"تحرير الشام" تشن هجوما على مواقع لقوات النظام شرق حماة و"لافروف" يدعو المعارضة للعودة إلى المفاوضات

اعداد بدر محمد| تحرير محمد عماد🕔تم النشر بتاريخ : 29 آب، 2017 20:11:10 تقريردوليعسكريسياسيهيئة تحرير الشام

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل وجرح عشرات العناصر لقوات النظام بينهم ضابط، بهجوم لـ "هيئة تحرير الشام" بالاشتراك مع "كتائب إسلامية" أخرى، على مواقع للنظام جنوب شرق مدينة حماة، وسط سوريا، سيطرت خلاله على عدة نقاط في المنطقة.

وأوضحت وسائل إعلام تابعة لـ "هيئة تحرير الشام"، أن "قوات النخبة" التابعة لـ "الهيئة" الأخيرة بالاشتراك مع كتائب "البيعة لله، وأجناد حمص، وأنصار العقيدة"، اقتحمت نقاط لقوات النظام في "كتيبة تلدرة" وحواجز "السرو، المداجن، قبة الكردي" شرقي مدينة السلمية (30 كم جنوب شرق مدينة حماة)، وتمكّنت من السيطرة على جميع النقاط المذكورة.

إلى ذلك قتل ستة عناصر من تنظيم "الدولة الإسلامية"، باشتباكات مع قوات النظام السوري، قرب قرية تابعة لمدينة السلمية (30 كم جنوب شرق مدينة حماة)، وسط سوريا.

وقال مصدر خاص لـ "سمارت"، إن عناصر تنظيم "الدولة" صدّوا محاولة تقدم لقوات النظام من جهة قرية المبعوجة شرقي مدينة السلمية، لمواقع سيطرتهم، ما أدى لاندلاع اشتباكات بمختلف أنواع الأسلحة، أسفرت عن سقوط قتلى لـ "التنظيم"، فيما دمّر الأخير بصاروخ موجه، دبابة للنظام.

وفي حمص أصدرت محكمة التمييز التابعة لـ"مجلس القضاء الموحد" في حمص، وسط سوريا، عفوا عاما عن المساجين في سجونها بمناسبة حلول عيد الأضحى.

وقال عضو المحكمة المحامي جمال الأشقر بتصريح إلى "سمارت"، إن القرار سيشمل أربعين سجينا من قرى وبلدات ريف حمص الشمالي، ممن ارتكبوا الجنح أو الجنايات، أو من اتصل بتنظيم "الدولة الإسلامية" بقصد الانضمام إليه أو تقديم معلومات وخدمات لوجستية، دون أن ينتج ضرر عنها، على حد تعبيره.

إلى ذلك أنهى المعتقلون في سجن حمص المركزي، وسط سوريا، عصيانهم بعد تجاوب إدارة السجن التابع للنظام السوري، لمطالبهم بإرجاع المحتجزين إلى زنزاناتهم، بعد مفاوضات بين الطرفين.

وقال مصدر خاص من داخل السجن، طلب عدم كشف اسمه لأسباب أمنية، لـ"سمارت"، إن لجنة من عشرين معتقل فاوضوا مدير السجن بحضور قائد شرطة المحافظة وعدد من الضباط التابعين لقوات النظام، واتفقوا على إطلاق سراح المحتجزين.

جرح عدد من المدنيين، بقصف مدفعي وصاروخي لقوات النظام السوري على بلدة عين ترما (9 كم شرق العاصمة دمشق).

وقال صحفي متعاون مع "سمارت"، إن قوات النظام قصفت البلدة بقذائف المدفعية، ما أسفر عن جرح أربعة مدنيين، أسعفوا إلى المكتب الطبي في حي جوبر، فيما أكد المكتب على حسابه "فيسبوك"، أن قسم الإسعاف استقبل عددا من الجرحى أصيبوا بشظايا متعددة في الجسم.

وفي ريف دمشق قتل خمسة عناصر لقوات النظام السوري، بقصف مدفعي لـ"فيلق الرحمن" التابع للجيش السوري الحر، على مواقعهم في محيط بلدة عين ترما (9 كم شرق العاصمة دمشق).

وقال "فيلق الرحمن"، في بيان اطلعت "سمارت" على نسخة منه، إن مقاتليه استهدفوا بقذائف المدفعية عناصر "الفرقة الرابعة"، التابعة للنظام، أثناء انسحابهم من محيط البلدة، بعد فشلهم في اقتحامها، ما أدى لمقتل العناصر الخمسة.

وفي سياق آخر أفرج "جيش الإسلام" عن 10 من موظفي مديرية التربية والتعليم في ريف دمشق، بينهم مدير التربية،بعد اعتقالهم لفترة وجيزة أثناء حفل تكريم طلبة، الثلاثاء، في مدينة دوما (14 كم شرق دمشق).
وقال مصدر مسؤول لـ"سمارت"، إن الاعتقال جاء على خلفية رفض مديرية التربية والتعليم المنظمة للاحتفال، الذي ترعاه الحكومة السورية المؤقتة ومجلس محافظة ريف دمشق، السماح لـ"جيش الإسلام" برعاية الاحتفال.


