مظاهرات في سوريا تنديدا بتصريحات "دي ميستورا" و"لافروف" يزور السعودية والأردن لبحث الملف السوري

المستجدات الميدانية والمحلية:

خرجت مظاهرات في محافظات سورية، تنديدا بتصريحات المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا وللمطالبة بفك الحصار عن المدن ومحاكمة رئيس النظام بشار الأسد.

وجنوبا، خرج 200 شخص بمظاهرة في مدينة دوما طالبت بفك الحصار، ونددت بارتفاع الأسعار محذرين التجار من الاحتكار، كما جددوا مطالبهم بإسقاط النظام وإخراج "هيئة تحرير الشام" من الغوطة الشرقية، كما تظاهر 100 شخص في مدينة نوى شمال درعا، تنديدا بتصريحات دي ميستورا، وطالبت بإخراج المعتقلين من سجون النظام.

أما في الوسط، خرج العشرات من أهالي مدينة تلبيسة شمال حمص، طالبوا باستمرار الثورة، مشيرين أنهم لن يتخلوا عن مطالبهم بإسقاط رأس النظام بشار، وإخراج المعتقلين، كما  نفوا  فتح طريق (حمص – حماة) الدولي، حسب ما بثت روسيا عبر إعلامها من إشاعات.

كما  تظاهر مئات الأهالي في محافظتي حلب وإدلب، تنديدا بمجزرة السلاح الكيماوي التي ارتكبها النظام في مدينة خان شيخون، مطالبين بإسقاط النظام.

وتظاهر العشرات كل مدن وبلدات خان شيخون وحاس وكللي والهبيط بريف إدلب،مطالبين بمحاسبة النظام، كما نظم أهالي مدينة معرة مصرين شمال إدلب، وقفة احتجاجية تطالب "هيئة الخدمات" التابعة لـ "هيئة تحرير الشام" بعدم التدخل في أمور المدينة.

كذلك تظاهر مئات الأهالي في مدينة الأتارب غرب مدينة حلب، ومدينة جرابلس وبلدة بزاعة شرقها، نددت بمجزرة الكيماوي، وطالبت بإسقاط النظام، كما دعا المتظاهرون في بزاعة، المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا للتنحي من منصبه.

لكن في القنيطرة منع عناصر من "جيش الإسلام"، خروج مظاهرةلناشطين في قرية منشية سويسة، جنوبي سوريا مهددين بإطلاق النار عليهم، فيما قال "جيش الإسلام" إن العناصر مفصولين من صفوفه.

وقال شهود عيان لـ"سمارت"، أن عشر عناصر من "جيش الإسلام" تجمعوا عند مسجد القرية بسلاحهم وأبلغوا الناشطين بأن التظاهر ممنوع، وهددوهم بتحطيم معداتهم، وإطلاق النار على المظاهرة، وبرفع أعلام "حزب البعث"، مشيرين أن المجموعة تتبع للواء الثالث في "جيش الإسلام".

إلى ذلك، نظم أهالي بلدة دير حسان شمال مدينة إدلب وقفة احتجاجية للتنديد باختطاف أحد أبناء البلدة والذي ينتمي لـ "حركة نور الدين الزنكي"، من قبل مجهولين، قبل أيام.

وشارك بالوقفة الاحتجاجية، نحو مئة شخص بينهم  أقارب المخطوف ووجهاء البلدة إضافة لمقاتلين من فصائل في منطقة، رافعين لافتات تطالب بوقف الاقتتال بين الفصائل والتوجه إلى الجبهات مع قوات النظام.

وفي الحسكة، افتتحت "الإدارة الذاتية" كلية الفنون الجميلة في جامعة "روج آفا" بمدينة القامشلي، تستوعب خمسين طالب وطالبة كحد أقصى بشكل مجاني.

وقال الرئيس المشترك لكلية الفنون، إنه يشترط على الطلاب المتقدمين تجاوز الاختبار العلمي المقرر يوم 1 تشرين الأول 2017، بمعدل خمسين علامة فما فوق، مشيرا أن الكلية تقبل الشهادات الثانوية بأفرعها العلمية والأدبية والزراعية والصناعية والفنون النسوية.

أيضا في الحسكة، حيث اشتكى نازحون في مخيم مبروكة غربي مدينة رأس العين ، منانعدام الخدمات الأساسية، وانتشار الأمراض،في ظل نقص الكوادر والأدوية والمستلزمات الطبية.

وأوضح النازح من مدينة دير الزور، أنه خرج مع ثمانية من أفراد عائلته من المدينة، موضحا أن زوجته تعاني من مرض القلب وانسداد الشرايين، وابنه أخيه مصابة بمرض الربو المزمن، ولم تتلقيا العلاج اللازم منذ وصولهم إلى المخيم قبل 16 يوما، فيما وصف الوضع الصحي هناك بـ "السيئ جدا".

