التحالف يخلي قياديين من "داعش" في دير الزور و"صبرا" يقول إن اجتماع "الرياض 2" لن يضم إلا "شخصيات وطنية"

المستجدات الميدانية والمحلية:

نفذت طائرات التحالف الدولي، عملية إنزال قرب بلدة التبنيفي غرب دير الزور، الأحد، أسفرت عن إخلاء قياديين اثنين في تنظيم "الدولة " من جنسيات أوروبية، مع عائلاتهم، دون ذكر مزيد مَن التفاصيل، وفق ناشطين محليين.

في الأثناء، قتلت عائلة أحد عناصر تنظيم "الدولة"من الجنسية الكازاخية، تتالف من امرأة وثلاثة أبناء بينهم فتاة، بغارات لطائرات التحالف الدولي، استهدفت حي الفردوس الخاضع لسيطرة "التنظيم" في مدينة الرقة، بينما أفاد مصدر محلي لـ "سمارت" أن العنصر ما زال حيا، ويقاتل مع التنظيم في شارع المرور بالمدينة.

من جهته، شن تنظيم "الدولة" هجوما على مواقع لـ "قوات سوريا الديمقراطية"، تتواجد فيها قوات أمريكية، في مدينة الشدادي جنوب الحسكة، ما أسفر عن قتلى وجرحى في صفوف الطرفين، حيث فجر ستة عناصر من التنظيم أنفسهم في المنطقة، بينما قتل الآخرون خلال المواجهات، وفق ما قال ناشط مختص بأخبار المنطقة لـ "سمارت".

وفي حلب، قالت "هيئة تحرير الشام"، إنها سيطرت على مواقع لقوات النظامفي قرية تليلات التابعة لناحية الحاضر، (30 كم جنوب حلب)، أسفرت عن مقتل عشرة عناصر للنظام، إضافة للاستيلاء على  أسلحة خفيفة ومتوسطة، وفق وسائل إعلام تابعة لـ "الهيئة".

إلى ذلك، أصيب خمسة مدنيين بينهم امرأة، برصاص حرس الحدود التركي "الجندرما"، أثناء محاولتهم الدخول إلى الأراضي التركية من محافظة إدلب، نقلوا إثرها إلى مشفى "دركوش"، وفق ما قال مصدر في الدفاع المدني بالبلدة لـ"سمارت".

وفي سياق مواز، استقبلت قرى سنجار في منطقة معرة النعمان (45 كم جنوب إدلب)، 600 عائلة نازحة من منطقة عقيرباتبريف حماة الشرقي، بعد القصف الذي طال مناطقهم من قبل النظام وحلفائه، حسب المجلس المحلي في المنطقة، الذي أوضح أنه لم يقدم لهم حتى الآن، سوى السلل الغذائية، المقدمة من منظمة "ميرسي - أمريكا" للإغاثة والتنمية.

بالمقابل، قتل وجرح عدد من عناصر قوات النظام، إثر استهداف معسكر لهم في قرية بريديج (56 كم شمال غرب حماة)، من قبل "جيش العزة" التابع للجيش الحر، بمدفع "فوزديكا"، ردا على استهدافهم مدينة خان شيخون أكثر من مرة، وفق الناطق العسكري لـ"جيش العزة"، محمود أبو عبد الله.

أما في دمشق، حاولت قوات النظام اقتحام بلدة عين ترما(6 كم شرق دمشق)، وسط قصف بأكثر من 14 صاروخ أرض - أرض، وخمس قذائف مدفعية على البلدة، في خرق جديد لاتفاق "تخفيف التصعيد"، وفق ما أوضح "فيلق الرحمن" في بيان، اطلعت "سمارت" على نسخة منه.

في سياق آخر، ناشد المجلس المحلي لبلدة كفرسجنة (15 كم جنوب غرب إدلب)، المنظمات الإنسانية، لحل أزمة الصرف الصحي في البلدة، نظرا لقدم الشبكة المستخدمة منذ 15 عاما، وفق رئيس المجلس، عبد الرزاق  صبيح،الذي أشار إلى وجود دراسة لتوسعة الشبكة وإخراج المصبات من البلدةدومن استجابة من المنظمات حتى الآن.

كذلك طالب الكادر الطبي للعيادة السكرية في مدينة سراقب، بدعم عيادتهم التي افتتحت منذ قرابة شهر، إذ يتراوح عدد المراجعين يوميا بين 8 إلى11 مراجع، وأن هذا العدد قابل للزيادة في حال استجابت إحدى المنظمات لتقديم الأدوية بشكل دوري للعيادة.

إلى ذلك، قالت منظمة "إحسان للإغاثة والتنمية"، إنها مستمرة في دعم مادة الطحين بمدينة سراقب(16 كم شرق إدلب)، بعد تحذير المجلس المحلي من صعوبات في تأمين المادة، إذ تدعم المنظمة فرنين في مدينة سراقب، وفرنا واحدا في كل من مدينتي بنش وسرمين.

بالمقابل، شهدت مدينة الدرباسية (64 كم شمال الحكسة)، أزمة في تأمين مادة الخبز، بعد إغلاق جميع الأفران الخاصة في المدينة، إثر احتجاج أصحابها على رفع أسعار الطحين، فيما أوضح الرئيس المشترك لـ "بلدية الشعب" في الدرباسية، حميد معيش،  لـ "سمارت"، انه تم اتحخاذ قرار بإعادة السعر إلى ما كان عليه.

المستجدات السياسية والدولية:

أكد عضو الهيئة العليا للمفاوضات، جورج صبرا، أن الدعوة لحضور مؤتمر "الرياض 2"المتوقع عقده في تشرين الأول القادم، لتوسيع عمل "الهيئة"، سيكون لـ شخصيات "وطنية"، بغض النظر عن التيارات والجهات التي تنتمي لها، وأنه "لن يكون هناك دعوة لـ تيارات، ولن يكون هناك أي نوع من المحاصصة، وفقا لقوله.

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
وقف إطلاق نار بين الجيش اللبناني وتنظيم "الدولة" وآلاف اللاجئين في تركيا يدخلون لقضاء إجازة العيد في سوريا
التقرير التالي
ضحايا بقصف لقوات النظام شرق دمشق والجيش الحر يستكمل معركة ضد "جيش خالد" غرب درعا