إلى ذلك اعتقلت قوات النظام السوري نحو 43 مدنيا، بينهم نساء، في مدينة التل وبلدة الهامة بريف دمشق، جنوبي سوريا، خلال آب الجاري.

وأفاد أهالي من البلدة "سمارت"، أن قوات النظام اعتقلت نحو أربعين مدنيا، بينهم عائلة كاملة، من مدينة التل (11 كم شمال العاصمة دمشق)، واقتادتهم إلى فرع الأمن السياسي، وسط تشديد أمني في محيط البلدة لكافة الداخلين والخارجين منها.

وفي السويداء خطفت مجموعة مسلحة، عدد من عناصر "المخابرات الجوية" التابعة لقوات النظام السوري في بلدة قنوات (7 كم شمال مدينة السويداء)، جنوبي سوريا.

وقال مصدر أهلي لـ"سمارت"، إن مجموعة مسلحة مؤلفة من 15 شخصا، اختطفوا سيارة للمخابرات الجوية يوجد فيها أربعة عناصر، من أمام الفرن وسط البلدة، دون معرفة الدوافع وراء الاختطاف.

وفي إدلباستلمت "الإدارة المدنية للخدمات"، التابعة لـ"هيئة تحرير الشام"، "عنوة" مؤسسات خدمية تتبع لمجلس مدينة إدلب، شمالي سوريا، وذلك في إطار مطالبتها لجميع المجالس المحلية في المحافظة تسليم المؤسسات التابعة لها.
وقال عضو المجلس المدني، عامر كشكش، في تصريح إلى "سمارت"، إن "الإدارة المدنية للخدمات" استلمت مديريتي المياه والنقل والبلدية من المجلس، وأقالت المدراء فيها لتعين مدراء يتبعون لها بشكل مباشر.

إلى ذلك منعت "الإدارة المدنية للخدمات"، التابعة لـ"هيئة تحرير الشام" والعاملة في محافظة إدلب، شمالي سوريا، حفر الآبار الارتوازية دون إذن مسبق منها، تحت طائلة المساءلة القانونية و"الشرعية".

جاء ذلك في بيان نشرته، على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، إذ يهدف القرار لـ"الحفاظ على المخزون الاستراتيجي المائي للمناطق المحررة"، ومنعا لتعريض حياة الناس للأمراض والأوبئة وعلى البيئة والزراعة، والحد من حفر الآبار العشوائي.

وفي حلب جرح 11 مدنيا بينهم نساء وأطفال، بقصف مدفعي وصاروخي لـ"قوات سوريا الديمقراطية"(قسد) على مدينة وبلدتين شمال حلب، شمالي سوريا، من مواقعها في قرية الشيخ عيسى.

وأسفر قصف بقذائف الهاون على مارع (35 كم شمال مدينة حلب)، عن جرح أربع نساء وطفلتين، بحالة حرجة، وفق ما صرح لـ"سمارت" المدير الإداري لمشفى "الحرية" في المدينة، طارق نجار.


المستجدات السياسية:

قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إنه على "المعارضة السورية" العودة إلى طاولة المفاوضات، لتسوية الوضع في البلاد.

واعتبر "لافروف" خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الإماراتي، عبد الله بن زايد آل نهيان، في أبو ظبي، أنه على المعارضة التصرف "بشكل واقعي والتخلي عن الإنذارات النهائية التي لا تتماشى مع قرارات مجلس الأمن الدولي"، ومن بينها أن السوريين يجب أن يقرروا مصير بلدهم.

من جتهته، جدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، من اعتبار أن الأولوية في سياسته الخارجية الحرب ضد الإرهاب في سوريا .

وقال "ماكرون" في الحفل السنوي للسفراء الفرنسيين في قصر الإليزيه، إن مجموعة اتصال جديدة بشأن سوريا ستعقد اجتماعا في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك الأمريكية، مشيرا إلى مشاركة "لاعبين رئيسيين" سيشاركون في الاجتماع دون أن يسميهم.

الاخبار المتعلقة

اعداد بدر محمد| تحرير محمد عماد🕔تم النشر بتاريخ : 29 آب، 2017 20:11:10 تقريردوليعسكريسياسيهيئة تحرير الشام
التقرير السابق
قتلى وأسرى من قوات النظام في حماة و"الحكومة المؤقتة" تنفي أي اتصال مع "تحرير الشام"
التقرير التالي
ضحايا بقصف جوي وانفجار ألغام بالحسكة ودير الزور وترتيبات شمال حمص للتفاوض مع روسيا