"الزنكي" تتهم "تحرير الشام" بإعدام مقاتلين لها في إدلب والأمم المتحدة تتخوف من انتهاكات في الرقة

اعداد عبيدة النبواني| تحرير محمد علاء🕔تم النشر بتاريخ 1 أيلول، 2017 12:07:27 تقريردوليعسكريسياسيهيئة تحرير الشام

المستجدات الميدانية والمحلية:

اتهمت "حركة نور الدين الزنكي"، في بيان لها، "هيئة تحرير الشام" بإعدام مقاتلين يتبعون لها مع عدد من أقاربهم، في قرية تلعادة (38 كم شمال إدلب)، بعد اقتحام القرية بالأسلحة الثقيلة، كما اتهمت "الهيئة" بقتل قيادي يتبع لها مع أربعة من مرافقيه، مشيرة أنها ألقت القبض على أحد المتورطين.

إلى ذلك، قصفت "كتائب ثوار اعزاز"التابعة للجيش السوري الحر، معسكرين لـ "قوات سوريا الديمقراطية"، في بلدتي كفر جنة ومعرستة بمنطقة عفرين (42 كم شمال حلب) ردا على قصف الأخيرة مدينة اعزاز في وقت سابق، وفق ما قال القائد العسكري لـ "ثوار اعزاز" بتصريح إلى "سمارت".

أما في الحسكة، جرح عناصر من قوات النظام السوري، وقوات "الأسايش"التابعة لـ "الإدارة الذاتية" الكردية، باشتباكات بين الطرفين في مدينة القامشلي (75 كم شمال الحسكة)، نتيجة إطلاق ميليشيا "السوتورو" التابعة لقوات النظام، النار باتجاه أحد المدنيين، لتتوقف الاشتباكات لاحقا، مع استمرار التوتر في الحي.

وفي البادية السورية، نزح نحو 1500 شخص من مخيم الحدلات، عند الحدود السورية الأردنية، إلى مخيم الركبان في البادية السورية، نتيجة تخوف الأهالي من تقدم النظام وانسحاب فصائل الجيش الحر، بعد  أن طلبت غرفة عمليات "الموك" منها ذلك، وفق مدير المكتب الإعلامي في منظمة "جسور الأمل" بمخيم الركبان.

في غضون ذلك، أصيب مدنيان في مخيم الركبان، بإطلاق نار مجهول المصدر،  أثناء عودتهما من العمل إلى المخيم، حيث نقلا إلى إلى المشفى الأمريكي في قاعدة "التنف" العسكرية، لعدم وجود تجهيزات جراحية في النقطة الطبية بالمخيم، وفق مدير "النقطة تدمر الطبية"، الممرض شكري الشهاب.

أما في غوطة دمشق الشرقية، طالب 13 مجلسا محليا، "هيئة تحرير الشام" بحل نفسها أو الخروج إلى إدلب، داعين "فيلق الرحمن" لتسجيل أسماء العناصر الراغبين بالخروج، بهدف تفويت الفرصة على النظام الذي يستخدم وجود "الهيئة" لتعطيل أي اتفاق سياسي، إضافة إلى عدم رغبة الأهالي بوجود مقاتلين أجانب.

في سياق آخر، أنهى المجلس المحلي في مدينة بزاعة (45 كم شمال شرق حلب)، ترميم مدرسة، تحضيرا لبدء العام الدراسي الجديد، في 16 أيلول الحالي، بتكلفة بلغت ستة ألاف دولار أمريكي، بينما يستمر العمل في مدرستين أخريين، بتكلفة تبلغ 35 ألف دولار، إذ تحوي المدينة خمس مدارس، معظمها دمرت نتيجة القصف الجوي، والمعارك مع تنظيم "الدولة".

المستجدات السياسية والدولية:

*قالت الامم المتحدة إنها تخشى من أن القوات المهاجمة لمدينة الرقة لم تلتزم بالقانون الإنساني الدولي، خلال عملياتها ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، مشيرة إلى مقتل 151 مدنيا نتيجة الغارات والهجمات على أحياء سكنية، بينما يخاطر نحو 20 ألف مدني بحياتهم للفرار، إلا أنهم يحتجزون "ضمن ظروف مروعة" في مخيمات تتبع لـ "قسد".

* قال القيادي في قوات التحالف الدولي، ستيفن تاونسند، إن القافلة التي تقل عناصر تنظيم "الدولة" وعائلاتهم من الحدود السورية - اللبنانية إلى الحدود العراقية، عادت إلى مناطق خاضعة لسيطرة النظام، بعد استهداف التحالف عناصر التنظيم أو المركبات التي حاولت الاقتراب من القافلة.

* طلبت واشنطن من موسكو إغلاق القنصلية الروسية في ولاية سان فرانسيسكو، ومجمعين دبلوماسيين في واشنطن ونيويورك، ردا على إعلان روسيا خفض عدد الدبلوماسيين الأمريكيين لديها، بينما أبدت الخارجية الروسية أسفها للقرار، مضيفة أنها ستدرس القيود الجديدة قبل أن تعلن رد فعلها على ذلك.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني| تحرير محمد علاء🕔تم النشر بتاريخ 1 أيلول، 2017 12:07:27 تقريردوليعسكريسياسيهيئة تحرير الشام
التقرير السابق
"تحالف الجنوب" يعلن مناطقه مغلقة عسكريا وفصائل كبيرة تعلن دعمها مبادرة تشكيل جيش موحد
التقرير التالي
"أسود الشرقية" تسلم الطيار الأسير للنظام وفرنسا تؤكد أن لا مرحلة انتقالية مع "الأسد"