جرحى أطفال بقصف للنظام على الغوطة الشرقية و"أسود الشرقية" يؤيد مبادرة لتشكيل "جيش وطني موحد

اعداد جلال سيريس| تحرير محمد علاء🕔تم النشر بتاريخ 2 أيلول، 2017 20:16:50 تقريرعسكريسياسياجتماعيإغاثي وإنسانيجريمة حرب

المستجدات الميدانية والمحلية:

أصيب تسعة أطفال، السبت، ثاني أيام عيد الأضحى، بقصف صاروخي ومدفعي كثيف لقوات النظام السوري على بلدة زملكا شرق دمشق، وسط تصعيد عسكري على مختلف مدن وبلدات الغوطة الشرقية، في خرق لاتفاق "تخفيف التصعيد".

واستهدفت قوات النظام  بالمدفعية المتمركزة في مواقعها المحيطة وفي جبل قاسيون، الأبنية السكنية في البلدة (10 كم شرق)، ما أدى لإصابة الأطفال أثناء لعبهم، إصابات متوسطة.

كما جرح مدنيون بينهم أطفال، السبت، بقصف مدفعي لقوات النظام على بلدة زملكا (7كم شرق العاصمة دمشق)، بعد عدة ساعات من إصابة أطفال بقصف مماثل، ثاني أيام عيد الأضحى.

وقال الدفاع المدني في بيان اطلعت عليه "سمارت" أن قذيفتي مدفعي ثقيلة استهدفتا الأحياء السكنية في البلدة، حيث أسعف عناصر المركز 103 الجرحى، دون أن يحدد عددهم.

إلى ذلك في سياق آخر سيطرت قوات النظام السوري على قريتين خاضعتين لتنظيم "الدولة الإسلامية"شرق حماة، في حين تحاول الأولى اقتحام بلدة عقيربات (66 كم شرق مدينة حماة)، وسط سوريا.

وقال رئيس المجلس المحلي لبلدة عقيربات، أحمد الحموي، بتصريح إلى "سمارت" ، السبت، إن قوات النظام والميليشيا المساندة لها، سيطرت على قريتي النعيمة والخضيرة التابعة لناحية عقيربات، ليلا، بعد انسحاب عناصر تنظيم "الدولة".

إلى ذلك وصلت مئتا عائلة من ناحية عقيربات بحماة، الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية"، عبر طرق التهريب إلى محافظة إدلب، شمالي سوريا، وذلك بعد فشل اتفاق توصل إليه الأخير مع قوات النظام السوري.

وقال المسؤول الإداري في منظمة "سوريا للإغاثة والتنمية"، عبيدة دندوش، بتصريح إلى "سمارت"، السبت، إن مئتي عائلة وصلوا عبروا طريق التهريب من الناحية وصولا إلى قرية الرهجان (70 كم شمال شرق حماة)، التي تخضع لسيطرة "هيئة تحرير الشام"، لتستقبلهم الأخيرة ويتجهوا بشكل متفرق إلى أقاربهم وذويهم في إدلب.

في الأثناء عبر 1800 شخصا كحصيلة أولية من المناطق الخاضعة لسيطرة النظامإلى مناطق سيطرة الجيش السوري الحر في محافظة القنيطرة، جنوبي سوريا.

وقال رئيس المكتب الإعلامي لفصيل "جبهة أنصار الإسلام" التابع لـ"الحر"، ويلقب نفسه "فراس الأنصاري" بتصريح إلى "سمارت"، السبت، إن 200 مدنيا عبروا أول أيام عيد الأضحى، وقرابة 700 مدني اليوم، ثاني أيام العيد، من المعبر بين بلدة جبا الخاضعة للنظام وبلدة أم باطنة المسيطرعليها من قبل "الحر".

في سياق آخر وثق ناشطون، السبت، مقتل 143 مدنيا في محافظة دير الزور، شرقي سوريا، خلال شهر آب الفائت.

وجاء في احصائية نشرتها شبكة "فرات بوست" الإخبارية، على صفحتها في "فيسبوك"، أن من بين الضحايا 24 طفلا، و25 امرأة.

في شأن منفصل أيد "جيش أسود الشرقية" التابع للجيش السوري الحر، السبت، مبادرة تشكيل "جيش وطني موحد" التي أطلقها "المجلس الإسلامي السوري" وأيدتها الحكومة السورية المؤقتة.

وجاء في بيان لـ"أسود الشرقية" أطلعت "سمارت" عليه، أنهم مستعدون للإنضمام إلى "جيش وطني سوري حر"، تحت "قيادة موحدة"، بعيدا عن الضغوط الخارجية، داعيا جميع فصائل "الحر" لدعم المبادرة.

الاخبار المتعلقة

اعداد جلال سيريس| تحرير محمد علاء🕔تم النشر بتاريخ 2 أيلول، 2017 20:16:50 تقريرعسكريسياسياجتماعيإغاثي وإنسانيجريمة حرب
التقرير السابق
روسيا تعلن تقدم قوات النظام في دير الزور وكازاخستان تحدد موعد "أستانا 6" منتصف أيلول الجاري
التقرير التالي
ضحايا بقصف جوي على شرق حماة ومظاهرات في ألمانيا ضد النظام السوري وحلفاءه