ضحايا بقصف لقوات النظام شرق حماة وروسيا تفعل مركزا لمراقبة "تخفيف التصعيد" جنوبي سوريا

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل عشرة مدنيين بينهم نساء وأطفالوجرح آخرون، بقصف مدفعي لقوات النظام استهدف نازحين في محيط ناحية السعن (56 كم شرق حماة)، أثناء محاولتهم العبور باتجاه مناطق سيطرة الجيش الحر والكتائب الإسلامية في إدلب وريف حماة الشمالي، بينما قالت وسائل إعلام موالية إن طائراته الحربية هي التي قصفت المنطقة.

في سياق آخر، اشتكى المجلس المحلي وأهالي جبل السماق ذي الغالبة الدرزية، في منطقة حارم (45 كم شمال إدلب)، من الغياب التام للخدمات، كالكهرباء والمياه والصرف الصحي، والخبز، وعدم توفر نقطة طبية فيها للعلاج، مناشدين المنظمات الإغاثية والإنسانية لمساعدتهم.

وفي الحسكة، توفي عشرة أشخاص بينهم امرأتان وأربعة أطفالخلال الشهرين الماضيين نتيجة نقص الرعاية الصحية، في مخيم قرية قانا، الذي تشرف عليه "الإدارة الذاتية" الكردية، جنوب الحسكة، فيما أكد مسؤول في المخيم  وجود نقص في الكادر الطبي والمعدات، إضافة لتلقيهم وعودا من المنظمات الدولية لتأمين رعاية صحية دون تنفيذ ذلك.

من جهة أخرى، اتهم " الحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا"، حزب "الاتحاد الديمقراطي" الكردي (PYD) باختطاف عضو اللجنة المركزية للحزب، صالح جميل في بلدة معبدة ( 121 كم شمال شرق الحسكة)، دون ذكر تفاصيل إضافية عن مكان أو ظروف اعتقاله .

إلى ذلك، أطلقت غرفة عمليات "حوار كلس" التابعة لـ "درع الفرات"، حملة لمكافحة اللصوص ومروجي المخدرات، بالتعاون مع المؤسسات الأمنية في مناطق سيطرتها شمال وشرق حلب،مطالبين كافة الفصائل بتنفيذ القرارات وتسليم المطلوبين، إذ تطال الحملة قادة في الجيش الحر ذكرت أسماؤهم في البيان.

أما في درعا جنوبا، قتل تاجر مخدراتوجرح عنصران من دورية تابعة لـ "دار العدل في حوران"، باشتباك قرب بلدة نصيب الحدودية مع الأردن (12 كم جنوب درعا)، أسفر عن إلقاء القبض على تاجر مخدرات آخر، ومعه كمية كبيرة من المواد المخدرة، وفق بيان لـ "دار العدل" اطلعت عليه "سمارت".

في سياق آخر، اختتمت اليوم فعاليات بطولة السباحة في قرية حزانو(20 كم شمال إدلب)، بمشاركة 50 لاعبا من عشرين مدرسة، إذ تعتبر هذه البطولة هي الأولى من نوعها في الشمال السوري، بهدف إخراج الطلاب من جو الحرب إلى أجواء الترفيه وبناء العقل والجسم، وفق ما قال لـ "سمارت"، إسماعيل الزين، أحد المشرفين على البطولة.

وفي ريف دمشق، يعاني أهالي الغوطة الشرقية، من صعوبة تحضير أكلة "المكدوس"الشعبية، بسبب الارتفاع الكبير في أسعار المواد اللازمة لتحضيرها، لتصبح من المأكولات "الفاخرة" هناك، رغم انها تعتبر من المؤن الهامة التي يحضرها السوريون في الصيف لتناولها خلال العام.

 

المستجدات السياسية والدولية:

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، تفعيل مركز المراقبة المشترك لاتفاق "تخفيف التصعيد" جنوبي سوريا، والواقع في العاصمة الأردنية عمان، والذي يهدف لمراقبة الاتفاق وتأمين وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وفق بيان صادر عن الوزارة نشره مركز "حميميم" الروسي، على صفحته في "فيسبوك".

بموازاة ذلك، أوضحت "الهيئة العليا للمفاوضات" أنها عقدت ثلاثة اجتماعات مع منصتي القاهرة وموسكوخلال محادثانت الرياض، وأن هذه الاجتماعات اتسمت بالجدية رغم أن المؤتمر انتهى دون التوصل لتشكيل وفد موحد، معتبرة أن رؤية منصة القاهرة أقرب إلى الهيئة من منصة موسكو، وفق ما جاء في بيان اطلعت عليه "سمارت".

من جهة أخرى، قال رئيس الوزراء الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خلال لقاء مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إن التمدد الإيراني في سوريا يشكل خطرا إقليميا وعالميا، معتبرا أنه من سلبيات قتال تنظيم "الدولة"، هو دخول إيران إلى كل منطقة يهزم فيها الأخير، وفقا لقوله.

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
عشرات القتلى والجرحى بقصف جوي ومدفعي على مدينة الرقة و"قسد" تتقدم في المدينة
التقرير التالي
تنظيم "الدولة" يهاجم مواقع النظام شرق حماة و"العفو الدولية" تقول إن القصف يطال مدنيي الرقة من جميع الجهات