وقفات احتجاجية تنديدا بمقتل عناصر للدفاع المدني في إدلب والأمم المتحدة تقول إن لديها أدلة كافية لمحاكمة الأسد

المستجدات الميدانية والمحلية:

نظم ناشطون وعناصر من الدفاع المدني، الأحد، وقفات تضامنية في محافظات سورية عدة، تنديدا بالمجزرة التي ارتكبت بحق عناصر الدفاع المدني في مدينة سرمين بريف إدلب، والتي أدت لمقتل عناصر المركز السبعة، إضافة لسرقة كافة التجهيزات والمعدات.

من جهة أخرى، اتفقت كل من "حركة نور الدين الزنكي" و"هيئة تحرير الشام"، على تشكيل "لجنة شرعية" لحل القضايا العالقةبين الطرفين، بعد أن داهمت الأخيرة مقرا للزنكي بريف حلب الغربي، حيث اتفق الطرفان على إلغاء المظاهر المسلحة، وإزالة الحواجز التابعة للهيئة، وإطلاق سراح المحتجزين، إضافة لإعادة مخفر منطقة الرحال، وفق المسؤول الإعلامي في "الزنكي" أحمد حماحر".

في سياق آخر، أعلن قيادي انشقاقه عن "قوات سوريا الديمقراطية"في عفرين شمال حلب، وانضمامه لـ "فرقة السلطان مراد"، قائلا في تسجيل مصور، إن ذلك بسبب تآمر قسد على الثورة والشعب السوري، والتعاون مع قوات النظام، والحرس الثوري الإيراني في بلدتي نبل والزهراء، إضافة إلى تهجير العرب والتغيير الديمغرافي.

إلى ذلك، نفذ تنظيم "الدولة"، عملية "انغماسية" في مدينة الشدادي(60 كم جنوب الحسكة)، كما شن التنظام هجوما آخر على مواقع "قسد" في قرى العزاوي والفدغيمي وجلال في محيط الشدادي، وسط غارات لطائرات التحالف الدولي، على مواقع "التنظيم"، في حين نفى مسؤول في "قسد" لـ"سمارت"، وقوع أي من الهجمات، معتبرا أنه "تضخيم إعلامي".

في غضون ذلك، قتل عدد من عناصر التنظيم، باشتباكات مع "قسد" في حي الرقة القديم بمدينة الرقة، تزامنا مع اشتباكات مماثلة في حي الروضة شمال شرقي المدينة، أدت لمقتل سبعة عناصر للتنظيم، إضافة لمقتل أربعة في مواجهات بحي الدرعية، وستة في حي البريد، مقابل مقتل ثلاثة من قسد، طبقا لما أعلنه "المركز الإعلامي" التابع للأخيرة".

وفي العاصمة دمشق، قتل 20 عنصرا من "الفرقة الرابعة"التابعة لقوات النظام بتفجير "فيلق الرحمن"، نفقا تحت موقع للنظام، على أطراف بلدة عين ترما (6 كم شرق دمشق)، وفق المتحدث باسم "الفيلق"، وائل علوان.

أما في درعا جنوبا، جرح ثمانية مقاتلين من "ألوية قاسيون" التابعة للجيش الحر، بانفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون على طريق نوى - داعل في محافظة درعا، أثناء مرور سيارتهم هناك، حيث أسعف الجرحى إلى مشفيي نوى وتل شهاب.

وفي حماه، قتل مدني وجرح عنصران لتنظيم "الدولة"، بقصف جوي لطائرات يرجح أنها روسية، على قرية النشمي التابعة لناحية عقيربات (65 كم شرق حماة)، حسب ما أفادت مصادر محلية لـ"سمارت".

في الأثناء، جرح سبعة مدنيين بينهم امرأة وطفل، بقصف مدفعي لقوات النظام، على قرية المشروع (12 كم شمال حمص)، من مقراتها في قرية كراد الداسنية، في خرق لاتفاق "تخفيف التصعيد".

من جهة أخرى، سرق "مجهولون"، سيارة تابعة لمنظمة "سوريا للإغاثة والتنمية"على الطريق بين مدينة أريحا وبلدة الرامي (13 كم جنوب إدلب)،  أثناء نقلها معلمين ومعلمات إلى مركز المنظمة، واختطفوا عددا من ركابها، ليعثر على المختطفين لاحقا في قرية العراقية قرب الجبل الوسطاني بأريحا، وهم بحالة جيدة، وفق المنسق اللوجستي في المنظمة، عبيدة دندوش.

في غضون ذلك، وزعت منظمة "أطفال الجنة" بالتعاون مع المجلس المحليلبلدة الركايا في ريف إدلب، بيوتا بلاستيكية معدة لزراعة الخضروات، لذوي الاحتياجات الخاصة وأسر القتلى، لمساعدتهم في تأمين مصاريف فصل الشتاء، وفق ما قال مسؤول المكتب الإغاثي في المجلس المحلي، أحمد درباس، لـ "سمارت".

في سياق آخر، اشتكى أهالي مخيم قانا جنوب الحسكة، من قلة المياه والمواد الغذائية في ظل ارتفاع درجة الحرارة وغياب المنظمات الإنسانية، وسط عجز إدارة المخيم عن تسيير أموره بسبب توافد مزيد من النازحين نتيجة المعارك بين تنظيم "الدولة" و"قسد"، وفق عضو إدارة في المخيم.

المستجدات السياسية والدولية:

* قالت عضوة لجنة التحقيق الأممية حول سوريا، كارلا ديل بونتي، إن اللجنة جمعت أدلة كافية لإدانة رئيس النظام السوري، بشار الأسد، بارتكاب جرائم حرب، ولكن روسيا تعيق ذلك باستخدامها حق النقض في مجلس الأمن، حيث سبق أن أعلنت "ديل بونتي" قبل أسبوع نيتها الاستقالة من اللجنةلعدم قدرتها على "تحقيق العدالة".

* أفرجت حكومة النظام السوري، عن نحو 104 معتقلفي سجونها، بينهم 24 امرأة، ضمن اتفاق خروج "هيئة تحرير الشام" من القلمون الغربي، إلى شمالي البلاد، حيث وصل منهم 59 شخصا إلى إدلب، وفضل البقية التوجه نحو مدينة حماه.

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
النظام يفرج عن معتقلين ضمن اتفاق مع "تحرير الشام" والأخيرة تداهم مقرات لـ"الزنكي"
التقرير التالي
بدء خروج مقاتلي "الحر" ولاجئين من عرسال إلى سوريا واغتيال قيادي في "جيش الإسلام"