"أبو عمارة" تتبنى تفجيرا في "ثكنة" للنظام بحلب وقوات روسية تنتشر شمال حمص تنفيذا لاتفاق "تخفيف التصعيد"

اعداد سعيد غزّول🕔تم النشر بتاريخ : 8 آب، 2017 12:05:55 تقريردوليعسكريسياسياجتماعيانفجار

المستجدات الميدانية والمحلية:

تبنت "سرية أبو عمارة للمهام الخاصة"، التفجيراتالتي استهدفت ثكنة "طارق بن زياد" بمدينة حلب، الخاضعة لسيطرة النظام السوري، وأسفرت عن مقتل وجرح العشرات من قواته.

وقال قائد "أبو عمارة"، مهنا جفالة، بتصريح لـ"سمارت"،  إن العملية نفذت بدخول مقاتلين لهم إلى الثكنة وزرع عبوات ناسفة وتفجيرها، على التوالي، ما أدى لسقوط عدد كبير من القتلى والجرحى، حيث ما تزال قوات النظام تستخرج جثث وجرحى عناصرها، بحسب قوله.

كذلك في حلب، نفى "مجلس منبج العسكري، ما قالته وسائل إعلام موالية لقوات النظام السوري، حول تسليم المدينة (80 كم شرق حلب)، شمالي سوريا، للأخيرة أو قيام أهلها بمصالحات.

وقالت وسائل إعلام تابعة للنظام، في وقت سابق اليوم، إن عددا من أبناء مدينة منبج عقدوا مصالحات مع قوات النظام، كما عرفوا عن أنفسهم أنهم ممثلين للأهالي.

في إدلب المجاور، افتتح مكتب "شؤون المرأة والطفل" في بلدة أطمة(80 كم شمال إدلب)، على الحدود السورية التركية، معرضا للرسوم الفنية ومشغولات يدوية لأطفال البلدة.

وقالت مديرة المكتب جهاد أحمد  حزاني، لـ"سمارت"، إن معرض "لمسة أمل" استهدف شريحة الأطفال من عمر 10 وحتى 15 عام، خضعوا لدورات الرسم بإشراف مدربين مختصين، استمرت لمدة ثلاثة أشهر.

أما في اللاذقية، اتهم "لواء الحرية الإسلامي"، التابع للجيش السوري الحر، "فيلق الشام" بقتل قيادي ومهاجمة مواقع له في جبل التركمان شمال مدينة اللاذقية.

وذكر "لواء الحرية" في بيان اطلعت عليه "سمارت"، أن القائد العسكري وقائد قطاع الساحل في "فيلق الشام" أعطيا أمرا باقتحام نقاط تواجد مقاتليهم في تلة الخضر بجبل التركمان لـ"مطامع سياسية وتوسعية"، حيث دارات اشتباكات بين الطرفين.

 

وسط البلاد، انتشرت قوات روسية ورفعت علم بلادها، على حاجز لقوات النظام السوريجنوبي بلدة الدار الكبيرة (7 كم شمال مدينة حمص)، في إطار تنفيذ اتفاق مناطق "تخفيف التصعيد".

وقال شهود عيان لـ"سمارت"، إن جنودا روس مع سيارة عسكرية، تمركزوا في الحاجز، دون مغادرة عناصر قوات النظام المتواجدين هناك.

كذلك في حمص، حيث يعقد اجتماع ومشاورات، بين ممثلي فعاليات مدنية وعسكرية شمال مدينة حمص، لتشكيل لجنة موحدة، تفاوض روسيا حول بنود اتفاق "تخفيف التصعيد".

وقال مصدر مقرب من المجلس المحلي في مدينة الرستن، طلب عدم ذكر اسمه، في تصريح إلى "سمارت"، إن اجتماعا بدأ قبل ساعات، بين ممثلين عن المجالس المحلية مع قادة عسكريين للفصائل العاملة هناك، بحضور شخصيات دينية، لتشكيل لجنة عن "كامل الريف الشمالي"، تفاوض روسيا حول الاتفاق الأخير.

 

المستجدات السياسية والدولية:

أعلنت ميليشيا "الحشد الشعبي" العراقية، استهداف التحالف الدوليمواقع لها عند الحدود السورية- العراقية، ما أدى لمقتل وجرح عدد من عناصرها، لم تحدد أعدادهم.

​ونشرت "كتائب سيد الشهداء" إحدى تشكيلات "الحشد الشعبي"، بيانا عبر موقعها الرسمي، قالت فيه إن قصفا بـ"الذخائر الذكية" استهدف مواقعهم في الجهة المقابلة لـ"عكاشات" (منطقة عراقية قرب معبر التنف الحدودي مع سوريا)، أسفر عن مقتل عناصر، بينهم ابن شقيق قائد "الكتائب".

حذرت الأمم المتحدة، من الارتفاع الحاد باحتياجات المدنيين في محافظتي الرقة ودير الزور، بسبب المعارك الدائرة لطرد تنظيم "الدولة الإسلامية" من معاقله هناك.

وقال المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، يانس لاركيه،في تصريحات نقلها موقع إذاعة الأمم المتحدة،إن "المخاوف الإنسانية حادة في كلا المكانين، فداخل مدينة الرقة نقدّر أن هناك ما بين 20 و50 ألف شخص محاصرون، وفي محيط الرقة منذ الأول من نيسان نزح مئات الآلاف من النساء والأطفال والرجال".

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول🕔تم النشر بتاريخ : 8 آب، 2017 12:05:55 تقريردوليعسكريسياسياجتماعيانفجار
التقرير السابق
مواجهات بين "الفصائل" شرق دمشق ونحو 200 عائلة سورية ما تزال عالقة في عرسال
التقرير التالي
اتفاق على صياغة جديدة لاتفاق "تخفيف التصعيد" شمال حمص وضحايا في قصف على الرقة