"فيلق الرحمن": "دي مستورا" يعمل وفق مصالح المجتمع الدولي والائتلاف متخوف من صفقة مع روسيا لإخلاء البادية السورية

اعداد بدر محمد| تحرير محمد عماد🕔تم النشر بتاريخ 9 أيلول، 2017 12:06:01 تقريردوليعسكريسياسيإغاثي وإنسانيالجيش السوري الحر

المستجدات الميدانية والمحلية:

اعتبر "فيلق الرحمن" التابع للجيش السوري، السبت، أن المبعوث الأممي إلى سوريا، ستافان دي ميستورا، يسعى للوصول إلى "حالة توافقية تناسب مصالح المجتمع الدولي"، وأن تصريحاته "رسائل لجس النبض بقبول الأجندة الدولية".

وقال الناطق الرسمي باسم "فيلق الرحمن" العامل بدمشق وريفها، وائل علوان، في تصريح إلى "سمارت"، إن "دي ميستورا" يحاول جمع "الفصائل العسكرية" وحكومة النظام السوري على طاولة واحدة، وفق الأجندة المتوافق عليها بين أمريكا وروسيا، "رغم أن تلك المحاولات لم ترفع القصف أو الحصار".

وفي سياق آخر قتل خمسة عناصر من قوات النظام السوري، باشتباكات مع فصائل من الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية، في ناحية بيت جن (40 كم غرب دمشق).

وقال مدير المكتب الإعلامي لـ"قوات جبل الشيخ"، زياد صلاح، في تصريح إلى "سمارت"، إنهم شنوا هجوما على التلة وقتلوا العناصر الخمسة واستولوا على أسلحة خفيفة، ثم انسحبوا من التلة، مشيرا " لمقتل أحد عناصرهم في الهجوم، منوها أنهم لم يخططوا للسيطرة على التلة التابعة لـ"اللواء 90"، لأنها مكشوفة.

إلى ذلك جرح سبعة مدنيين بينهم نساء وأطفال، بقصف مدفعي لقوات النظام السوري على بلدة عين ترما (6 كم شرق دمشق)، جنوبي سوريا.

وقال مدير المكتب الإعلامي للدفاع المدني، سراج محمود، بتصريح إلى "سمارت"، إن فرقهم أنقذت طفلا وامرأة بعد انهيار منزلهم في بلدة عين ترما، نتيجة سقوط قذائف مدفعية.

وفي درعا اعتقلت فصائل من الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية ، أكثر من عشرة أشخاص متهمين بمبايعة تنظيم "الدولة الإسلامية" في بلدة ابطع (19 كم شمال درعا)، جنوبي سوريا.

وقال القائد العسكري في "جيش الثورة" ويلقب نفسه بـ"أبو يامن" بتصريح خاص لـ"سمارت"، إن ألقوا القبض الأشخاص، بعد عمليات رصد وجمع معلومات طالت عدة أشهر.

وفي حماة حذر المجلس المحلي لناحية عقيربات بحماة، المجتمع الدولي من حدوث "مجاعة" قد تصيب المدنيين المحاصرين بالناحية (66 كم شرق مدينة حماة)، وسط سوريا، بعد وفاة طفلين بسبب سوء التغذية.

​وقال المجلس في تقرير حصلت "سمارت" على نسخة منه، إن أكثر من ستة آلاف مدني محاصر "مهددون بالموت جوعا أو عطشا"، بعد اقتراب المواد الغذائية والمياه التي يخزنوها من النفاذ، في ظل الحصار الذي تفرضه قوات النظام السوري على الناحية الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية".

وفي إدلب عقد اجتماع تشاوري في مدينة إدلب، شمالي سوريا، في إطار التحضيرات لمؤتمر إعلان "الكتلة البرلمانية في سوريا" المزمع عقده بعد نحو شهر، بحضور فعاليات مدنية ووجهاء من العشائر والمجتمع الأهلي، إضافة إلى أعضاء بالمجالس المحلية.

​وقال أمين سر الاجتماع، صلاح سليمان، في تصريح إلى "سمارت"، إن الاجتماع هو تمهيد لـ"المؤتمر السوري الشعبي العام"، المتوقع أن يحضره نحو 2500 شخص يمثلون جميع المحافظات، بهدف التوافق على "جسم سياسي مجتمعي يمثل الشعب السوري، باسم الكتلة البرلمانية، للوصول لحكومة مؤقتة".

وفي ديرالزور سيطرت قوات النظام والميليشيات المساندة لهاعلى قريتين جنوب مدينة ديرالزور، شرقي سوريا، عقب اشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال ناشطون لـ"سمارت"، إن قوات النظام سيطرة على قريتي الشولا والمالحة (32-8 كم جنوب مدينة ديرالزور)، وعلى عدد من النقاط في محيط منطقة المقابر.

المستجدات السياسية

عبر الائتلاف الوطني السوري، عن تخوفه من أن يكون قرار سحب الجيش السوري الحر من البادية السورية، جزءا من صفقة مع روسيا والنظام، رافضا القرار.

ودان الائتلاف في بيان اطلعت عليه "سمارت"، طلب انسحاب الفصيلين اللذين يواجهان قوات النظام والميليشيات المساندة له، إضافة لتنظيم "الدولة الإسلامية"، بينما "الأخير يتحرك بحرية أمام مرأى العالم".

إلى ذلك قال وزير خارجية كازاخستان،  إنَّ المعارضة السورية، أبدت استعدادها المبدئي في المشاركة بالجولة السادسة من محادثات "الأستانة" حول سوريا.

وأضاف وزير الخارجية، قيرات عبد الرحمنوف، في مؤتمر صحفي، أن تركيا تعمل بنشاط على إشراك "الفصائل العسكرية" بالمحادثات.

الاخبار المتعلقة

اعداد بدر محمد| تحرير محمد عماد🕔تم النشر بتاريخ 9 أيلول، 2017 12:06:01 تقريردوليعسكريسياسيإغاثي وإنسانيالجيش السوري الحر
التقرير السابق
مظاهرات في سوريا تنديدا بتصريحات "دي ميستورا" و"لافروف" يزور السعودية والأردن لبحث الملف السوري
التقرير التالي
النظام يفك الحصار عن مطار دير الزور و"قسد" تتقدم شمال غرب المدينة على حساب تنظيم "الدولة"