قتلى للنظام وتنظيم "الدولة" شرق تدمر والتحالف يشدد أنه لن يسمح بعبور عناصر التنظيم إلى ديرالزور

اعداد عبيدة النبواني| تحرير محمد علاء🕔تم النشر بتاريخ 3 أيلول، 2017 20:02:39 تقريرعسكريسياسيتنظيم الدولة الإسلامية

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل 11 عنصرا لقوات النظام، الأحد، بكمين لتنظيم "الدولة" قرب جبال الشومرية التابعة لمدينة تدمر (145 كم شرق حمص)، تلته اشتباكات أسفرت عن مقتل ستة عناصر للتنظيم، فيما فجر الأخير سيارة مفخخة في موقع للنظام عند قرية جباب حمد التابعة لناحية الفرقلس، ما أسفر عن قتلى وجرحى.

وفي ريف حماه القريب، استعاد تنظيم "الدولة"، السيطرة على قريتيجب الأسود والسلالية التابعتين لناحية عقيربات (66 كم شرق حماة)، بعد هجوم معاكس على مواقع قوات النظام، أسفر عن مقتل عشرة عناصر للأخير، واستيلاء التنظيم على سيارة دفع رباعي مزودة برشاش، وفق ما قال قال مصدر محلي لـ "سمارت".

وفي غضون ذلك، توفي مدني وطفل، بسبب نقص الأدويةوانعدام الرعاية الصحية، في منطقة وادي العذيب التابعة لناحية عقيربات، وفق ممثل المجالس المحلية شرق حماه، ريان الأحمد، الذي أضاف أن 400 امرأة وطفل خرجوا من المنطقة، بينما بقي 15 ألف مدني محاصرين في الوادي.

أما في إدلب، قتل رجل وطفلة برصاص حرس الحدود التركي، أثناء محاولتهم الدخول عن طريق التهريب، إلى الأراضي التركية من مخيم "زهرة الخليج" للنازحين، في تجمعات مخيمات أطمة (42 شمال إدلب).

من جهة أخرى، دعت منظمة "مجلس السوريين"، الهيئات والمجالس المحلية في إدلب، إلى عقد مؤتمر لتشكيل إدارة مدنية موحدة، الخميس المقبل، تضم الفصائل والهيئات والمجالس المحلية والأحزاب السياسية، للخروج برؤية موحدة لقيادة "النظام الجديد"، وفق ما قال نائب رئيس المنظمة، محمد أمون، لـ "سمارت".

إلى ذلك، نزح نحو ألف مدنيمن قرى جنوب حلب، بسبب قصف قوات النظام المتكرر، رغم شمولها باتفاق "تخفيف التصعيد"، وتوجهوا إلى القرى البعيدة عن القصف، وبعض البلدات شرق إدلب، وفق رئيس المجلس المحلي لبلدة تل حدية، علي العلي، الذي أضاف أن النازحين يحتاجون إلى خيام ومواد إغاثية وصحية.

أما في البادية السورية، أخلى "لواء شهداء القريتين" التابع للجيش الحر، معظم العائلات النازحة في مخيم الحدلات، باتجاه مخيم الركبان، قرب الحدود السورية - الأردنية، استجابة لنداء قاطني المخيم، عقب استهدافه من قوات النظام بشكل مباشر، وفق ما أفاد "لواء شهداء القريتين"  لـ"سمارت".

وفي دمشق، قتل أربعة مقاتلين من "فيلق الرحمن"، وأكثر من 25 عنصرا لقوات النظام وميليشياته، الأحد، باشتباكات على أطراف بلدة عين ترما شرق العاصمة، إثر كمين نصبه مقاتلو الفيلق خلال محاولة النظام  التقدم في البلدة، بينما شهدت أطراف حي جوبر وعين ترما قصفا بصواريخ محملة بمادة "النابالم"، وفق الدفاع المدني.

في غضون ذلك، أعلن "جيش الإسلام"، موافقته على مبادرة تشكيل "جيش وطني موحد"،والتي أطلقها "المجلس الإسلامي السوري"وأيدتها الحكومة المؤقتة، مضيفا أنه مستعد لتقيدم الدعم الكامل لإنجاحها والتوجه نحو مرحلة جديدة، تحقق أهداف الثورة السورية.

في سياق آخر، انخفض عدد الأضاحي المقدمة من مؤسسات إغاثية لبلدة يلدا(7 كم جنوب دمشق)، بنسبة 75 بالمئة، مقارنة مع العام الفائت، بسبب توقف الدعم، حيث حصلت ألف عائلة من أصل أربعة آلاف، على حصة واحدة بوزن 800 غرام، وفق ما قال نائب رئيس المجلس المحلي في البلدة، "أبو رسلان محمد"، لـ"سمارت".

المستجدات السياسية والدولية:

قال التحالف الدولي، الأحد، إنه "لن يتغاضى" عن عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية"ضمن القافلة العالقة بين مدينة السخنة وبلدة حميمة شرق حمص، مشيرا أنه أبلغ الروس بتوجيه رسالة للنظام بأنه لن يسمح بعبور عناصر التنظيم إلى الحدود العراقية، كما قدم مقترحا لإنقاذ النساء والأطفال.

من جهتها، وجهت ميليشيا "حزب الله" اللبناني دعوة إلى المجتمع الدولي و"المؤسسات الدولية"، للتدخل ومنع حصول "مجزرة بشعة" بحق أفراد القافلة، محملة مسؤولية قصفها للولايات المتحدة، معتبرة أن الحافلات العالقة في مناطق سيطرة النظام، ما تزال في "دائرة العهدة والالتزام".

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني| تحرير محمد علاء🕔تم النشر بتاريخ 3 أيلول، 2017 20:02:39 تقريرعسكريسياسيتنظيم الدولة الإسلامية
التقرير السابق
ضحايا بقصف جوي على شرق حماة ومظاهرات في ألمانيا ضد النظام السوري وحلفاءه
التقرير التالي
قوات النظام تتقدم في دير الزور ونزوح جماعي جراء تصعيدها جنوب حلب