قتلى وأسرى من قوات النظام في حماة و"الحكومة المؤقتة" تنفي أي اتصال مع "تحرير الشام"

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل تسعة عناصر بينهم ضابط، وأسر آخرون، الثلاثاء، بهجوم لـ "هيئة تحرير الشام" على مواقع للنظام جنوب شرق مدينة حماة، وسط سوريا، سيطرت خلاله على عدة نقاط في المنطقة.

وقال ناشطون، إن عناصر "تحرير الشام" شنوا هجوماً على مواقع لقوات النظام عند "تلة الدرة وقبة الكردي" شرقي مدينة السلمية (30 كم جنوب شرق مدينة حماة)، ما أدى لسيطرتهم على نقاط فيها، وقتلهم تسعة عناصر بينهم ضابط برتبة عقيد.

في حمص المجاورة، بدأ المعتقلون في سجن حمص المركزي عصيانا، على خلفية احتجاز قوات النظام السوري لعدد من المعتقلين.

​وأرسل أحد المشاركين بالعصيان، مقطعا صوتيا لـ"سمارت"، قال فيه: "اختطفوا سابقا أربعة من زملائنا، واليوم اختطفوا شابا، عند توجهه إلى الشؤون لدفع نقود مترتبة عليه، لكنه لم يعد، ووضعوه في الأمانات مع الشبيحة، ما دعانا لبدء العصيان"، وفق وصفه.
 

شمالي البلاد، قتل طفل وامرأة وجرح ثلاثة مدنيين، بانفجار ألغام وذخيرة في منزلهم ببلدة الراعي (60 كم شمال شرق حلب).

ووقع الانفجار لسبب مجهول في منزل أحد مقاتلي "أحرار الشرقية" التابع للجيش السوري الحر، كان يحوي ألغاما وذخيرة من مخلفات تنظيم "الدولة الإسلامية"، انفجرت لسبب مجهول، ما أدى لمقتل المرأة والطفل وجرح رجل وامرأة وطفل.

كذلك في حلب، ألقت "الشرطة الحرة" في مدينة الباب(35 كم شرق مدينة حلب)، القبض على عصابة تقوم بزراعة المخدرات والإتجار بها.

وقال الملازم أول بمخفر شرطة الباب، فيصل قصاب، بتصريح لـ"سمارت"، ليل الاثنين-الثلاثاء، إنهم ألقوا القبض على ثلاثة أشخاص، من ضمنهم صاحب الأرض المزروع بـ"الحشيش".

في إدلب المجاورة، منعت "الإدارة المدنية للخدمات"، التابعة لـ"هيئة تحرير الشام" والعاملة في محافظة إدلب،  حفر الآبار الارتوازية دون إذن مسبق منها، تحت طائلة المساءلة القانونية و"الشرعية".

من جهة أخرى، حذر المجلس المحلي في بلدة جوزف، من مخاطر تهدد حياة 15 طفلا مصابا بمرض نقص التغذية، الذي أدى لوفاة 4 أطفال خلال الأشهر الثلاثة الفائتة في البلدة (27 كم جنوب غرب مدينة إدلب)، شمالي سوريا.

وقال رئيس مكتب الإحصاء في المجلس، حسان الحسن، في تصريح لـ "سمارت"، إنهم قلقون على بقية الأطفال المصابين، مناشدا الجهات المعنية والمنظمات الصحية للنظر بشأنهم.

 

جنوبي البلاد، انسحب الجيش السوري الحر، من مواقعسيطر عليها خلال مواجهات مع "جيش خالد بن الوليد" المتهم بمبايعة تنظيم "الدولة الإسلامية" قتل فيها العشرات، في حوض اليرموك غرب درعا، جنوبي سوريا.

وقال الناطق الرسمي باسم "جيش الثورة" ياسر الدنيفات، بتصريح خاص لـ"سمارت"، إنهم سيطروا على نقاط متقدمة في مخيم بلدة جلين (18 كم شمال غرب درعا)، أمس الاثنين، لكنهم انسحبوا بسبب كثرة الألغام وصعوبة البقاء في المواقع.

في ريف دمشق، يعاني أهالي مدينة التل في ريف دمشق، من صعوبة في تأمين المياه بعد خروج ثلاثة آبار عن الخدمة بسبب أعطال الكهرباء.

وأفادت مصادر محلية من المدينة لـ "سمارت"، أن الاهالي يعانون صعوبة في الحصول على المياه نتيجة اعتمادهم على ضخ الماء من الآبار، إلا أن التغذية المتقطعة بالكهرباء، أدت لتعطل مضخات ثلاثة آبار، ما سيحرم ثلث المدينة من الماء في الأيام القادمة.

كذلك في ريف دمشق، أنشأت قوات النظام السوري، ميليشيا جديدةتتبع لـ"الفرقة الرابعة" في مدينة معضمية الشام بريف دمشق الغربي، وسط دعوات من "الحرس الجمهوري" لإنشاء ميليشيا مماثلة في بلدة الهامة.

وأفادت مصادر من داخل مدينة المعضمية لـ"سمارت"، أن الميليشيا تتألف من نحو 60 عنصرا يتبعون الفرقة الرابعة، وميليشيا "اللجان الشعبية" التابعتين للنظام، ومهمتها إدارة المدينة بشكل كامل، تحت مسمى "المفرزة الأمنية".

في القنيطرة،أعلن مجلس محافظة القنيطرة، انطلاقعمل "الهيئة السياسية لمحافظة القنيطرة"، برئاسة خالد الخطيب.

وقال نائب محافظ القنيطرة، أحمد الخطيب، لـ "سمارت"، إن الهيئة تعتبر ممثلة سياسيا لأبناء القنيطرة في الداخل السوري، مضيفا أنه تم التوافق على تعيين خالد الخطيب، رئيسا لها.

 

إلى الحسكة، افتتح "المجلس العسكري السرياني"، "أكاديمية عسكرية"في ناحية تل تمر بمحافظة الحسكة، شمالي شرقي سوريا، بحضور مسؤولين في "الإدارة الذاتية" الكردية و القائد العسكري لـ"جيش الصناديد".

​وقال الناطق باسم "العسكري السرياني"، كينو جبرئيل، في تصريح لـ"سمارت"، إن "الأكاديمية" هي الثالثة التابعة لـ"المجلس" في الحسكة، وتهدف إلى "تحضير الشباب الآشوري والسرياني والكلداني والعربي والكردي، لحماية المجتمع والمنطقة، من جميع الأعداء الذي يهددونها"، وفق وصفه.

 

المستجدات السياسية والدولية:

نفى رئيس الحكومة السورية المؤقتة، جواد أبو حطب، إجراء أي اتصالات مع "هيئة تحرير الشام"، التي سيطرت مؤخرا على محافظة إدلب، بينما جدد موقف حكومته بضرورة عدم لعب "الأسد" أي دور في مستقبل سوريا.

وأكد "أبو حطب"، في مؤتمر صحفي بمدينة اعزاز (48 كم شمال مدينة حلب)، إن الحكومة المؤقتة متواجدة في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام منذ تشكيلها.

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
تنظيم "الدولة" ينسحب من حي المنصور في الرقة ويبدأ الخروج من جرود القلمون الغربي
التقرير التالي
"تحرير الشام" تشن هجوما على مواقع لقوات النظام شرق حماة و"لافروف" يدعو المعارضة للعودة إلى المفاوضات