"لافروف" يضم إدلب لاتفاق "تخفيف التصعيد" و"قسد" تصل مشارف مدينة دير الزور

المستجدات الميدانية والمحلية:

كشف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الأحد، عن التوصل الأسبوع القادم لمنطقة "خفض تصعيد" في إدلب، شمالي سوريا، في حين أبدى وزير الخارجية السعودي عادل الجبير تأييد المملكة لتلك المناطق.

وقال "لافروف"، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السعودي عادل الجبير في مدينة جدة، إن الاتفاق على "خفض التصعيد" في إدلب سيكون خلال الجولة السادسة من محادثات "أستانة"، واصفا الاتفاقات القائمة في المناطق الأخرى بـ"لناجحة".

بالتزامن مع تصريحات "لافروف"، وصلت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) إلى مشارف المدينة الصناعية (15 كم شمال مركز مدينة دير الزور)، شرقي سوريا، بعد معارك مع تنظيم "الدولة الإسلامية"، ضمن معركة  "عاصفة الجزيرة" التي تدخل يومها الثاني.

وقال قائد المجلس العسكري، أحمد خبيل، في تصريح لـ "سمارت"، إنهم و"قسد" تقدموا إلى المدينة الصناعية من جهتين، الأولى، من قرية أبو فاس باتجاه طريق دير الزور - الحسكة (طريق الخرافي)، والجهة الثانية، من قرية أبو خشب التابعة لبلدة الكسرة.

إلى ذلك، قتل 15 مدنيا وجرح عشرات آخرونجراء غارات يرجح أنها لطائرات حربية روسية على معابر نهرية في بلدة البوليل (نحو 20 كم شرق مدينة دير الزور)، شمالي شرقي سوريا.

ووثق ناشطون أسماء ستة قتلى، بينما لم يتم التعرف على الجثث التسع الباقية لتفحمها، لافتين إلى إنعدام الأدوية والمعدات الطبية اللازمة لعلاج الجرحى.

وسط البلاد، أعادت قوات النظام السوري، الأحد، فتح معبر بلدة الدار الكبيرة  (9 كم شمال مدينة حمص)، وسط سوريا، أمام حركة المشاة والبضائع، بعد ساعات على إغلاقه بشكل كامل.

وقال ناشطون، إن قوات النظام أغلقت المعبر، صباحا، ومنعت مرور الموظفين والطلاب القادمين من الريف الشمالي المحاصر، قبل أن تعيد فتحه بعد ساعات، وتسمح بمرورهم، ومرور البضائع.

من جانبه، أوضح ناشط من بلدة الدار الكبيرة، يلقب نفسه "أبو البراء"، لـ "سمارت"، أن سبب إغلاق المعبر يعود لخلافات بين "الفرقة الرابعة" و"الأمن العسكري" التابعين لقوات النظام واللذين يديران المعبر من جانبهما، حول العائدات المالية من حركة البضائع التي تدخل إلى الريف المحاصر عبر المعبر.

في حماة، قتل أربعة مدنيين بينهم امرأة، وجرح خمسة آخرون بغارات شنتها طائرات حربية يرجح أنها روسية، استهدفت تجمعات النازحين من بلدة عقيربات المحاصرة (66 كم شرق مدينة حماة)، وسط سوريا، في وادي العذيب المجاور.

في دمشق وريفها، شكلت نقابة للممرضينفي العاصمة دمشق وريفها بالتعاون بين مديرية الصحة والحكومة السورية المؤقتة وأكاديمية "شآم" للعلوم الطبية.

وقال مدير الأكاديمية ونائب مدير صحة دمشق وريفها للشؤون العلمية، الدكتور فايز عرابي، في تصريح لـ "سمارت" إن الغرض من تشكيل النقابة هو الارتقاء بالمستوى العلمي والمهني والأخلاقي للأعضاء، والإسهام في رسم سياسة تعليم التمريض وتطوير برامجه ومناهجه.