وناشدت "مديرية تربية الساحل الحرة" الجمعة، تقديم الدعم لهامن المنظمات المعنية  تحضيرا للعام الدراسي الجديد،  بالمناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام في ريف اللاذقية، وناشد مدير "تربية الساحل الحرة" المنظمات دعم المدارس. 

 

أما في درعا، فتشكلتلجنة مشتركة من مجلسي محافظتي القنيطرة ودرعا ودار العدل في حوران للتنسيق مع منظمات المجتمع المدني في المنطقة، جنوبي سوريا.

وقال أحد أعضاء اللجنة، إنها شكلت بعد اجتماع في مدينة نوى شمال درعا، لتحديد النقاط المساعدة على زيادة التعاون والتنسيق بين المنظمات والمجلس، والوصول لورقة عمل توافقية لعرضها إلى الإدارات العليا للمنظمات في الخارج للموافقة عليها.

خدميا، أنشأ المجلس المحلي في مدينة الباب شرق مدينة حلب، خزانين لتعبئة المياه، وتحديد أسعار البيع، بهدف إيصال مياه الشرب إلى المنازل وتخفيض الأسعار على المدنيين.

وأوضح مدير المكتب الإعلامي في المجلس المحلي لمدينة الباب، أن سعة الخزان الواحد تبلغ ألفي برميل (نحو 40 ألف لتر)، ويعبأ من آبار صالحة للشرب، كما تعقم المياه قبل توزيعها على الأهالي، مضيفا أن الطلب على مياه الشرب ازداد بسبب توافد النازحين وعودة الأهالي.

وفي الغوطة الغربية، اشتكى أهالي مدينة المعضمية جنوب غرب العاصمة دمشق ارتفاع أسعار التجهيزات المدرسية للعام الدراسي الجديد، مقارنة مع الأعوام الماضية.

وقالت موجهة تربوية في إحدى مدارس المدينة، إن ارتفاع الأسعار دفع بعض الأهالي للدخول في أزمة اقتصادية، حيث بلغ سعر الحقيبة المدرسية المتوسطة للطالب  10 آلاف ليرة، في حين يبلغ سعر الجيدة منها أربعة آلاف.

وفي حمص جرح مدني وعنصر بالدفاع المدنيالجمعة، أثناء تفقده مواقع قصف مدفعي لقوات النظام على مدينة الرستن شمال مدينة حمص، ورصدت "سمارت" قصف قوات النظام لأحياء الرستن من مواقعها في كتيبة الهندسة بمحيط المدينة، بأكثر من 40 قذيفة مدفعية، إضافة لاستهدافها برشقات مدفعية ثقيلة من رشاش الـ23 بشكل عشوائي.
 

وفي الرقة، قتل 15 مدنيا، وجرح العشرات، بقصف جوي للتحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، ومدفعي لـ"قوات سوريا الديمقراطية"(قسد)، على مدينة الرقة، خلال الـ48 ساعة الماضية.

وقال ناشطون لـ"سمارت" أن طائرات التحالف الدولي نفذت أكثر من 50 غارة، وسقط عشرات القذائف المدفعية والصاروخية، على الأحياء الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة"، ما أدى لمقتل 15 مدنيا، خمسة منهم من عائلة واحدة، إضافة لنازحين من محافظة ديرالزور، وجرح أكثر من 30 أخرين.

وفي الأثناء، توفيت فتاة سورية، عقب رمي نفسها من حافلة عمومية بعد محاولة السائق اغتصابهاعلى الطريق العام في بلدة الصويري في البقاع اللبناني.

ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، عن مديرية الأمن الداخلي، أن الفتاة "دعاء أبو دحلوش" البالغة من العمر 19 عاما، وجدت جثة على جانب الطريق، وبعد معاينتها من قبل الطبيب الشرعي، أفاد بوجود كدمات عدة وجروح من الجهة الخلفية للرأس ونزيف في الدماغ وكسر في عظمة الرأس الخلفية وآخر في الرقبة، ناتجة عن السقوط والارتطام بأجسام صلبة.

المستجدات السياسية والدولية:

يزور وزير الخارجية سيرغي لافروف كلا من السعودية والأردنبين 9 و11 من أيلول الجاري، لبحث الوضع في سوريا، والتطورات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لا سيما إقامة مناطق "تخفيف التصعيد" في سوريا، والجهود الرامية إلى تشكيل وفد موحد للمعارضة السورية إلى جنيف.

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
هيئة المفاوضات: "دي ميستورا" يتهرب من تنفيذ القرارات الدولية وفرنسا تطالب بمحاسبة المسؤولين عن هجوم خان شيخون الكيماوي
التقرير التالي
"فيلق الرحمن": "دي مستورا" يعمل وفق مصالح المجتمع الدولي والائتلاف متخوف من صفقة مع روسيا لإخلاء البادية السورية