التحالف يعرقل وصول تنظيم "الدولة" إلى شرقي سوريا وفشل اتفاق لإجلاء مدنيين شرق حماة

اعداد عمر سارة| تحرير حسن برهان🕔تم النشر بتاريخ : 30 آب، 2017 20:18:07 تقريرعسكريإغاثي وإنسانيتنظيم الدولة الإسلامية

المستجدات الميدانية والمحلية:

أعلن الجيش اللبناني، انتهاء عملية "فجر الجرود"، التي أطلقها في مناطق سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" على الحدود السورية – اللبنانية، وذلك بإخراج عناصر التنظيم منها إلى مناطق سيطرته شرقي سوريا.

تلا ذلك، أن شنت طائرات التحالف الدولي، غارة لعرقلة وصول القافلة التي تقل عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية"من لبنان إلى شرقي سوريا.

وقال المتحدث باسم قوات التحالف، ريان ديلون، إنهم الغارة استهدفت جسرا، لم يحدد مكانه، لعرقلة وصول القافلة إلى شرقي سوريا، مشيرا أنهم يتابعون حركة القافلة منذ انطلاقها من لبنان، موضحا أن الغارة "تستند إلى القوانين في النزاعات المسلحة (...) ما يعطيهم الحق باستهداف التنظيم في "المكان والزمان المتاحين"، على حد تعبيره.

ومن جانب آخر، فشل الاتفاق المبرم بين قوات النظام السوري وتنظيم "الدولة الإسلامية"، والذي نص على إجلاء المدنيين من منطقة عقيربات شرق مدينة حماة، ليبدأ الأخير بإعادة المدنيين إلى قراهم بالقوة، من نقطة تجمعهم في منطقة وادي العزيب، مهددا إياهم بالاستيلاء على سيارتهم وإحراقها.

إلى ذلك، قتل عشرة عناصر لـ"قوات سوريا الديمقراطية"(قسد)، بينهم قيادي، خلال مواجهات مع تنظيم "الدولة الإسلامية" في مدينة الرقة وبلدة الشدادي بالحسكة، شمالي شرق سوريا.

كذلك أعلنت "قسد" على صفحتها الرسمية في موقع "تويتر"، مقتل قائد "مجلس منبج العسكري" التابع لها، باشتباكات مع تنظيم "الدولة" في مدينة الرقة.

إلى ريف دمشق، حيث أعلن المجلس المحلي في مدينة دوما، جنوبي سوريا، توقيع مذكرة تفاهم مع إدارة التجارة والاقتصاد في الغوطة الشرقية حول تنسيق المهام المتعلقة بمتابعة المنشآت الغذائية.

وأوضح رئيس المجلس المحلي في المدينة لـ"سمارت"، أن مذكرة التفاهم  جاءت نتيجة المشاكل التي يواجهها المجلس مع أصحاب المنشآت الغذائية والمحلات التجارية، وستشمل المذكرة جميع المنشآت المتعلقة بالأغذية التي تخدم المدنيين.

نبقى في ريف دمشق، حيث نفى "جيش الإسلام"، إطلاق أي حملة أمنية أو اعتقالاتبحق القائمين على مدير التربية في مدينة دوما، مبررا احتجازهم "بالاستفسار" عن بعض الأمور و"انتهى الأمر".

وأوضح الناطق الرسمي باسم هيئة الأركان في "جيش الإسلام" لـ"سمارت"، أن وسائل الإعلام تستغل مثل هذه الحوادث لزعزعة الاستقرار الداخلي في الغوطة الشرقية بهدف نشر "الفوضى".

إلى درعا، قتل ثلاثة مقاتلين من الجيش السوري الحر، ليل الثلاثاء -الأربعاء، وعدد من عناصر"جيش خالد بن الوليد" المتهم بمبايعة تنظيم "الدولة الإسلامية، باشتباكات في منطقة حوض اليرموك بدرعا، جنوبي سوريا.

وفي الوقت نفسه، منع الأردن دخول جرحى من الجيش السوري للعلاج، بعد انتظارهم لتسع ساعات عند المعبر الحدودي قرب بلدة تل شهاب بدرعا، جنوبي سوريا.

وقال القائد العسكري لـ"قوات ثوار الجنوب" لـ "سمارت"، إن الجرحى أصيبوا خلال معارك، قبل يومين، مع "جيش خالد بن الوليد"، وقد تم إسعافهم إلى اسرائيل.

إلى دير الزور، قتل أكثر من عشرة مدنيين وجرح 25 آخرونبينهم أطفال ونساء، بانفجار ألغام زرعها تنظيم "الدولة الإسلامية" أثناء محاولتهم العبور من محافظة دير الزور إلى محافظة الحسكة، شمالي شرقي سوريا.

وقال أحد الكوادر الطبية في مشفى "الحكمة"، لـ "سمارت"، إن الجرحى وصلوا صباحا إلى المشفى، بينهم خمس حالات خطيرة، وتلقى الآخرون الإسعافات الأولية اللازمة، معظمهم من مدينة البوكمال.

بدأ أهالي قرية النقير جنوب إدلب،بتجهيز الحطب وتقطيعه،تحضيراً لاستقبال فصل الشتاء، وسط ارتفاع أسعاره عن العام الماضي.

و قال تاجر حطب، في حديث مع "سمارت"، إنه بعد سيطرة النظام على  غالبية القرى في المنطقة الغربية لإدلب، التي كان يأتي منها الحطب، ارتفع ثمنه، حيث كان العام الماضي يباع بين الـ  (50 – 60) ليرة سورية، أما اليوم فيباع بين الـ (75 – 90) ليرة.
 

الاخبار المتعلقة

اعداد عمر سارة| تحرير حسن برهان🕔تم النشر بتاريخ : 30 آب، 2017 20:18:07 تقريرعسكريإغاثي وإنسانيتنظيم الدولة الإسلامية
التقرير السابق
ضحايا بقصف جوي وانفجار ألغام بالحسكة ودير الزور وترتيبات شمال حمص للتفاوض مع روسيا
التقرير التالي
"الموك" تطالب "الحر" بوقف قتال النظام والانسحاب من البادية و"هيئة المفاوضات" تقول إن المسار السياسي وصل لطريق مسدود