"أسود الشرقية" تسلم الطيار الأسير للنظام وفرنسا تؤكد أن لا مرحلة انتقالية مع "الأسد"

المستجدات الميدانية والمحلية:

سلم فصيل "جيش أسود الشرقية"، التابع للجيش السوري الحر الطيار الأسير لديهمعلي الحلو للنظام السوري، بعد عقد اتفاق معهم بضمانة الجانب الأردني والروسي.

وقال قائد الفصيل، طلاس السلامة، الجمعة، إن الطيار دخل للجانب الأردني الليلة الماضية بناء على طلبهم، ليسلم للنظام في السويداء، ضمن شروط اتفاق معهم.

في سياق آخر قتل سبعة مدنيين، وجرح آخرون، بقصف جوي على بلدة الشميطية وقرية زغير شامية غرب مدينة دير الزور، شرقي سوريا.

وقال ناشطون لـ "سمارت"، الجمعة، إن طائرات حربية (لم يحددوا هويتها) شنت عدة غارات، على بلدة الشميطية (24 كم غرب مدينة دير الزور)، ما أدى لمقتل مدنيين اثنين، وجرح آخرين.

في سياق منفصل أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، الجمعة، سيطرتها على 65 بالمئة من مدينة الرقة، بعد معارك مع تنظيم "الدولة الإسلامية"، بعد سيطرتها على حيين جديدين.

وقالت الناطقة الرسمية لغرفة عمليات "غضب الفرات" جيهان شيخ أحمد، في بيان، اطلعت "سمارت" عليه، إنهم سيطروا على حيي الرقة القديمة والدرعية بعد معارك وصفها البيان بالـ"قوية" دامت أكثر من شهر ضمن معركة "غضب الفرات".

إلى ذلك جرح مدنيون، بينهم طفل وامرأة، الجمعة، صباح أول أيام عيد الأضحى، جراء قصف بالرشاشات الثقيلة لقوات النظام، على بلدة كفربطنا (16 كم شرق العاصمة دمشق).

وأوضح الدفاع المدني، في بيان اطلعت عليه "سمارت"، أن القصف استهدف الأحياء السكنية في المدينة، ما أسفر عن جرحى، عمل الفريق في مركز 215 على إسعافهم إلى أقرب نقطة، دون أن يوضح أعدادهم بدقة.

في الأثناء نفت "قوات شباب السنة" التابعة للجيش السوري الحر الجمعة، اتهامات الخارجية الروسية لها امتلاك أسلحة كيماوية، تنوي استخدامها في محافظة درعا جنوبي سوريا.

وقال قائد "قوات شباب السنة" أحمد العودة، في تسجيل مصور على "يوتيوب" اطلعت "سمارت" عليه: " نحن مستعدون لاستقبال لجنة أممية أو دولية للتنفيش عن الأسلحة الكيماوية ودحض الافتراءات الروسية". مطالباً الروس بوقف دعم النظام السوري و"قتل السوريين قبل المحاضرة بالإنسانية".

في سياق آخر فتح طريقا أم باطنة وجباتا الخشب - خان أرنبة، بمحافظة القنيطرة، جنوبي سوريا، خلال أيام عيد الأضحى، لتبادل الزيارة بين المدنيين في المناطق الخاضعة للنظام والمسيطر عليها من قبل الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية.

وأكد رئيس المكتب الإغاثي في المجلس المحلي، لبلدة جباتا الخشب ، (17 كم شمال القنيطرة)ويلقب نفسه "أبو معاوية"، في تصريح لـ"سمارت"، الجمعة، أنه لن يمنع المدنيون من زيارة قراهم الخاضعة لسيطرة النظام، مشيرا أنهم لن يرضوا بمصالحة النظام على حساب دم الشهداء والمعتقلين.

