار في محافظات جنوبي سوريا، وهي درعا والقنيطرة والسويداء، فيما نفى قادة بفصائل الجيش الحر المتواجدة بمحافظة درعا علمهم ببنود الاتفاق.

تعتزم عضوة لجنة التحقيق حول سوريا،التابعة لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، كارلا ديل بونتي، تقديم استقالتها لعدم مقدرة اللجنة على "تحقيق العدالة" والحصول  على أية معلومات.

​وقالت "ديل بونتي"، الأحد، إنها سترسل استقالتها في الأيام المقبلة، لأنها "استسلمت"، و لم يعد بإمكانها أن تبقى في اللجنة "التي لا تفعل شيئا"، متهمة أعضاء مجلس الأمن "بعدم الرغبة في تحقيق العدالة"، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية (أفب).

قال مصدر في وزارة الخارجية السعودية، إن المملكة تدعم الهيئة العليا للمفاوضات في توسيع مشاركة أعضائها، كما أكدت موقفها من الملف السوري ثابت لم يتغير.

وأشار المصدر، أن السعودية تدعم "هيئة التفاوض" والاجراءات التي تنظر فيها لتوسيع مشاركة أعضائها، وتوحيد صف المعارضة السورية، بحسب وكالة الأنباء السعودية (واس).

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول| تحرير حسن برهان🕔تم النشر بتاريخ : 7 آب، 2017 12:06:13 تقريردوليعسكريسياسيأعمال واقتصادهدنة
التقرير السابق
قوات النظام تدخل مدينة السخنة بحمص والهيئة العليا تنفي إبلاغها من السعودية ببقاء "الأسد"
التقرير التالي
مواجهات بين "الفصائل" شرق دمشق ونحو 200 عائلة سورية ما تزال عالقة في عرسال