قتلى للنظام بمواجهات مع "الحر" في البادية السورية والأمم المتحدة تدعو لهدنة في الرقة

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل عدد من عناصر قوات النظامبمواجهات مع فصائل من الجيش السوري الحر، في ريف السويداء الشرقي، أسفرت أيضا عن تدمير دبابتين للأولى، وفق ما قال مدير المكتب الإعلامي لـ "جيش أسود الشرقية"، سعد الحاج، لـ "سمارت"، مضيفا انهم أعطبوا طائرة حربية للنظام أمس، أثناء محاولتها الإغارة على مواقعهم بالقرب من بادية محروثة، في ريف دمشق.

إلى ذلك، أعاد تنظيم "الدولة"، فتح المعبر الواصل بين منطقة الحجر الأسود وشارع المادنية في حي القدم، جنوبي دمشق، بعد إغلاقه قبل أيام، بعد أن ضغطت الفصائل العسكرية في بلدة يلدا على التنظيم، عبر تقليل البضائع الداخلة إلى مناطق سيطرته، من حاجز "العروبة"، والتي أعادت الوضع عند الحاجز إلى طبيعته بعد استجابة التنظام.

في السياق ذاته، حذرت "الهيئة الطبية العامة" لبلدات جنوب دمشق، من "كارثة إنسانية" تهدد أكثر من 200 ألف مدنيمحاصر، بعد إيقاف الدعم عن مشفى "شهيد المحراب"، الذي يجري أكثر من 150 عملية جراحية شهريا، وعالج نحو 120 حالة طبية حرجة، إضافة إلى حالات الإسعاف والمعاينات والتوليد، وفق المسؤول الإعلامي في "الهيئة"، محمد أبو اليسر.

من جهة أخرى، قالت غرفة عمليات "حوار كلس" التابعة لـ "درع الفرات"، إنها شكلت محكمة عسكرية عليا، في مدينة الراعي(71 كم شمال شرق حلب )، تضم 12 قاضيا دون تعيين قاضٍ رئيسي لها، في إطار حملتها لمكافحة الفساد، بعد ان أطلقت أمس حملة لمكافحة اللصوص ومروجي المخدرات.

وفي ريف حمص، قتل ثلاثة مدنيين وجرح تسعة آخرون، بقصف جوي يرجح أنه للنظام على منطقة الحولة في الريف الشمالي، في خرق لاتفاق "تخفيف التصعيد"، وفق مصدر طبي في المشفى الميداني بالمنطقة.

في سياق آخر، يضطر أهالي منطقة الحولة، شمال حمص، إلى استخدام روث الحيوانات بصناعة مادة "الجلة" للتدفئة والطبخ، بعد الارتفاع الكبير بأسعار المحروقات، جراء الحصار المفروض من قبل قوات النظام، حيث ارتفع سعر المازوت بنسبة 35 بالمئة، والغاز بنسبة 66 بالمئة، ما أدى لانخفاض الطلب على المادتين بنسبة 80 بالمئة تقريبا، وفق أحد باعة المحروقات.

وفي إدلب، يعقد مؤتمر تحت اسم "مبادرة الإدارة المدنية في المناطق المحررة" في مدينة إدلب، وقال مدير المبادرة، محمد الشيخ، لـ "سمارت"، إن "المبادرة وطنية بحتة"، وإنه سينتج عنها تشكيل لجنة تضع جدولا زمنيا لمشروع يضم كل السوريين، مضيفا أن المرأة سيكون لها دور في المرحلة القادمة، بينما قالت مصادر مطلعة، إن هذه المبادرة برعاية من "هيئة تحرير الشام".

بالتزامن مع ذلك، عقدت "شبكة أنا هي"، مؤتمرا نسائيا في بلدة إحسم(25 كم جنوب إدلب)، لتمكين المرأة سياسيا، حضرته نحو 25 امرأة، وقالت إحدى منظمات المؤتمر، بسمة المحمود، لـ "سمارت"، إن أفكار المشاركات ستنقل إلى "مجلس محافظة إدلب الحرة"، مشيرة أن المرأة "تتعرض للكبت قليلا، من ناحية الاختلاط مع الرجال، في الوقت الراهن"، على حد تعبيرها.

وفي درعا جنوبا، وثق ناشطون حقوقيون اعتقال قوات النظام السوري 11 مدنيا بينهم تسع نساء، من محافظة درعا، منذ بداية الشهر الجاري، على حواجز فرعي "الأمن العسكري والمخابرات الجوية" التابعين للنظام في درعا ودمشق، وفق مدير مكتب توثيق المعتقلين في "تجمع أحرار حوران"، أبو حسين شرف.

أما في السويداء القريبة، فيعاني أهالي مدن وبلدات وقرى عدة في السويداء، من شح كبير في مياه الشرب منذ عدة أشهر، مرجعين ذلك لتقاعس مؤسسات النظام المعنية، وفق ما قال عدد من الأهالي لـ "سمارت".

 

المستجدات السياسية والدولية:

دعت الأمم المتحدة، اليوم، إلى هدنة إنسانية لإخراج عشرين ألف مدنيمحاصرين في مدينة الرقة، وتحجيم ضربات التحالف الدولي الجوية التي تسفر عن ضحايا مدنيين، إضافة لعدم مهاجمة المراكب في نهر الفرات، والتي تحمل فارين من القصف، وفق مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا، يان إيغلاند.

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
تنظيم "الدولة" يهاجم مواقع النظام شرق حماة و"العفو الدولية" تقول إن القصف يطال مدنيي الرقة من جميع الجهات
التقرير التالي
صفقة تبادل أسرى بين النظام و"جيش الإسلام" وموسكو تأمل إقامة منطقة لخفض التوتر في إدلب