الجيش اللبناني يطلق معركة لطرد تنظيم "الدولة" من المناطق الحدودية وقتلى وأسرى للنظام في بادية السويداء

اعداد بدر محمد| تحرير محمد عماد🕔تم النشر بتاريخ 19 آب، 2017 12:13:18 تقريرعسكريقوات النظام السوري

المستجدات اليومية والمحلية:

قتل وأُسر عدد منعناصر قوات النظام السوري، السبت، بعد ساعات من إعلان "جيش أحرار العشائر" التابع للجيش السوري الحر، معركة "رد الكرامة" في بادية السويداء.

وقال "جيش أحرار العشائر" في مقطع مصور بث على قناته الرسمية في "يوتيوب"، إن هدف المعركة هو استعادة النقاط والمواقع التي خسرها عقب تقدم قوات النظام، قبل نحو أسبوعين.

وفي سياق منفصل، بدأ الجيش اللبناني، فجر السبت، هجوما واسعا على مناطق سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" قرب الحدود السورية - اللبنانية، تزامنا مع هجوم آخر لميليشيا "حزب الله" اللبناني على مواقع "التنظيم" في منطقة القلمون الغربي بريف دمشق.

وأعلن الجيش اللبناني على حسابه الرسمي في "تويتر"، بدء عملية عسكرية ضد تنظيم "الدولة" أطلق عليها "فجر الجرود" في جرود رأس بعلبك والقاع شرقي لبنان، لافتاً لتوجّه الرئيس اللبناني، العماد ميشيل عون، إلى وزار الدفاع لمتابعة تفاصيل العملية.

وحسب وسائل إعلام موالية لـ"حزب الله"، قصف الجيش اللبناني بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، مواقع "التنظيم" في بلدة رأس بعلبك، إضافةً لاستخدام الطائرات المروحية في عمليات القصف.

وفي سياق آخر، خرقت قوات النظام السوري، مساء الجمعة، اتفاق وقف إطلاق النار شرق العاصمة دمشق، بعد نحو 20 دقيقة من دخوله حيز التنفيذ، حيث قصفت عددا من البلدات ما أدى لجرح مدنيين.

​وجرح عدد من المدنيين واندلع حريق في منزل سكني، جراء قصف مدفعي لقوات النظام على مدينة كفربطنا، في الغوطة الشرقية، من مواقعها المحيطة، وفق ناشطين محليين.

في السياق، قتل مدني، وجرح آخرون، بقصفٍ مدفعي لقوات النظام السوري على مدينة زملكا (10 كم شرق دمشق)، في خرق جديد لاتفاق "وقف إطلاق النار".

​ودخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، في الساعة 9.00 من مساء أمس الجمعة، بعد اتفاق بين "فيلق الرحمن" التابع للجيش الحر وروسيا.

وحسب "الدفاع المدني" في الغوطة الشرقية، سقطت قذيفتي مدفعية على أحياء سكنية في زملكا، مصدرهما مقار قوات النظام في ثكنة "كمال مشارقة"، وعملت فرق الدفاع المدني على إسعاف الجرحى إلى المراكز الطبية القريبة.

إلى ذلك، طالبت مجالس محلية في مدن وبلدات تحت سيطرة "فيلق الرحمن"، شرق دمشق، المجتمع الدولي بعدم الاعتراف بـ"جيش الإسلام" كـ"مؤسسة ثورية".

وقالت المجالس في بيان مشترك نشر على صفحاتهم في "فيسبوك"، إن "جيش الإسلام خرج عن مبادئ الثورة المتمثلة بحماية الشعب وحفظ حقوقه وأمنه وحريته، بعد أن شن حملة (...) لا تصب إلا بمصلحة النظام، عبر اقتحام مناطق الأشعري ومزارع عدة".

​وطالبت "جيش الإسلام" بالانسحاب من المواقع التي تقدم إليها، وسحب الحواجز العسكرية لعودة الأهالي والفلاحين لحياتهم الطبيعية، مشيرة أن "حملة جيش الإسلام تسببت بقتل وجرح عدة مدنيين، والإعتداء على فلاحين وتخريب محاصيلهم الزراعية، وحدوث عمليات سرقة ونهب"، وفق البيان.

وفي إدلب، اعتقلت "هيئة تحرير الشام"،مدنيين اثنين من قرية عقربات (33كم شمال إدلب) شمالي سوريا، دون الإفصاح عن سبب الاعتقال.

وأعلن مجلسا الشورى والمحلي في القرية، اعتقال مجموعة من الملثمين التابعين لـ"تحرير الشام" مدنيين اثنين من القرية، وعند سؤال الأهالي عن السبب، " أجابوهم بأنهم يحق لهم اعتقال أي شخص دون الرجوع للمحكمة".

