جرحى في مظاهرة مناهضة لقرار"الإدارة الذاتية" الكردية حول التعليم والأردن تقول أن علاقتها مع النظام تتخذ "منحى إيجابي"

اعداد بدر محمد| تحرير محمد عماد🕔تم النشر بتاريخ 26 آب، 2017 12:09:11 تقريردوليعسكريسياسيمظاهرة

المستجدات الميدانية والمحلية:

جرح عدد من المدنيين، بانفجار قنبلة صوتية في مظاهرة مناهضة لقرار من "الإدارة الذاتية" الكردية، حاولت قوات "الأسايش" فضها بالقوة، في حي غويران بمدينة الحسكة، شمالي شرقي سوريا.

وقال شاهد عيان لـ"سمارت"، إن أهالي الحي تظاهروا قرب مقر قوات "الأسايش" ضد المناهج التعليمية التي فرضتها  "الإدارة الذاتية" الكردية، في مناطق سيطرتها، إذ انفجرت قنبلة صوتية، أدت لجرح أربعة مدنيين، نقلوا إلى مشفى الحكمة في المدينة.

وفي حلب خرجت مظاهرتان طالبتا بـ"إسقاط النظام وإحياء روح الثورة" والإفراج عن المعتقلين في سجون النظام السوري.

وشارك في المظاهرة التي خرجت في بلدة عينجارة، قرابة الألفي شخص، رفعوا لافتات كتب عليها "الشعب يريد اسقاط النظام، لا بد للليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر ومعتقلينا لن نترككم ما حيينا"، ورفعوا علم الثورة السورية.

إلى ذلك، نظمت "فرقة الحمزة" التابعة للجيش السوري الحر، احتفالا بذكرى مرور سنة على بدء عملية "درع الفرات"، بحضور ضباط من الجيش التركي، في مدينة الباب شرق حلب، شمالي سوريا.

وقال قائد الفرقة، عبدالله حلاوة، إن الحفل للتذكير بعملية "درع الفرات"، بينما أشار قائد المجلس العسكري في مدينة الباب، ويلقب نفسه "أبو ابراهيم الطويل"، إن أكبر إنجاز في العملية كان السيطرة على مدينة الباب، منوها أنهم يعملون لاستعادة المناطق التي سيطرة عليها "قوات سوريا الديمقراطية".

جنوبا، طالبت "رابطة الإعلاميين في الغوطة الشرقية"، الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية بـ"تبييض سجونها" بمناسبة اقتراب عيد الأضحى، خلال اجتماع عقدته في منطقة الغوطة الشرقية بريف دمشق، جنوبي سوريا.

​وقال مدير الرابطة، ويلقب نفسه "أبو اليسر براء"، في تصريح لـ"سمارت"، إنهم وجهوا خطابات لـ"جيش الإسلام" و "حركة أحرار الشام الإسلامية" إضافة إلى "فيلق الرحمن" التابع للجيش الحر، للإفراج عن جميع المعتقلين في سجونهم، كما تواصلوا مع المجالس المحلية، التي تملك قوائم بأسماء المعتقلين.


المستجدات السياسية:

قال وزير الإعلام الأردني، محمد المومني، إن الوضع جنوبي سوريا "في حالة استقرار متنامي ما يؤسس لفتح المعابر بين الدولتين"، وأن العلاقة بين البلدين تتخذ "منحى إيجابيا".

وأضاف "المومني"، في لقاء على التلفزيون الأردني، مساء الجمعة، أن بلاده لديها مصالح باستقرار سورية من حيث أن تكون خطوط النقل وجوارها آمنة وبعيدة عن التنظيمات الإرهابية، معتبرا أن "كلا من قوات النظام السوري والمعارضة المعتدلة تقومان بدورهما بهذا الاتجاه".

الاخبار المتعلقة

اعداد بدر محمد| تحرير محمد عماد🕔تم النشر بتاريخ 26 آب، 2017 12:09:11 تقريردوليعسكريسياسيمظاهرة
التقرير السابق
مفاوضات لتشكيل "إدارة مدنية" شمال حمص ومظاهرات في عموم سوريا لإسقاط النظام والمطالبة بالمعتقلين
التقرير التالي
"هيئة العشرين" تفصل "جيش التوحيد" من لجنة الفتاوض بحمص والأردن يقول إن الوضع جنوبي سوريا مستقر