"الحر" يقول إن "غرفة عمليات الدار الكبيرة" بحمص مستمرة واجتماع المعارضة السورية يبدأ في الرياض لمناقشة بقاء "الأسد"

اعداد سعيد غزّول| تحرير محمد علاء🕔تم النشر بتاريخ 21 آب، 2017 12:02:41 تقريردوليعسكريسياسيأعمال واقتصادمفاوضات

المستجدات الميدانية والمحلية:

أكد رئيس غرفة "عمليات الدار الكبيرة" شمالي حمص، الاثنين، أن غرفة العمليات ما زالت قائمة، وأنهم يتواصلون مع الفصائل التي انفصلت عنها لإعادتهم.

وقال رئيس "غرفة العمليات"، النقيب طه عطيه، لـ"سمارت"، إن "الغرفة" قائمة بالفصائل التي بقيت فيها وهي كتائب تابعة لـ"لواء أحفاد عمر" و كتائب "لواء شهداء حمص" التابع لـ"فيلق الشام".

كذلك في حمص، وافق المجلس العسكري في مدينة الرستن،على هدنة ريف حمص الشمالي، وسط سوريا، ضمن اتفاق "تخفيف التصعيد"، معترضا على ما تم التوصل إليه من بيان اتفاق القاهرة.

وجاء في بيان اطلعت "سمارت" على نسخة منه، أن  المجلس العسكري للرستن (20 كم شمال حمص)،  يوافق على الهدنة المنعقدة بالداخل، لتخفيف المعاناة عن أهالي المدينة، بما لا يتنافى مع  ثوابت الثورة السورية، في إشارة لاعتراضهم عما ورد في بيان القاهرة.

من جهةٍ أخرى،، أعلنت قوات النظام السوري، تقدمها داخل قرية حميمة، أقصى جنوبي شرقي محافظة حمص، بدعم ميليشيات موالية لها.

ونشرت وسائل إعلام النظام، مقطع مصور لإستهداف قوات النظام لـ"حميمة" براجمات الصواريخ، عقبها دخول وحداتها للقرية بحثا عن عناصر يتبعون لتنظيم "الدولة الاسلامية"، واستحواذهم على عربة مصفحة للتنظيم.

 

جنوبي البلاد، أكد "فيلق الرحمن" التابع للجيش السوري الحر، عدم إلتزام قوات النظام السوري باتفاق وقف إطلاق النار في حي جوبر (4كم شرقي العاصمة دمشق) والغوطة الشرقية بريفها، الموقع مع روسيا.

وقال الناطق الرسمي باسم "الفيلق"، وائل علوان، لـ"سمارت" إن النظام لا يتقن إلا الحل العسكري، مشيرا أن الاشتباكات توقفت بنسبة كبيرة، لكن القصف لم يتوقف.

كذلك في ريف دمشق، جرت انتخابات المجلس المحلي لمدينة حرستا(5 كم شرق العاصمة دمشق)، بمشاركة نسائية للمرة الأولى في الاقتراع.

وقال مدير المكتب الإعلامي للمجلس المحلي في حرستا، يلقب نفسه "أبو عبد الرحمن"، إن عمليات فرز الأصوات مستمرة منذ الساعة التاسعة ونصف مساءا، ويتوقع التأخر باصدار النتائج لوجود نحو 600 ناخب، مقدرا أعداد من كان يحق لهم التصويت بقرابة ثلاثة آلاف شخص.

في درعا القريبة، قتل ثلاثة مدنيين، وجرح آخر، الاثنين، بانفجار عبوة ناسفة على الطريق الواصل بين قريتي رخم والكرك شمال شرق مدينة درعا، جنوبي سوريا.

وقال مدير مركز في الدفاع المدني، الذي يلقب نفسه "محمد أبو سالم"، إن العبوة كانت مزروعة على طرف الطريق (25كم شمال شرق درعا)، انفجرت بالسيارة، ما أدى لمقتل ثلاثة مدنيين، بينهم طفل، وجرح آخر وضعه مستقر، وجميعهم من عائلة واحدة.

وقتل قائد عسكري من الجيش السوري الحر وجرح أخرون، بانفجار لغم أرضي في قرية الشيخ سعد (24 كم شمال درعا).

وقال ناشطون محليون، لـ"سمارت" إن القائد عسكري في "فرقة الشهيد جميل أبو الزين"، قتل أثناء محاولته تفكيك لغم بالقرب من كتيبة "م.د" الخاضعة لسيطرة "جيش خالد بن الوليد" المتهم بمبايعة تنظيم "الدولة الإسلامية".

 

شمالي البلاد، ناقش وفد منظمة "إعادة إعمار سوريا"، مع المجلس المحلي لمدينة قباسين وريفها (45 كم شمال شرق مدينة حلب)، شمالي سوريا، بعض الجوانب الخدمية والمشاريع التي يمكن للمنظمة تقديمها للمدينة.

وأعلن المجلس المحلي على صفحته الرسمية في موقع "فيسبوك"، أنه سيعرض جميع المشاريع التي ناقشها على الدول المانحة في اجتماعها القادم، ومنها مشروع مياه الشرب، ومطحنة باستطاعة 50 طن يوميا مع مخبز حديث، ومشروع عيادة نقالة، إضافة إلى  إنارة الشوارع عن طريق الطاقة الشمسية.

 

إلى الرقة، قتل أكثر من أربعين مدنيا، وجرح آخرون، جراء قصف جوي يرجح أنه لقوات "التحالف الدولي" على مدينة الرقة، شمالي شرقي سوريا.

وقال ناشطون لـ"سمارت" إن القصف استهدف مبنى سكني في حارة البدو، قرب دوار النعيم الذي كان يعتمده التنظيم منصة للإعدامات، وأضافوا أن الجثث لا تزال تحت الأنقاض.