 

في السياق، طالب متظاهرون، في بلدة حاس (36 كم جنوب إدلب) شمالي سوريا، ، "هيئة تحرير الشام" بالخروج من البلدة.

وشارك نحو 250 شخصا في المظاهرة  رافعين لافتات تندد بـ"أبو محمد الجولاني" (القائد السابق لفتح الشام التي تقود تحرير الشام".

وقال أحد المشاركين بالمظاهرة، لـ"سمارت"، إنهم مستمرون في التظاهر "ضد الإرهاب المتمثل بـ تحرير الشام"، والمطالبة بالحرية والكرامة حتى إسقاط النظام.

وفي سياق آخر، قتل أربعة أطفال، بحادثي سير منفصلين في مدينة سراقب شرق مدينة إدلب، شمالي سوريا.

وقال عنصر من الدفاع المدني، يلقب نفسه "ليث"، لـ"سمارت"، إن ثلاثة أطفال كانوا يركبون دراجة نارية انقلبت بهم بسبب السرعة الزائدة، على طريق سراقب-أريحا، ما أدى لمقتلهم على الفور.

فيما قتل الطفل الرابع في حادث أخر بعد اصطدام دراجته بسيارة، على الطريق سراقب-إدلب.

وفي حلب، خرجت مظاهرة،في مدينة جرابلس (104كم شمال شرق حلب) شمالي سوريا، تنديدا بمقتل عنصر من "الشرطة الحرة" على أيدي مسلحين.

 وشارك نحو 200 مدني في المظاهرة ضد من أسموهم "مفسدين" من الفصائل العسكرية المتواجدة داخل المدينة ومحاسبتهم، ردا على الاعتداء الذي حدث ضد عناصر "الشرطة الحرة" في المدينة.

إلى ذلك، تبنت "سرية أبو عمارة للمهام الخاصة"، تفجير مستودع ذخيرة تابع لميليشيا "لواء القدس" الموالية لقوات النظام السوري في مدينة حلب، شمالي سوريا.

وجاء في بيان نشرته "أبو عمارة" على قناتها الرسمية في تطبيق "تلغرام"، أن العملية نفذت، أمس الجمعة، واستهدفت مستودع الذخيرة الرئيسي في مخيم النيرب قرب مطار النيرب العسكري (9 كم شرق مدينة حلب)، وأسفرت عن مقتل وجرح عدد من عناصر الميليشيا.

وفي الحسكة حددت ما يمسى "مفوضية فيدرالية شمال سوريا"، يوم 22 أيلول المقبل موعدا لانتخابات مجالس الأحياء في المناطق الخاضعة لسيطرة "الإدارة الذاتية" الكردية، وذلك بعد أن أعادت تقسيم تلك المناطق.

وقالت الرئيسة المشتركة للمفوضية، فوزة اليوسف، لـ"سمارت"، إن الانتخابات هي الأولى التي تجريها "الإدارة الذاتية" في المناطق الخاضعة لسيطرتها، مشيرة أن عدد أعضاء المجالس سيكون متساويا بين الرجال والنساء في كل مجلس حي.

وأضافت "اليوسف"، أن "المفوضية" ستصدر بطاقات انتخابية، يجدر على الناخبين التقدم بطلب للحصول عليها.

المستجدات السياسية:
شكل الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة مع وفد من الحكومة التركية، لجنة مشتركةللتنسيق و"توطيد" العلاقات بين الطرفين.

وقال عضو الائتلاف الوطني، صلاح الحموي، في تصريح لـ"سمارت"، السبت، إن تشكيل اللجنة المؤلفة من ثلاثة أعضاء لكل جانب، كان من أبرز نتائج الاجتماع الذي عقده الطرفان، مساء أمس الجمعة، في مدينة إسطنبول.

وأوضح "الحموي" أن أعمال اللجنة انطلقت مباشرة فور الإعلان عنها، وتهدف لـ"متابعة الجو الإقليمي وتنسيق المواقف المشتركة".

الاخبار المتعلقة

اعداد بدر محمد| تحرير محمد عماد🕔تم النشر بتاريخ 19 آب، 2017 12:13:18 تقريرعسكريقوات النظام السوري
التقرير السابق
اتفاق وقف إطلاق النار بين روسيا و "فيلق الرحمن" شرق دمشق وجرحى بقصف لـ"قسد" على مدينة الباب
التقرير التالي
"الحر" يسيطر على نقاط حدودية مع الأردن و"منصتا القاهرة وموسكو" توافقان على اجتماع الرياض