"فيلق الرحمن" يعلن مقتل المئات للنظام في الغوطة الشرقية خلال شهرين وتأجيل "محادثات أستانة"

اعداد بدر محمد| تحرير محمد عماد🕔تم النشر بتاريخ 22 آب، 2017 20:08:02 تقريردوليعسكريسياسيالجيش السوري الحر

أعلن "فيلق الرحمن" التابع للجيش السوري الحر، الثلاثاء، مقتل 353 عنصرا لقوات النظام السوري وتدمير 62 آلية عسكرية، خلال 62 يوما من المعارك شرق دمشق، قبل سريان اتفاق "تخفيف التصعيد".

وأشار الفيلق في إحصائية نشرها على حسابه الرسمي في "تويتر"، إن من بين قتلى النظام 18 ضابطا، فيما بلغ عدد الجرحى 800 وتمكنوا من أسر عنصر واحد.

وأضاف، أن مقاتلي "الفيلق" دمروا 27 دبابة وأربعة عربات شيلكا وست عربات “BMP”، وسبعة مدافع عيار "23" وثلاثة رشاشات "14،5" وأربع مدافع "فوزديكا" وثلاث منصات إطلاق صواريخ أرض أرض، إضافة إلى ثماني جرافات عسكرية.

إلى ذلك خرجت مظاهرة،في مدينة دوما (14كم شرق دمشق)، جنوبي سوريا، تطالب بإخراج "جبهة النصرة"  (أبرز مكونات هيئة تحرير الشام) من الغوطة الشرقية، وعدم تدخل المجالس المحلية بالأمور العسكرية

ويقدر العدد المتظاهرين بـ150 شخصا، حملوا لافتات كتب عليها "المجالس المحلية خدمية وليست لبيانات التجييش وإثارة الفتن"، و "أي محاولة للالتفاف بملف (النصرة) لايخدم وحدة الغوطة"، إضافة إلى لافتات تهاجم "فيلق الرحمن" التابع للجيش السوري الحر لتدخله بالبيانات المدنية، حسب ما ورد في إحدى اللافتات.

وفي سياق آخر، بدأت شعبة "الأمن السياسي" التابعة لقوات النظام، منح التأجيل الإداري لـ78 طالب جامعي متخلف عن الدراسة، في مدينة معضمية الشام بريف دمشق، جنوبي سوريا.

ووافقت "الشعبة" على منح التأجيل الإداري لمدة عام واحد، لطلاب الجامعات المتخلفين عن مقاعد الدراسة قرابة ثلاثة أعوام، نتيجة المعارك ومنع النظام للطلبة الخروج من المدينة.

وفي درعا قتل مقاتل من "فرقة أسود السنة" التابعة للجيش السوري الحر، بانفجار عبوة ناسفة جنوب شرق مدينة درعا، جنوبي سوريا.

وقال عضو المكتب الإعلامي للدفاع المدني، نبراس الحوراني، بتصريح لـ"سمارت"، إن العبوة الناسفة استهدفت سيارة كان يستقلها المقاتل على الطريق الواصل بين قرية غرز وقرية أم المياذن، ما أدى لإصابته بجروح نقل على إثرها للمشفى وتوفي فيها.

وفي ذات السياق، أعلن "جيش الثورة" على صفحته الرسمية في موقع "فيسبوك"، أن فرقه الهندسية فككت 12 عبوة ناسفة، كانت معدة للتفجير في ريف درعا الشرقي.

وفي القنيطرة، أخرج أهالي بلدة جباتا الخشب (17 كم شمال القنيطرة)، "لواء فرسان الجولان" من البلدة لـ"تعاملهم مع الاحتلال الإسرائيلي"، والعمل على فتح معبر معه.

وقال رئيس المكتب الإغاثي بالمجلس المحلي في البلدة، يلقب نفسه "أبو معاوية" بتصريح لـ"سمارت"، إن الفصيل لديه مقرات عسكرية على الحدود مع الاحتلال الإسرائيلي ويسعون لفتح بوابة حدودية عبر البلدة، الأمر الذي رفضه الأهالي، مشيرا أنهم "يمتلكون أدلة واثباتات على تعامل الفصيل مع إسرائيل".

وفي حلب، قتل وجرح نحو 27 عنصرا من قوات النظام السوري، خلال اشتباكات مع مقاتلي"فيلق الشام"، التابع للجيش السوري الحر، في حي جمعية الزهراء، شرقي مدينة حلب، شمالي سوريا.

