مقتل عناصر للدفاع المدني بهجوم لمجهولين في إدلب وتركيا تقول بإنها لن تسمح بإقامة "دول مصطنعة" قرب حدودها

اعداد بدر محمد| تحرير محمد عماد🕔تم النشر بتاريخ : 12 آب، 2017 12:20:06 تقريرعسكريجريمة حرب

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل سبعة عناصر من الدفاع المدني، السبت، بهجوم  لمجهولين على مركز لهم في بلدة سرمين (6 كم شرق مدينة إدلب).


وقال عنصر في الدفاع المدني لـ"سمارت" إن مجهولين اقتحموا فجرا المركز وقتلوا العناصر السبعة المناوبين فيه، بطلقة بالرأس، وسرقوا المعدات ودراجات نارية ولباس وهواتف محمولة للعناصر، مطالبا  في بيان، الحواجز في المحافظة بإيقاف أي سيارة تتبع لهم والتحقق من حيازتها ورقة مهمة رسمية ممهورة بختمه، إذ أن منفذي الهجوم سرقوا سيارتين وخوذا و"قبضات هيترا" .

وفي حلب أسس ناشطون، أمس الجمعة، أول جمعية للصم والبكم في بلدة التوامة (30 كم غرب مدينة حلب)، جمعت حتى الآن أربعين منهم، وخاصة كبار السن.

وقال رئيس الجمعية، ناصر دقس، وهو أصم وأبكم، وترجم عنه ابنه، لـ"سمارت"، إنهم عملوا على جمع أكبر قدر ممكن من الصم والبكم، من حلب وإدلب، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ليعلنوا عن تأسيس الجمعية بهدف "إيصال صوتهم ومعاناتهم للعالم".

وفي حمص،  قال قيادي عسكري، إن "الفصائل العسكرية" قصفت مقرات لقوات النظام والميليشيات المساندة لها، في قرية عين الدنانير شمال حمص، ردا على قصف الأخير المدنيين، الأمر الذي أكدته ميليشيات "الدفاع الوطني"،

وأضاف قائد "غرفة عمليات قرية عين حسين"، ويلقب نفسه " أبو مراد"، بتصريح لـ"سمارت"، إن الفصائل قصفت النظام  ردا على استهداف الأخير لمدن وبلدات السعن والزعفرانة وتلبيسة والذهبية، إضافة للعامرية وعين حسين.

إلى ذلك، نزحت بعض العائلات، من مخيم "حدلات" إلى "الركبان" في منطقة البادية جنوبي سوريا، عند الحدود السورية-الأردنية، خوفا من القصف.

​وقال مدير المكتب الإعلامي في منظمة "جسور الأمل"، عماد أبو شام، في تصريح لـ"سمارت"، إن نحو 25 عائلة وصلت إلى المخيم، بعد نزوحها من حدلات (الرويشد)، الذي تعرض محيطه قبل يوم لغارات جوية، مضيفا أن الواصلين الجدد سيواجهون معاناة في بناء خيمهم وتجهيزها، في ظل الأوضاع "السيئة" بالمخيم، الذي يقطنه نحو 68 ألف نازح، تجمع بعضهم صلة قرابة مع العائلات المتواجدة في مخيم حدلات، الذي يقدر عدد النازحين فيه نحو خمسة آلف شخص .


وفي ريف دمشق، قتل سبعة عناصر لقوات النظام السوري، بعملية "انغماسية" نفذها "اتحاد قوات جبل الشيخ" الذي يضم فصائل من الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية، على مواقع لهم في الغوطة الغربية بريف دمشق، جنوبي سوريا.

وقال المكتب الإعلامي لـ"قوات جبل الشيخ" على صفحته في موقع "فيس بوك"، إن العملية نفذت في نقطة "تل السيوف" بمنطقة مغر المير وأسفرت، إضافة لمقتل عناصر قوات النظام، عن الاستيلاء على عدد أسلحة وذخائر، قبل انسحابهم من النقطة.

