"الحر" يسيطر على نقاط حدودية مع الأردن و"منصتا القاهرة وموسكو" توافقان على اجتماع الرياض

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل أكثر من عشرين عنصرالقوات النظام السوري، وأسر ثلاثون آخرون بينهم ضابطان، بعد ساعات من إعلان "جيش أحرار العشائر" التابع للجيش الحر، معركة "رد الكرامة" في بادية السويداء الشرقية، استعاد خلالها الأخير مواقع ومخافر حدودية كانوا خسروها قبل نحو أسبوعين، وفق  المتحدث باسم "الجيش"، محمد عدنان.

وفي درعا جنوبا، قتل نحو عشرة عناصر من "جيش خالد بن الوليد"المتهم بمبايعة تنظيم "الدولة"، باشتباكات مع فصائل من الجيش الحر في منطقة حوض اليرموك، عقب تسلل "جيش خالد" إلى مساكن بلدة جلين، وفق ما أوضح قائد لواء "أحفاد ابن الوليد" التابع لـ "جيش الثورة"، أبو كنان القصير، لـ "سمارت".

وفي حماه، قتل خمسة مدنيين، بقصف جوي يرجح أنه روسي على بلدة عقيربات (66 كم شرق حماة)، الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة"، فيما أصيب أربعة آخرون بينهم امرأة جراحها خطيرة بقصف مدفعي لقوات النظام على بلدة اللطامنة (22 كم شمال حماة)، من مقراتها في بلدة حلفايا.

كذلك قتل مدني وجرح ستة آخرون، بقصف جوي لطائرات حربية يرجح أنها للنظام على مدينة كفرلاها شمال حمص، كما قتلت امرأة وأصيب مدنيان بقصف مدفعي للنظام على بلدة الطيبة الغربية من حاجز مؤسسة المياه، وسط قصف مماثل، طال مدينة تلدو وبلدة تلذهب، لم يسفر عن إصابات.

في الأثناء، دخلت قافلة مساعدات أممية، بالتنسيق مع "الهلال الأحمر"، إلى مدينة تلبيسة (14 كم شمال حمص)، من معبر تيرمعلة الخاضع للنظام، ضمن برنامج عمل الأمم المتحدة للمناطق المحاصرة، الذي لا يرتبط باتفاق "تخفيف التصعيد"، دون توفر إحصاء لكمية المساعدات، نظرا لعدم إفراغ الحمولة بعد.

من جهة أخرى، أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية"، سيطرتها على نقاط في حي الدرعية بمدينة الرقة، وسط اشتباكات مع تنظيم "الدولة"، أسفرت عن مقتل 13 عنصرا للأخير، بينما قال ناشطون إن التنظيم فجر ثلاث سيارات مفخخة في المدينة، أسفرت عن قتلى وجرحى لـ "قسد"، دون تحديد أعدادهم.

في الغضون، قتل ستة مدنيين من عائلة واحدة، بقصف جوي يرجح أنه للتحالف الدولي على مدينة الرقة، تزامنا مع قصف مدفعي لـ "قسد"، بينما أفادت الأخيرة أن أربعة أطفال أصيبوا بانفجار لغم من مخلفات تنظيم "الدولة" في بلدة الكرامة (20 كم شرق الرقة).

وفي اللاذقية غربا، انفجرت سيارة في ضاحية تشرين بمحيط المدينة، وسط تضارب الأنباء حول سبب الانفجار، وعدد القتلى والجرحى، إذ ذكرت "شبكة أخبار اللاذقية" الموالية للنظام السوري، أن التفجير أسفر عن مقتل عنصرين للأخير وجرح عدد آخر، بينما قالت إذاعة "شام إف إم" الموالية إن التفجير أسفر عن إصابتين طفيفتين.

في سياق آخر، اشتكى مزارعو ريف إدلب الجنوبي، المنتجون لثمرة الفليفلة، من ارتفاع أسعار المحروقات وشح المياه وصعوبة تصريف الإنتاج، غذ تصل تكلفة زراعة عشر دونمات إلى 90 ألف ليرة سورية، فيما ينتج الدونم الواحد أكثر من ألف كيلو غرام، يباع الواحد منها بنحو 280 ليرة.

بموازاة ذلك، دخلت أزمة الخبز في مدينة حلب الخاضعة للنظام، يومها السادس على التوالي، بسبب إرسال كميات كبيرة من "الخبز" إلى الريف الشرقي، إضافة لنقص "الطحين" بعد أن علقت كميات كبيرة منه في ميناء اللاذقية "لأنه تركي المصدر".

من جهة أخرى، نظم نادي كفرنبل الرياضي في ريف إدلب، أول بطولة للسباحة على مستوى المحافظةفي مدينة معرة النعمان، بحضور السباح السوري الدولي، أحمد العقدة، وبمشاركة نحو 40 سباحا، إذ تتضمن المسابقة سباقا لـ 25 مترا، وآخر لـ 50 مترا، وفق ما قال عضو إدارة النادي محمد حلاق، لـ"سمارت".

 

المستجدات السياسية والدولية:

وافقت منصتا "موسكو" و"القاهرة" على حضور اجتماع تشاوري في الرياض، مع الهيئة العليا للمفاوضات، لبحث إمكانية ضمهما إلى "وفد المعارضة" الذي سيخوض "محادثات جنيف" القادمة، وفق ما قال لـ "سمارت"، الناطق الرسمي باسم الائتلاف الوطني، هادي البحرة.

بالتزامن مع ذلك، شكل الائتلاف الوطني السوري لجنة مشتركة مع وفد من الحكومة التركية، تضم ثلاثة أعضاء من كل طرف، للتنسيق وتوطيد العلاقات بين الطرفين، عقب اجتماع عقده الطرفان في مدينة اسطنبول، وفق ما قال لـ "سمارت"، عضو الائتلاف، صلاح الحموي.

في سياق آخر، شهد افتتاح "معرض دمشق الدولي"، سوءاً بالتنظيم والأداءيخالف الحملة الإعلامية الكبيرة التي أطلقها النظام تمهيداً لافتتاحه، بعد  بعد انقطاعه منذ خمس سنوات، وسط سوء معاملة للأهالي من قبل عناصر الأمن المتواجدين هناك، عدا عن توزيع أجنحة المعرض عشوائيا، إضافة لمنع عدة جهات إعلامية من تغطية المعرض.

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
الجيش اللبناني يطلق معركة لطرد تنظيم "الدولة" من المناطق الحدودية وقتلى وأسرى للنظام في بادية السويداء
التقرير التالي
"تحرير الشام" تعتقل مهجرين من بلدة مضايا في إدلب والمعارضة تؤجل اجتماعها إلى الاثنين