مفاوضات لتشكيل "إدارة مدنية" شمال حمص ومظاهرات في عموم سوريا لإسقاط النظام والمطالبة بالمعتقلين

اعداد عمر سارة| تحرير هبة دباس🕔تم النشر بتاريخ 25 آب، 2017 20:32:21 تقريرعسكريسياسياجتماعيإغاثي وإنسانيمفاوضات

المستجدات الميدانية والمحلية:

في حمص، ناقش "جيش التوحيد" التابع للجيش السوري الحر والعامل بريف حمص الشمالي، مع  روسيا بنودا تضمنت وقف إطلاق النار وتشكيل إدارة حكم مدنية بالتوافق مع قوات النظام السوري، وقال مصدر خاص في لجنة التفاوض لـ"سمارت"، إن الاجتماع ناقش أمس، عدة بنود من بينها ترسيم حدود السيطرة مع قوات النظام، كما تعهد "جيش التوحيد" بإنهاء وجود "تحرير الشام" وتأمين حافلات لخروجهم باتجاه محافظة إدلب، كما تضمنت  البنود تشكيل لجنتين من كل طرف لبحث مسألة المعتقلين، إضافة لفتح المعابر، ودخول شاحنات غذائية ومواد البناء بمراقبة روسية، ومعالجة الجرحى في مشافي النظام أو روسيا وضمان سلامتهم.

و علق المجلس المحلي في مدينة الرستن بحمص، عمله حتى إشعار آخر، احتجاجا على مفاوضات اتفاق "تخفيف التصعيد" بريف المحافظة الشمالي، وقال مسؤول شؤون المجالس المحلية، بـ"مجلس محافظة حمص الحرة" لـ"سمارت"، إن المجلس علق عمله ولكن ليس  لذك علاقة بآلية عمل المجلس.

و حاصرت قوات النظام وميليشياتها الرديفة معاقل  تنظيم "الدولة الإسلامية"في منطقة الآبار النفطية، في البادية شمالي شرقي محافظة حمص، بعد  تقدمها الأخير لبلدة الطيبة وقرى اللاطوم الشرقي واللاطوم الغربي وكبد، وذلك عقب انسحاب التنظيم منها، ووصلت بذلك قوات النظام مناطق سيطرتها من بادية حمص باتجاه بلدة الكدير الملاصقة للحدود الإدارية لمحافظة الرقة، إلى مدينة الرصافة الأثرية بالرقة.

وفي دمشق،  أخلى تنظيم "الدولة الإسلامية" عشرات المنازل السكنية غربي مخيم اليرموك، بهدف تحويل المنطقة إلى قطاعات عسكرية، وقال مسؤول اللجنة المحلية للمخيم، لـ "سمارت"، إن التنظيم أخلى قسريا" عشرات العائلات، كانت تقطن في شارع "العروبة"، الذي يعتبر خط تماس مع فصائل الجيش الحر، وشوارع "حيفا" و"اليرموك" و"الـ 15"، هي نقاط تماس مع "هيئة تحرير الشام".

وحصلت "اللجنة الوطنية لإغاثة الفلسطينين" في سوريا، على موافقة "محدودة" من قبل النظام لإخراج 44 مريضا من أصل 189 آخرين، في مخيم اليرموك جنوب العاصمة دمشق، وقال مسؤول اللجنة المحلية للمخيم، إنه سيخرج ما بين عشرة و15 حالة مرضية أسبوعيا، من معبر ببيلا – بيت سحم، حسب الاتفاق المبرم بين الطرفين، والذي يقضي بعودة المرضى عقب تلقيهم العلاج في مشافي دمشق.

إلى حماة، قتل سبعة مدنيين وجرح عشرون آخرون، بقصف جوي يرجح أنه روسياستهدف تجمعا للنازحين في قرية أبو الفشافيش في ناحية عقيربات في حماة، وقال مسؤول التنسيق وممثل المجالس المحلية شرق حماة، لـ "سمارت"، فيما رجح أن يرتقع عدد القتلى لعدم توفر المشافي أو النقاط الطبية لإسعاف الجرحى.

و نجا قيادي في "جيش النصر"، التابع للجيش السوري الحر، من محاولة اغتيال، أثناء خروجه من صلاة الجمعة  بمسجد الزهراء في بلدة قلعة المضيق بحماة، وقال الناطق الإعلامي لـ"جيش النصر" لـ"سمارت"، إن دراجة نارية مفخخة، كانت مركونة بجانب سيارة القيادي، وليد الحساني، انفجرت أثناء خروجه مع المصلين من المسجد بعد أدائهم صلاة الجمعة، فيما أصيب عنصران  من اللجنة الأمنية كانا مع "الحساني"، أثناء الانفجار، متهما خلايا تتبع لقوات النظام، وتنظيم "الدولة الاسلامية"، بمحاولة الإغتيال.

في إدلب، خرجت مظاهرات عدة في ريف المحافظة،تعددت مطالبها، إذ خرج 100 متظاهر في مدينة معرة النعمان، نددوا فيها بالقصف اليومي على ناحية عقيربات، وطالبوا بإسقاط النظام، وأعادوا هتافات الثورة في بداياتها، ورفعوا خلالها علم الثورة السورية، كما خرج العشرات من أبناء بلدة كللي بعد صلاة الجمعة، طالبوا فيها بإسقاط النظام وتوحد الفصائل.

