"قسد" تتقدم في مدينة الرقة والحكومة المؤقتة وفصائل من "الحر" تتفق على تشكيل لجنة لاختيار رئيس للأركان

المستجدات الميدانية والمحلية:

أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، الثلاثاء، سيطرتها على مشفى ميداني في حي المنصور بمدينة الرقة، شمالي شرقي سوريا، بعد معارك مع تنظيم "الدولة الإسلامية".

وأضافت "قسد" على موقعها الرسمي، أن اشتباكات أخرى تدور بينها وبين تنظيم "الدولة"، في حيي الأمين والثكنة، بمركز المدينة، لافتة، إلى تدمير 250 لغما من مخلفات التنظيم في الحيين.

في دير الزور، سيطرت قوات النظام السوري، على بلدتي الشولا وكباجب جنوب غرب مدينة ديرالزور، شرقي سوريا، إثر اشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية"، ​لتصل على بعد نحو 10 كم من المدينة.

​وقال مدير شبكة "فرات بوست" الإخبارية، أحمد رمضان، في تصريح لـ"سمارت"، إن قوات النظام تواصل تقدمها من الجهتين الغربية والجنوبية لدير الزور، تحت غطاء جوي مكثف من الطائرات الحربية الروسية.

من جهة أخرى، كشفت "وحدات حماية الشعب" الكردية، مقتل 114من عناصرها بينهم نساء، خلال المواجهات مع تنظيم "الدولة الإسلامية" في محافظتي الرقة والحسكة، شمالي شرقي سوريا، وقصف على حلب شماليها.

وقالت "الوحدات الكردية" في إحصائية نشرتها على موقعها الإلكتروني، إن 101 عنصر بينهم امرأتان تقاتلان في صفوف "وحدات حماية المرأة"، قتلوا في الرقة، بينما قتل 8 عناصر في مواجهات بمدينة الشدادي بالحسكة.

 

جنوبي البلاد، قال "فيلق الرحمن" إنه قتل 25 عنصرا لقوات النظام السوري، بعد تفجير نفق، أثناء محاولتهم اقتحام حي جوبر (4 كم شرق دمشق).

ونشر المكتب الاعلامي للفيلق، التابع للجيش السوري الحر، بيانا اطلعت عليه "سمارت"، قال فيه إن القتلى من الفرقة الرابعة، كما أعطبوا دبابة.

في درعا القريبة، ألقى "المجلس العسكري الأعلى" في مدينة جاسم، (45 كم شمال غرب مدينة درعا)، جنوبي البلاد، القبض على خلية أمنية تتبع تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال قائد "المجلس العسكري"، التابع للجيش السوري الحر، علاء الحلقي، لـ"سمارت"، إنهم ضبطوا عناصر الخلية أثناء نقلها معدات التفجير، في كمين سبقه متابعات أمنية لهم.

كذلك في درعا، يعتزم نازحون من بلدات وقرى خاضعة لقوات النظام السوري في درعا، البدء باعتصام احتجاجا على أي مفاوضات قد تؤدي إلى فتح معبر حدودي مع الأردن.

وبدأ الأهالي، بنصب الخيم، تجهيزا لإطلاق الاعتصام غدا، قرب بلدة أم المياذن على طريق دمشق – درعا الدولي، والذي سيستمر ليومين، متوعدين بخطوات أخرى.

 

إلى إدلب، حيث دعت منظمة "مجلس السوريين"، الهيئات والمجالس المحلية في محافظة إدلب، شمالي سوريا،  لعقد مؤتمر يوم الخميس المقبل، يهدف البحث في تشكيل "إدارة مدنية موحدة".

وهذه هي الدعوى الثانية التي تشهدها المحافظة التي تسيطر عليها "هيئة تحرير الشام"، لذات الهدف، حيث سبق ذلك مبادرة برعاية الأخيرة، يوم 24 آب الفائت، تحت اسم "مبادرة الإدارة المدنية في المناطق المحررة".

 

المستجدات السياسية والدولية:

اتفقت الحكومة السورية المؤقتة وفصائل من الجيش السوري الحرعلى تشكيل لجنة لاختيار رئيس هيئة الأركان، وذلك بعد اجتماع ضم الطرفين، سمي على إثره رئيس الحكومة المؤقتة، جواد أبو حطب، وزيرا للدفاع.

وقالت "الحكومة المؤقتة" في بيان حصلت "سمارت" على نسخة منه، إن "من مهام وزير الدفاع ورئيس الأركان تشكيل لجنة تقنية لوضع هيكلية واضحة لجيش الثورة السورية"، دون تحديد فترة زمنية لذلك.

وكانت فصائل من الجيش السوري الحر، أكدت لـ"سمارت"،تكليف الدكتور جواد أبو حطب، الذي يشغل منصب رئيس الحكومة المؤقتة، كوزير للدفاع، ضمن الاستجابة للدعوات لتشكيل "جيش وطني موحد".

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
قتلى بقصف لتنظيم "الدولة" على دير الزور وتركيا توقف مهاجرين سوريين غير قانونيين
التقرير التالي
النظام يفك الحصار عن دير الزور وهيئة التفاوض تعتبر أن القضاء على تنظيم "الدولة" لن يساعد بالضرورة الحل السياسي