في درعا، أعلن المجلس المحلي في بلدة معربة (32 كم شرق درعا)، جنوبي سوريا، الأحد، عقد اتفاق مع منظمة لترميم شبكات الكهرباء في البلدة، وتركيب محولات جديدة.

بالسويداء المجاورة، اختطفت مجموعة مسلحة عنصرين اثنينلقوات النظام السوري من "فوج المدفعية"، في بلدة عريقة (30 كم غرب السويداء)، جنوبي سوريا، رغم إفراج "الأمن لعسكري" عن اثنين من أفراد المجموعة.

وقالت مصادر أهلية لـ"سمارت"، اليوم الأحد، إن أفراد المجموعة هاجموا مخفر قرية عريقة، ولكن الأهالي منعوهم، في حين أطلق "الأمن العسكري" التابع للنظام، سراح عنصرين للمجموعة الخاطفة من أصل خمسة.

وقال رئيس المجلس المحلي عماد عبد العزيز، بتصريح لـ"سمارت"، إن تكلفة المشروع تقدر بـ131 ألف دولار أميركي، ينفذ خلال ستة أشهر من تاريخ العمل بعد أسبوعين، من قبل  منظمة "مشروع سوريا للخدمات الأساسية".

شمال البلاد، أعلنت "هيئة تحرير الشام"، مقتل تسعة عناصر منقوات النظام السوري، بهجوم على حاجز لهم في طريق خناصر- إثريا، جنوب حلب، شمالي سوريا.

وقال القائد العسكري في "تحرير الشام" يلقب نفسه "أبو الحسن"، لـ"سمارت"، اليوم الأحد، إن هدف العملية هو توجيه "ضربات موجعة" للنظام، حيث انسحب  أربعة كيلو مترات بعد الهجوم، ليل أمس الخميس.

تعليميا، تشهد مدينة خان شيخون (55 كم جنوب إدلب)، شمالي سوريا، نقصا بعدد المدارس المجهزة للعام الدراسي الجديد، بسبب دمار أكثر من خمسين بالمئة منها.

وقال مدير المكتب التعليمي في المجلس المحلي للمدينة محمد اليوسف، بتصريح لـ"سمارت"، إن ثمانية مدارس مدمرة بشكل كلي، بسبب قصف قوات النظام السوري وروسيا، في حين تضررت ست مدارس جزئيا بسبب القصف منذ انطلاق الثورة السورية عام 2011.

اقتصاديا، تراجعت زراعة القطن في مدينة رأس العين (68 كم شمال غرب مدينة الحسكة)، شرقي سوريا، بنسبة أكثر من تسعين بالمئة، مقارنة بالسنوات السابقة.

وقال نائب في هيئة الاقتصاد التابعة لـ "الإدارة الذاتية" الكردية، المهندس جوان شكري، إن الظروف التي مرت بها المنطقة منذ اندلاع الثورة السورية، من معارك وقصف، أدت إلى تراجع زراعة القطن، بعد أن كان يحتل المركز الثاني من بين الزراعات بعد القمح.

المستجدات السياسية والدولية:

وصل أكثر من 300 لاجئ سوري على متن زورقين إلى السواحل القبرصية، قادمين من تركيا.

وقالت الشرطة القبرصية الأحد إن زورقين يحملان 305 لاجئين سوريين، وصلا إلى قبرص خلال الليل، قادمين من مدينة مرسين التركية، مضيفة أنهم بصحة جيدة، إلا أنها نقلت امرأة وطفلها إلى المشفى "كإجراء احترازي".

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
"قسد" تسيطر على حي في الرقة وأردوغان" يقول إن محادثات "أستانة" ستكون مرحلة نهائية
التقرير التالي
المعابر بين حماة وإدلب ما زالت مفتوحة و"لجنة التفاوض" ترفض فتح طريق حمص - حماة الدولي