"دي ميستورا" يدعو المعارضة للعمل مع النظام والأمم المتحدة تحمل الأخيرمسؤولية هجوم خان شيخون الكيماوي

اعداد عمر سارة| تحرير حسن برهان🕔تم النشر بتاريخ 6 أيلول، 2017 20:20:34 تقريردوليعسكريسياسيالأمم المتحدة

المستجدات السياسية والميدانية

قال المبعوث الأممي إلى سوريا ستافان دي ميستورا، اليوم، إن على المعارضة السورية أن "تعترف أنها خسرت الحرب وأن تتجهز للعمل مع النظام السوري"، معتبرا خلال مؤتمر صحفي في جنيف، أن مسعى الأمم المتحدة لتوحيد المعارضة هو تجهيزها بشكل "براغماتي" للعمل مع النظام في شهر تشرين الأول القادم.

وجاءت تصريحات "دي ميستورا" بعد يوم من إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن الأوضاع في سوريا تتجه لمصلحة النظام.

كما أكد محققون تابعون للأمم المتحدة، الأربعاء، أن قوات النظام السوري مسؤولة عن الهجوم الكيماويعلى مدينة خان شيخون بإدلب في نيسان الماضي، الذي أدى لمقتل 87 شخصا جلّهم من النساء والأطفال، مضيفة أن استهداف المدنيين بالأسلحة الثقيلة والصواريخ بشكل متعمد يرقى لـ"جرائم حرب".

إلى دمشق، حيث قتل عشرة عناصر من الفرقة الرابعةالتابعة لقوات النظام السوري الأربعاء، في حي جوبر شرقي العاصمة دمشق، بكمين لـ"فيلق الرحمن" التابع للجيش السوري الحر، الذي أعلن أن العناصر قتلوا جراء تفجيره منزلا يتحصنون فيه.

وأضاف ناشطون محليون إن قوات النظام استهدفت بشكل مكثف بالمدفعية الثقيلة وصواريخ "أرض – أرض" أطراف حي جوبر وبلدة عين ترما بريف دمشق المتجاوران، من مواقعها المحيطة دون إصابات.

كما طالب "فيلق الرحمن"، بتوضيحات حول اتفاق "الحكومة السورية المؤقتة" وفصائل من "الحر" على تعيين رئيس الحكومة، جواد أبو حطب، وزيرا للدفاعوتشكيل لجنة لاختيار رئيس هيئة الأركان

أما في إدلب، قتل سبعة عناصر من "هيئة تحرير الشام"وجرح اثنان آخران في حصيلة أولية اليوم، في مدينة إدلب شمالي سوريا، وسط تضارب الأنباء عن سببه، وقال أحد أعضاء مرصد عسكري، إن الانفجار سببه اشتعال سيارة ذخيرة بالتزامن مع تحليق طيران استطلاع روسي فوق الملعب البلدي، لافتا أن طائرات الاستطلاع تحلق بشكل يومي في أجواء المدينة.

فيما رجح شهود عيان محليون في المدينة أن طائرات التحالف استهدفت مستودع أسلحة الواقع قرب الملعب البلدي في المدينة.

إلى ذلك اتهمت "حركة نور الدين الزنكي" "هيئة تحرير الشام"، بخطف أحد قادتها العسكريين، في بلدة دير حسان شمال مدينة إدلب، موضحة أن عناصر أمنية تتبع لـ"تحرير الشام" ، اعتقلت القائد العسكري أشرف رحيم، وهو مصاب بعد فشلها في محاولة اغتياله، صباح اليوم في البلدة.

إلى الرقة، حيث ​سيطرت "قوات سوريا الديمقراطية"(قسد) على نقاط استراتيجية في مدينة الرقة، شمالي شرقي سوريا، عقب اشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية"، ​وقال مصدر محلي لـ"سمارت" إن "قسد" سيطرت على أبنية "فرع المرور" و "فرع الأمن الجنائي" و "النفوس" بحي المرور في الجهة الغربية من مركز المدينة.

وفي حمص، قتل وجرح 23 مدنيا بينهم أطفال ونساءاليوم، بقصف مدفعي وجوي للنظام وروسيا على قريتين ومدينة بريفي حمص الشمالي والشرقي، وقال مصدر أهلي لـ"سمارت"، إن طائرات حربية يرجح أنها روسية استهدفت قرية الدرويشية في ناحية جب الجراح شرق مدينة حمص والخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية"، ما أسفر عن مقتل 13 مدنيا، بينهم أطفال ونساء.

وفي الأثناء، شنت طائرات حربية غارات على قرية الطيبة الغربية شمال حمص، أسفرت عن إصابة عائلة كاملة، مؤلفة من أم وأب وأطفالهم الثلاثة، بينهم إصابتان خطيرتان، حسب ناشطين، فيما أشارت المراصد العسكرية إلى أن طائرات النظام هي التي قصفت القرية.

ونفت فصائل الجيش السوري الحر، الأربعاء، ما أعلنته وزارة الدفاع الروسيةعن إقامة منطقة فض اشتباك بين "الحر" و"وحدات حماية الشعب" الكردية في محيط بلدة تل رفعت (35 كم شمال مدينة حلب).

وكان موقع "روسيا اليوم" ذكر، أن "الدفاع الروسية" نشرت وحدة من الشرطة العسكرية في تل رفعت، مع إنشاء حاجزين وأربع نقاط للمراقبة، يتواجد فيها عسكريون روس، جاءت بمساعدة المركز الروسي المعني بمصالحة الأطراف المتنازعة في سوريا.

إلى حماة، حيث استعاد تنظيم "الدولة الإسلامية"، السيطرة على قرية جنوب بلدة عقيرباتشرق حماة، بعد معارك مع قوات النظام، أسفرت عن قتلى للأخير، وقال مصدر محلي لـ"سمارت"، إن تنظيم "الدولة" استهدف قوات النظام بسيارة مفخخة بمحيط قرية الحريشا، أتبعها بعملية تسلل لعناصره، ما أدى لمقتل 17 عنصرا لقوات النظام وميليشياته، فيما استولى التنظيم خلال الهجوم على دبابة وسيارة رباعية الدفع.

كذلك وثقت مجموعة "العمل من أجل فلسطينيي سوريا"،مقتل 472 لاجئ فلسطيني في سجون حكومة النظام السوري، منذ اندلاع الثورة السورية في آذار 2011، وجاء في التقرير، الأربعاء، مقتل 3571 لاجئ فلسطيني على الأقل قضوا في سوريا، حيث أسفر القصف عن مقتل 1148 و918 بسبب الاشتباكات المتبادلة بين قوات النظام وفصائل الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية، في حين قضى الأخرون لأسباب أخرى مثل الحصار والقنص والإعدام والغرق على طريق الهجرة.

الاخبار المتعلقة

اعداد عمر سارة| تحرير حسن برهان🕔تم النشر بتاريخ 6 أيلول، 2017 20:20:34 تقريردوليعسكريسياسيالأمم المتحدة
التقرير السابق
تنظيم "الدولة" يعيد حصار دير الزور واتفاق وقف إطلاق النار في القلمون الشرقي بين "الحر" وروسيا
التقرير التالي
"إسرائيل" تقصف مواقع النظام في حماة واتفاق روسي تركي يقضي بانسحاب "قسد" من تل رفعت بحلب