وفي سياق آخر، نفذت دوريات من "الأمن السياسي"، التابع لقوات النظام السوري، حملة اعتقالات طالت عدد من الشباب في مدينة التل (11 كم شمال العاصمة السورية دمشق)، وأوضحت مصادر أهلية لـ"سمارت"، أن منطقتي السرايا والبيرقدار شهدتا استنفارا لـ"الأمن السياسي"، الذي نصب حاجزين أحدهما للمشاة وآخر للسيارات، واعتقل أكثر من عشرة شبان بحجة أنهم لا يحملون أوراقا ثبوتية، أو لكونهم مطلوبين للخدمتين "الإلزامية" و"الاحتياطية".

في درعا، قتل وجرح العشرات من "جيش الإسلام"، بانفجار في معسكرهم ببلدة نصيب (12 كم جنوب شرق مدينة درعا)، فيما قال مصدر طبي، عبر تسجيل صوتي نشره على تطبيق "واتس آب" ضمن غرفة للإعلاميين، إن عدد القتلى وصل إلى 23 فيما تجاوز عدد الجرحى الثلاثين.

بدوره أضاف مصدر عسكري في البلدة، لـ"سمارت"، طلب عدم الكشف اسمه، أن الانفجار وقع في خيام المبيت الخاصة بعناصر "جيش الإسلام"، مرجحا أن يكون ناتج عن بعبوة ناسفة أو تفجير "انتحاري" لنفسه.

في سياق آخر، أعلنت "جبهة ثوار سوريا"، التابعة للجيش السوري الحر، تعيين قائدا عاما لها، بعد خلو المنصب لسنة ونصف، وذلك خلال اجتماع عقد في مدينة نوى غرب درعا، جنوبي سوريا.

وقال القائد الجديد، حسين عفاش، في تصريح خاص لـ"سمارت"، إن الاجتماع كان بحضور غالبية الفصائل المنضوية ضمن التجمع ، فيما تحفظ البعض عن المشاركة  لأسباب "لا علم لهم بها"، داعيا إياها لإبداء رأيها، والتوحد تحت القيادة الجديدة.

إلى ذلك أعلن عدد من ضباط الشرطة المنشقين عن النظام السوري، تأسيس "التجمع الوطني لقوى الأمن الداخلي الثوري"، لـ"ضمان حقوق المنشقين والتمثيل الشرعي لهم".

وقال الناطق الرسمي باسم التجمع، المقدم حسام منعم ، بتصريح لـ"سمارت"، إن العمل على التجمع كان قائما و"لكن بجهود مشتتة، والآن يسعى  ليكون مراقب على الحل النهائي، (..) وكما يعلم الجميع اقترب حل الأزمة السورية".

المستجدات السياسية والدولية:

قال رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، إن بلاده لن تسمح بإقامة "دول مصطنعة" في سوريا والعراق على تماس مع حدودها الجنوبية، مشيرا أنهم يجرون المباحثات اللازمة مع الدول المعنية بهذا الشأن.

وأضاف "يلدريم"، خلال مؤتمر صحفي في العاصمة أنقرة، أن "الجماعات المتطرفة سيطرت مؤخرا على مناطق محاذية لحدودنا، قبالة ولاية هاتاي، لذلك نتخذ التدابير اللازمة لمنع وقوع مأساة إنسانية هناك، ومنع تشكيل تهديدات ضد بلادنا"، حسب قناة "TRT".

 

الاخبار المتعلقة

اعداد بدر محمد| تحرير محمد عماد🕔تم النشر بتاريخ : 12 آب، 2017 12:20:06 تقريرعسكريجريمة حرب
التقرير السابق
غارات قرب الحدود السورية - الأردنية والأمم المتحدة تطالب بمعلومات عن مقتل ناشط في سجون النظام
التقرير التالي
جرحى بقصف للنظام على سوق شرق دمشق واجتماع "الرياض 2" سيعقد بموافقة منصة القاهرة أو موسكو