من جهةٍ أخرى، كشفت "وحدات حماية الشعب" الكردية، عن مقتل 12 عنصرالها خلال معارك مع تنظيم "الدولة الإسلامية"، في محافظتي الرقة والحسكة، خلال الشهر الجاري.

وقال المركز الإعلامي لـ"الوحدات" في بيان اطلعت "سمارت" عليه، إن 8 عناصر قتلوا في معارك "تحرير الرقة"، و3 في معارك بمنطقة الشدادي بالحسكة أثناء المواجهات مع تنظيم "الدولة الإسلامية"، وعنصر آخر توفي نتيجة المرض.

كذلك في الحسكة، وصلت 419 عائلة سورية نازحة وعراقية لاجئة، إلى المخيم الهول (70 كم جنوب مدينة الحسكة)، شمالي شرقي سوريا، قادمين من مناطق خاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" في البلدين، خلال الـ 72 ساعة الماضية.

وقالت مسؤولة العلاقات العامة في المخيم التابع لـ"الإدارة الذاتية" الكردية، بريفان حسين، لـ "سمارت"، الاثنين، إن 365 عائلة نازحة من محافظتي دير الزور والرقة، تتألف من 1220 شخصا، و54 عائلة عراقية لاجئة تتألف من 247 شخصا، وصلوا إلى المخيم عبر حاجز "رجم الصليبي" التابع لـ"قوات سوريا الديمقراطية"، وقدمت لهم المساعدات الأساسية.

 

المستجدات السياسية والدولية:

*بدأ، الاثنين، اجتماع "الهيئة العليا للمفاوضات" مع "منصة موسكو" و"منصة القاهرة"، في العاصمة السعودية الرياض، ويبحث بشكل أساسي قضية بقاء رئيس النظام السوري، بشار الأسد، في الحكم.

وقال عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة للمعارضة، عقاب يحيى، في تصريح لـ"سمارت"، إن الاجتماع المعقود يهدف للتوصل إلى توافقات بين الأطراف، ويناقش قضية بقاء "الأسد"، موضحا أن الاجتماع ليس "مؤتمر الرياض2".

* اعتبر الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة، أنه لو كان القرار بيد رئيس النظام بشار الأسد وحده، فإنه لن يكون هناك أي جدوى من محادثات جنيف.

وقال نائب رئيس الائتلاف الوطني، عبد الحكيم بشار، خلال حديث مع "سمارت"، إن النظام لا يستطيع أن يرفض المفاوضات، إلا أنه يماطل ويحاول أن يتهرب، لافتا أن المجتمع الدولي لن يسمح لـ"الأسد" بالاستمرار إلى اللانهاية بهذا الشكل، وأن النظام سيأتي إلى المفاوضات بسبب الضغط الدولي، وليس برغبته.

 

*تراجع رئيس حزب "الإتحاد المسيحي الإجتماعي" الألماني، هورست سيهوفر، عن شرطه بتحديد عدد طلبات اللجوء المقبولة في بلاده للتعاون مع رئيسة الحكومة أنجيلا ميركل، قبل انتخابات الحكومة 24 أيلول القادم.

وسبق أن فرض "سيهوفر" شرطا لمواصلة تعاونه مع حزب المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، يقضي بتحديد سقف للاجئين الذين تقبل ألمانيا طلبات شروطهم، بـ200 ألف طلب فقط، الأمر الذي رفضته "ميركل" تكرارا.

 

*قتل ثلاثة جنود لبنانيين وأصيب آخرون، إثر انفجار عبوة ناسفة في مركبتهم العسكرية بمنطقة عرسال على الحدود السورية اللبنانية، حسب ما أفاد ناشطون حقوقيون لـ "سمارت".

وأكد المتحدث باسم المكتب الإعلامي لمدينة يبرود، ويلقب نفسه "أبو الجود القلموني"، في تصريح إلى "سمارت"، مقتل الجنود الثلاثة، مضيفا أن الجيش اللبناني استعاد، أمس السبت، ثلث المنطقة التي كانت في قبضة تنظيم "الدولة"، وأهمها وادي الزمراني الذي يعتبر من أهم معاقل التنظيم.

*وصل ناشط سوري على دراجته الهوائية إلى العاصمة الهولندية أمستردام، قادما من العاصمة الألمانية برلين، بهدف إيصال رسالتين إلى منظمة "العفو الدولية"، حول المعتقلين السوريين، والقصف على محافظتي دير الزور والرقة.

وقال الناشط، مورو العلي، إن رحلته استمرت سبعة أيام، بهدف تسليم "العفو الدولية" رسالتين، الأولى حول فتح ملف المعتقلين السوريين بسجون قوات النظام السوري، و المختطفين لدى تنظيم "الدولة الإسلامية" و "جبهة النصرة" (جبهة فتح الشام لاحقا أبرز مكونات هيئة تحرير الشام حاليا).

*نظم العشرات في فرنسا وكندا، وقفتان لإحياء الذكرى الرابعة لمجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية بريف دمشق، جنوبي سوريا، وراح ضحيتها المئات.

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول| تحرير محمد علاء🕔تم النشر بتاريخ 21 آب، 2017 12:02:41 تقريردوليعسكريسياسيأعمال واقتصادمفاوضات
التقرير السابق
"جيش الإسلام" يوقف عملياته ضد "فيلق الرحمن" شرق دمشق والجيش العراقي يبدأ معركة للسيطرة على تلعفر
التقرير التالي
مقتل 40 عنصرا من تنظيم "الدولة" في الرقة وشخصيات معارضة ترفض دعوة الجولاني للاجتماع وإنشاء إدارة مدنية