وقال قائد المجلس العسكري لـ"فيلق الشام"، ويسمي نفسه "أبو المجد"، في تصريح إلى "سمارت"، إن مقاتلي الفيلق صدوا محاولة تقدم لقوات النظام في الحي، فجر اليوم، ما أدى لمقتل خمسة عناصر على الأقل وجرح 22 آخرين، إضافة إلى تدمير عربة طراز "بي إم بي" (BMP).

وفي سياق آخر، خرّجت شرطة المرور (الترافيك)، التابعة لـ"الإدارة الذاتية" الكردية، الدفعة الرابعة من عناصرها، البالغ عددهم نحو 51 شخصاً، في ناحية شران بمنطقة عفرين (64 كم شمال مدينة حلب)، شمالي سوريا.

وقال المسؤول بالإدارة العامة لشرطة المرور في عفرين، محمد بطال، في تصريح لـ"سمارت"، إن الدورة حملت اسم "الشهيد شوقي"، وشارك فيها 51 عضواً وعضوة، لمدة 45 يوماً، من أهالي مدينة عفرين ومناطق الشهباء ( الخاضعة لـ"قوات سوريا الديمقراطية").

وفي إدلب، جرح مدنيان، بقصف مدفعي لقوات النظام السوري على مدينة خان شيخون (63 كم جنوب مدينة إدلب)، شمالي سوريا، رغم سريان اتفاق "تخفيف التصعيد".

وقال ناشطون لـ"سمارت"، إن قوات النظام التمركزة في بلدة معان، شمال مدينة حماة، وسط البلاد، قصفت بقذائف المدفعية، الحي الشمالي للمدينة، ما أدى لإصابة رجل وامرأة بجروح خطيرة ومتوسطة، نقلا على إثرها إلى نقطة طبية قريبة.

 المستجدات السياسية:

قال رئيس "منصة موسكو"، قدري جميل، إنهم "لمسوا" تغيرا في موقف السعودية حول ربط الحل السياسي برحيل رئيس النظام السوري، بشار الأسد، فيما قال رئيس "منصة القاهرة" إن الأخيرة لم تغير موقفها.

وأضاف "جميل"، في تصريح إلى "سمارت"، أنهم "لمسوا تغيرا إيجابيا" في موقف السعودية، حيث أنها "تراجعت عن مبدأ لا حل سياسي بوجود الأسد"، وذلك خلال اجتماعهم مع ممثل وزارة الخارجية السعودية في الرياض.

ونقل "جميل" عن المسؤول السعودي قوله: "رؤيتنا أن الحل سياسي في النهاية، ويجب اعتماد نظرة واقعية للمتغيرات الدولية والميدانية، نرى الاجتماع ناجح لأنه جرى اتفاق أساسي بين أطراف المعارضة على المبادئ والثوابت وسندعم كل ما تم الاتفاق عليه".

كشف تقرير للأمم المتحدة، عن اعتراض شحنتين من كوريا الشمالية، كانت متجهة لمركز تابع لقوات النظام السوري مسؤول عن برنامج الأسلحة الكيميائية، في الأشهر الستة الماضية.

وذكر التقرير، الذي قدمته لمجلس الأمن الدولي، أن دولتين لم يسمهما، اعترضتا الشحنتين اللتان كانتا تتجهان إلى "مركز جمرايا للأبحاث العلمية" الذي يشرف على برنامج الأسلمة الكيميائية، وفق وكالة "رويترز".

أعلنت كازاخستان، تأجيل عقد الجولة السادسة من المحادثات المقامة في عاصمتها الأستانة، والرامية للوصول إلى حل في سوريا، حتى أيلول القادم، بعد أن كان من المقرر عقدها نهاية آب الجاري.

وقال وزير الخارجية الكازاخي، خيرت عبدالرحمنوف، في مؤتمر صحفي، إن  موعد الاجتماع بدقة وجدول الأعمال ستحدده الدول الراعية، روسيا وإيران وتركيا، في اجتماع فني لهم نهاية الشهر الحالي، بحسب ما نقلت صفحة الوزارة على موقع "فيسبوك".

الاخبار المتعلقة

اعداد بدر محمد| تحرير محمد عماد🕔تم النشر بتاريخ 22 آب، 2017 20:08:02 تقريردوليعسكريسياسيالجيش السوري الحر
التقرير السابق
انتهاء اجتماع المعارضة السورية في الرياض دون التوصل لوفد موحد و"فيلق الرحمن" يكشف بنود اتفاق "تخفيف التصعيد"
التقرير التالي
عشرات القتلى والجرحى بقصف جوي ومدفعي على مدينة الرقة و"قسد" تتقدم في المدينة