في الغضون شهدت عدة مدن وبلدات في عدد من المحافظات السورية أجواء عيد الأضحى، من زيارة القبور وذبح للأضاحي، وزيارات متبادلة بين الأهالي، في ظل اتفاق تخفيف التصعيد، رغم بعض الخروقات، وبعد مضي ما يقارب سبع سنوات من عمر الثورة والحرب في سوريا.

في حمص، حضر أهالي مدينة الرستن (20 كم شمال حمص) وسط المدينة، عقب صلاة العيد، في أول أيام عيد الأضحى فعالية لـ"فرقة شعبية" (رقص شعبي)، قامت بترديد الهتافات وإرسال المعايدات والأهازيج الحمصية، وحيّت مناطق الريف الشمالي وسوريا عامة.

خدميا عاد الفرن الألي لمدينة بزاعة (45 كم شمال شرق مدينة حلب)، شمالي سوريا، للعمل بعد توقفه، جراء الحريق الذي نشب به الشهر الفائت.

وقال مدير الفرن، الذي لم يذكر اسمه، بتصريح إلى "سمارت"، الخميس، إن عملية الإصلاح استغرقت عشرين يوما، بجهود حثيثة من عمال الفرن، بدعم المجلس المحلي، بعد تلقيه مبلغ 10 آلاف دولار أمريكي من لجنة إعادة الاستقرار.

سياسيا خرجت مظاهرة، الجمعة، بعد صلاة عيد الأضحى، في أول أيامه، بمدينة دوما (15  كم شرق العاصمة دمشق)، طالبت بإطلاق سراح المعتقلين، وإسقاط النظام.

وأكد المتظاهرون والبالغ عددهم نحو 250 شخصا في هتافاتهم على "وحدة الأرض والدم"، حيث رافقهم عراضة شامية وخيول، جابت شوارع المدينة وصولا إلى خيمة اجتمع فيها الأهالي، بحضور شخصيات من المجالس المحلية ومديرية المنطقة وفعاليات شعبية، معايدين بعضهم البعض.

المستجدات السياسية والدولية:

قالت الحكومة الفرنسية، الجمعة، إن المرحلة الانتقالية "لا يمكن أن تجري" مع رئيس النظام بشار الأسد، وأنه "لا يمكن أن يكون الحل في سوريا".

وأوضح وزير الخارجية الفرنسي، ايف لودريان، بتصريح لإذاعة لوكسمبورغ، "لا يمكن ان نبني السلام مع الاسد. لا يمكنه ان يكون الحل. الحل هو في التوصل مع مجمل الفاعلين إلى جدول زمني للانتقال السياسي يتيح وضع دستور جديد وانتخابات، وهذا الانتقال لا يمكن أن يتم مع بشار الأسد الذي قتل قسماً من شعبه".

في سياق آخر قال المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي مستورا، إن من المرجح هزيمة تنظيم "الدولة الإسلامية"، بحلول نهاية شهر تشرين الأول القادم.

​وأوضح "دي مستورا"
في حديث مع هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، الجمعة، أن ثلاث محافظات في سوريا، لا تزال "أبعد ما تكون عن الاستقرار" وهي الرقة ودير الزور وحلب.

إلى ذلك أكد التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"اليوم الجمعة، مقتل 61 مدنيا بالغارات التي شنها على مناطق سيطرة التنظيم في سوريا والعراق.

وقال التحالف إن 37 تقريرا حقق فيهم خلال شهر تموز الماضي حول مقتل مدنيين، وجد أن 13 تقريرا منها يعتد بها وثقت مقتل 61 مدنياً "بطريق الخطأ"، حسب ما نقلت وكالة رويترز.

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
"الزنكي" تتهم "تحرير الشام" بإعدام مقاتلين لها في إدلب والأمم المتحدة تتخوف من انتهاكات في الرقة
التقرير التالي
روسيا تعلن تقدم قوات النظام في دير الزور وكازاخستان تحدد موعد "أستانا 6" منتصف أيلول الجاري