وفي بلدة حاس، خرج عشرات المتظاهرين، طالبوا بإخراج "هيئة تحرير الشام" وإسقاط النظام، كما تظاهر 200 شخصا في مدينة كفرنبل طالبوا فيها بإدارة مدنية، وأيدوا المبادرة المطروحة قبل يوم، بهدف تفريغ  عناصر الفصائل العسكرية للجبهات ولضمان عدم تدخلها بالأمور المدنية.

وفي بلدة معرة حرمة  أقيمت وقفة احتجاجية من 70 شخصا دعما للشرطة الحرة، بدعوة من شباب البلدة، احتجاجا على توقيف المشاريع لبرنامج "أمان وعدالة"، كما طالبوا بإسقاط النظام.

كما تظاهر العشرات، في ثلاث مدن  للتأكيد على أهداف الثورة السورية، والمطالبة بالإفراج عن المعتقلين، إحداها في مدينة إنخل حملوا فيها لافتات تطالب بحرية المعتقلين، وتشدد على حقهم في ذلك، والثانية في مدينة نوى رفضا للهدنة على حساب المعتقلين.

وجرح أربعة مدنيين، بانفجار في سيارة كانت تقلهم على طريق بصر الحرير- اللجاة في درعا، وقال مسعف بمركز الدفاع المدني ببصر الحرير لـ "سمارت"، إنهم أسعفوا إمرأة وثلاثة شبان من قرية  "المسيكة"، بعد إصابتهم جراء انفجار عبوة ناسفة مجهولة المصدر.

أما في ريف دمشق، خفضت حكومة النظام السوري مخصصات الطحينللفرن الوحيد العامل في مدينة معضمية الشام في الغوطة الغربية الخاضعة لسيطرته، فيما اعتمد غالبية السكان على الخبز القادم من أفران في العاصمة دمشق، وقال شهود عيان لـ"سمارت"، إن الأهالي يعتمدون حاليا على الخبز القادم من ثلاثة أفران في دمشق، عبر موزعين يحضرون كميات كبيرة أو مدنيين ينتفعون بمكاسب بسيطة، حيث تباع "الربطة"(كيس الخبر) بـ100 ليرة سورية، وهو ضعف سعر "الربطة" المباعة بفرن المدينة.

وفي حلب،تنفذ"هيئة العمل الإنساني" خلال الصيف، مشروعا لمحو الأمية، مستهدفة 800 طفل في 12 قرية بريف حلب الغربي وريف إدلب الشمالي، بسبب انتشار الأمية جراء الحرب القائمة، وقال مدير معاهد "الشيخ عبد الله بن جبرين" إن المشروع بدأ في الأول من الشهر السادس العام الجاري وسينتهي مع بداية العام الدراسي الجديد، ويضم المشروع أطفالا من عمر خمس سنوات حتى 11 سنة، وأوضح "غاوي" أن المشروع للطلاب الذين لم يلتحقوا بالمدارس أو الذين التحقوا فيها وتأخروا بسبب ما تعرضت له القرى من إهمال في مجال التعليم نتيجة الحالة الأمنية السائدة.

وفي دير الزور، أعلنت كتائب من أبناء المحافظة،انفصالها عن "قوات النخبة" التابعة لـ"تيار الغد السوري" برئاسة أحمد الجربا، وانضمامهم لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في الحسكة، وأعلنت سبعة كتائب من أبناء عشيرتي البكارة والشعيطات، أن الانفصال جاء بسبب "انحراف كتائب الجيش السوري الحر عن أهداف الشعب السوري وارتهانها للمال السياسي"، وأن الفصائل تنضم بكامل سلاحها لـ"مجلس ديرالزور العسكري" العامل تحت راية "قسد" للبدء بعملية السيطرة على دير الزور.

شمالا إلى الحسكة، حيث أصيب ثلاثة مدنيين بينهم طفل أمس، بإطلاق نار من "وحدات حماية الشعب" الكردية، على مظاهرة للأهالي في حي غويران بمدينة الحسكة، نددت بممارسات الوحدات، وقال ناشطون إن صفحات موالية للنظام، دعت الأهالي للخروج بمظاهرة في حي غويران، عند الجامع الكبير، بعد صلاة الجمعة، للتنديد باعتقال "الوحدات" الشبان العرب، ولرفض تدريس المناهج الكردية، وأوضح الناشطون أن عشرات المدنيين تظاهروا اليوم في الحي، مضيفين أن عناصر قوات "الأسايش" التابعة للوحدات الكردية، أطلقوا النار لتفريق المتظاهرين ما أدى لجرح ثلاثة منهم بينهم طفل، إضافة لاعتقال عشرات المتظاهرين.

المستجدات السياسية والدولية:

 اعتقل الجيش اللبناني، ثلاثة لاجئين سوريينفي بلدة عرسال على الحدود مع سوريا، وقال ناشط محلي في البلدة، لـ"سمارت"، إن الجيش اللبناني نصب حاجزين في منطقة السبيل وقرب البلدية الجديدة، واعتقل منهما اللاجئين الثلاثة خلال تفتيش أوراق الإقامة والبطاقات الشخصية، دون معرفة الوجهة التي اقتيدوا إليها.

الاخبار المتعلقة

اعداد عمر سارة| تحرير هبة دباس🕔تم النشر بتاريخ 25 آب، 2017 20:32:21 تقريرعسكريسياسياجتماعيإغاثي وإنسانيمفاوضات
التقرير السابق
صفقة تبادل أسرى بين النظام و"جيش الإسلام" وموسكو تأمل إقامة منطقة لخفض التوتر في إدلب
التقرير التالي
جرحى في مظاهرة مناهضة لقرار"الإدارة الذاتية" الكردية حول التعليم والأردن تقول أن علاقتها مع النظام تتخذ "منحى إيجابي"