عشرات القتلى والجرحى بقصف جوي ومدفعي على مدينة الرقة و"قسد" تتقدم في المدينة

اعداد أحلام سلامات| تحرير محمد علاء🕔تم النشر بتاريخ 23 آب، 2017 12:01:50 تقريرعسكريإغاثي وإنسانيجريمة حرب

المستجدات الميدانية والمحلية:

في الرقة، قتل خمسون مدنيا، وجرح نحو ستين آخرين، ليل الثلاثاء – الأربعاء، بقصف جوي يرجح أنه للتحالف الدولي وآخر مدفعي لـ "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) على مدينة الرقة.

وقتل 32 مدنيامن خمس عائلات، الاثنين، بقصف لطائرات يرجح أنها للتحالف الدولي، استهدف أحد أقبية الأبنية السكنية في حارة السخاني بالرقة.

كما أعلنت"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، الثلاثاء، السيطرة على حي الرشيد في مدينة الرقة بشكل كامل، عقب اشتباكات مع تنظيم "الدولة"، أسفرت أيضاً عن مقتل ثمانية عناصر للأخير، والاستيلاء على ذخائر وأسلحة.

إلى وسط البلاد، قتل 23 مدنياًوجرح أكثر من 90 آخرين، بقصف يرجح أنه لطائرات النظام الحربية استهدف تجمعاً للنازحين في قرية أبو كهف، التابعة لناحية عقريبات شرق حماة.

كذلك في حمص، أصيب 23 مدنيا، بقصف جوي يرجح أنه لطائرات النظام الحربية، على مدينة تلدو شمال حمص، بخرق جديد لاتفاق "تخفيف التصعيد"، وذلك في ظل نقص المواد الطبية بالمشفى الميداني.

جنوبا في درعا، قتل ثلاثة قياديينمن "جيش خالد بن الوليد"، المتهم بمبايعة تنظيم "الدولة"، بانفجار سيارة كانوا يستقلونها على الطريق الواصل بين بلدتي جملة والشجرة غرب درعا.

طالب كل من المجلسين العسكري والمحليلبلدة طفس شمال درعا، 125 عائلة نازحة بإخلاء المباني الحكومية، خاصة المدارس، التي تسكنها في البلدة، وذلك بغرض تفعيلها ثانية، رغم عدم وجود سكن بديل.

وقال مدير المكتب التربوي في المجلس المحلي للمدينة، قدامة حريدين، بتصريح لـ"سمارت"، إن نحو 125 عائلة سكنت هذه المباني، معظمها من منطقة حوض اليرموك، ونزحت إلى البلدة جراء المعارك الدائرة هناك، بين الجيش السوري الحر و"جيش خالد بن الوليد".

بريف دمشق، قال "فيلق الرحمن"، التابع للجيش الحر، إن روسيا لم تمارس الضغوطالتي تعهدت بها لإيقاف خرق قوات النظام لاتفاق "تخفيف التصعيد".

وأوضح الناطق باسم "الفيلق"، وائل علوان، في مداخلة مع إذاعة "هوا سمارت"، أن قوات النظام و"الفرقة الرابعة"، التابعة لها، لم تبدآن بوقف إطلاق النار المقرر مساء الجمعة الفائت، حيث توقفت المعارك بـ"شكل كبير جدا"، لكن القصف لازال مستمرا على حي جوبر ومعظم بلدات الغوطة الشرقية.

وقال مركز "دمشق الإعلامي"، إن "جيش الإسلام" اعتقل الصحفي العامل بالمركز، منيب أبو تيم، في مدينة دوما شرق دمشق.

وأضاف عضو المركز، علاء الأحمد، بتصريح لـ "سمارت"، إن عناصر من "جيش الإسلام" اقتحموا منزل "أبو تيم" واعتقلوه وصادروا الحاسوب والكاميرا خاصته، مطالبا بالإفراج الفوري عنه.

أما في السويداء، قال الطيار الأسيرلدى الجيش السوري الحر، إن قوات النظام السوري التي يتبع لها، تتعمد قصف الأماكن التي يحتجز فيها ببادية السويداء، من أجل التخلص منه ومنع إجراء أية عملية تبادل لإطلاق سراحه.

وأضاف الطيار، علي حلوة، في مقطع مصور نشره "جيش أسود الشرقية"، الذي يحتجزه، أن "طائرات النظام قصفت اليوم، المقر الذي أتواجد فيه، وكلما نقلت من مقر إلى مقر تقصفه الطائرات".

إلى الحسكة، افتتحت، "الإدارة الذاتية" الكردية، "أكاديمية الضباط العسكريين" في مدينة عامودا شمال المحافظة، حيث ستجري التدريبات فيها بمساندة التحالف الدولي.

​وقال رئيس "هيئة الدفاع والحماية الذاتية" التابعة لـ"الإدارة"، ريزان كلو، في تصريح لـ "سمارت"، إن الهدف من إنشاء الأكاديمية تنظيم العمل العسكري ومنح رتب عسكرية من المجند حتى اللواء، لافتا إلى وجود سبع "أكاديميات" في "مقاطعة الجزيرة"، وهي الخطوة الأولى في "تاريخ روج آفا".

شمالا إلى إدلب، أطلقت محافظة إدلب "الحرة" حملة تحت اسم "سجل"، في مدينة معرة النعمان وبلدة حيش جنوب المحافظة، ومدينة كفرتخاريم شمالها، لتشجيع السكان على تسجيل واقعاتهم المدنية في أمانات السجل المدني التابعة لها.

وقال مدير أمانة السجل المدني في بلدة حيش، رمضان حاج نعسان، لـ "سمارت"،  إن الحملة أطلقلت الأحد الفائت، وجاءت بعد تراجع إقبال السكان على تسجيل واقعاتهم المدنية، وأثمرت عن ارتفاع نسبة التسجيل إلى ثمانين بالمئة، بعد رواجها بشكل واسع.

الاخبار المتعلقة

اعداد أحلام سلامات| تحرير محمد علاء🕔تم النشر بتاريخ 23 آب، 2017 12:01:50 تقريرعسكريإغاثي وإنسانيجريمة حرب
التقرير السابق
"فيلق الرحمن" يعلن مقتل المئات للنظام في الغوطة الشرقية خلال شهرين وتأجيل "محادثات أستانة"
التقرير التالي
ضحايا بقصف لقوات النظام شرق حماة وروسيا تفعل مركزا لمراقبة "تخفيف التصعيد" جنوبي سوريا