اتفاق وقف إطلاق النار بين روسيا و "فيلق الرحمن" شرق دمشق وجرحى بقصف لـ"قسد" على مدينة الباب

اعداد عمر سارة| تحرير حسن برهان🕔تم النشر بتاريخ 18 آب، 2017 20:30:10 تقريرعسكريإغاثي وإنسانيالجيش السوري الحر

المستجدات الميدانية والمحلية:
 

توصل "فيلق الرحمن" و روسيا، لاتفاق وقف إطلاق النار شرق العاصمة دمشق، يدخل حيز التنفيذ الساعة التاسعة من مساء اليوم، الاتفاق الذي وقع في مدينة جنيف السويسرية، يوم 16 آب الجاري، وجاء بعد مفاوضات استمرت لثلاثة أيام، يشمل "فك الحصار عن الغوطة الشرقية، مع الحفاظ على مستحقات العملية السياسية".

كما  أكد "جيش الإسلام"، اليوم، وجود "تفاهمات" حول فتح معبر لدخول مساعدات إلى الغوطة الشرقية، ودعا "فيلق الرحمن" التابع للجيش السوري الحر، لـ "تفعيل الحوار لإزالة المشاكل والخلافات" معه.

وحذر "علوش"  التجار في غوطة دمشق من رفع الأسعار ريثما يتم فتح المعبر، واصفا ذلك بـ"انتهازية مرفوضة".

في سياق آخر قتل وجرح عدد من المدنيين، أثناء محاولتهم النزوح من مناطق خاضعة لسيطرة التنظيم، بمحيط بلدة أبو خشب بدير الزور، الخاضعة لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، بينما ادعى التنظيم، عبر وسائل إعلامه، أنه قتل 11 عنصرا من "قسد" على أطراف البلدة.
 

أما في حلب، فقد قضى مقاتلان وجرح 11 آخرون، اليوم، باشتباكات بين مجموعتين تابعتين لـ" فرقة السلطان مراد" و"فرقة الحمزة"على طريق قباسين -الباب، بحسب ما قال ملازم في "الشرطة الحرة"، مؤكدا أن الاشتباكات توقفت فيما بعد.

فيما جرح 13 مدنيا بينهم نساء وأطفال، اليوم، ثلاثة منهم بحالات حرجة، بقصف مدفعي لـ"قوات سوريا الديمقراطية" على مدينة الباببحلب، بحسب مسؤول المكتب الإعلامي في المشفى الميداني بالمدينة.

وقال مدير المكتب الإعلامي لـ"فرقة السلطان مراد" التابع للجيش السوري الحر، إن عناصر "قسد" المتمركزين على أطراف قرية شعالة استهدفوا المدينة بالمدفعية الثقيلة، مؤكدا  أنهم سيردون على مصادر النيران.

كما خرجت مظاهرات، اليوم، في محافظتي درعا وحمص، توحدت في مطلبي "إسقاط النظام السوري" و الإفراج عن المعتقلين في سجونه، ​حيث تظاهر المئات في مدن جاسم ونوى والحراك، عبروا عن عدم رضاهم عن اتفاق "تخفيف التصعيد" جنوبي غربي سوريا، طالما لم يفرج النظام عن المعتقلين في سجونه، كما ندد متظاهرو نوى بـ"تسليم جيش العشائر للحدود السورية الأردنية لقوات النظام".

​كما طالب العشرات خلال مظاهرتين في بلدتي معربة وصيدا، بـ"إسقاط النظام" و أكدوا على استمرارية الثورة السورية والحفاظ على مبادئها، على حد تعبيرهم.

أما في حمص، فتظاهر المئات في مدينة تلبيسة، رافعين علم الثورة السورية وراية "جيش التوحيد" التابع للجيش السوري الحر، وطالبوا بإسقاط النظام وإطلاق سراح المعتقلين و"محاسبة القادة المفسدين"، بعد رفضهم لاتفاق "تخفيف التصعيد" وصياغتهم اتفاقا جديد.

كما وصلت تعزيزات عسكرية أمريكية جديدة، اليوم، إلى "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، في الرقة، وتتكون التعزيزات من أربعين شاحنة عسكرية بعضها يحمل عربات من طراز "همر" العسكرية، وآليات رباعية الدفع، وأخرة مغلقة لم تعرف محتوياتها، وصلت إلى منطقة عين عيسى، شمال الرقة، حيث تتواجد قاعدة عسكرية للتحالف الدولي.

أما اقتصاديا فقد ارتفعت أسعار الخضار والمحروقات، بنسبة متفاوتة تجاوز بعضها نسبة مئة بالمئة في مدينة الرستن، بسبب فرض قوات النظام السوري غرامات، واحتكار التجار.

وسجل سعر جرة الغاز  9500 ليرة بعد أن كانت ستة آلاف، بينما ارتفع سعر البنزين من 400 ليرة إلى 700، في حين ارتفع سعر مادة المازوت إلى الضعف وسجل خمسمائة ليرة سورية.

الاخبار المتعلقة

اعداد عمر سارة| تحرير حسن برهان🕔تم النشر بتاريخ 18 آب، 2017 20:30:10 تقريرعسكريإغاثي وإنسانيالجيش السوري الحر
التقرير السابق
عشرات القتلى بقصف جوي على مدينة الرقة وتنظيم "الدولة" يتبنى هجوم برشلونة
التقرير التالي
الجيش اللبناني يطلق معركة لطرد تنظيم "الدولة" من المناطق الحدودية وقتلى وأسرى للنظام في بادية السويداء