المعابر بين حماة وإدلب ما زالت مفتوحة و"لجنة التفاوض" ترفض فتح طريق حمص - حماة الدولي

اعداد بدر محمد| تحرير محمد علاء🕔تم النشر بتاريخ 11 أيلول، 2017 12:06:42 تقريردوليعسكريسياسيإغاثي وإنسانيالجيش السوري الحر

المستجدات الميدانية والمحلية:

نفى "جيش النصر" التابع للجيش السوري الحرإغلاق أي من المعبرين الواصلين بين ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي، وسط سوريا.

وقال الناطق الإعلامي لـ "جيش النصر"، محمد رشيد، في تصريح إلى "سمارت"، إن معبرين فقط لا غير يصلان بين المناطق الخارجة عن سيطرة النظام في إدلب وريف حماة، هما معبر قلعة المضيق، ومعبر أبو دالي بريف حماة الشرقي، وهو المعبر الرئيسي، نافيا إغلاق أي من المعبرين سواء من قبلهم أو من قبل قوات النظام.

وفي سياق آخر نفت فصائل عاملة في محافظة إدلب، وجود أي تواصل بينها وبين الجانب الروسي حول إقامة منطقة "تخفيف التصعيد" الرابعة في إدلب.

وقال رئيس الهيئة الشرعية في "فيلق الشام" عمر حذيفة، لـ "سمارت" إنهم ليسوا طرفا بأي مفاوضات مع الجانب الروسي، نافيا علمه بوجود أي مفاوضات بين روسيا وأي فصيل آخر في إدلب، مضيفا أنهم يتطلعون لأي مبادرة يمكن أن تؤمن الاستقرار للمنطقة.

إلى ذلك اعتبر "جيش إدلب الحر" التابع للجيش السوري الحرإن الاتفاقات الدولية حول سوريا، بما فيها مناطق تخفيف التصعيد، تتم بمعزل عن السوريين وعلى الأطراف السورية قبولها فقط.

وقال القيادي في "جيش إدلب"، الرائد موسى، لـ "سمارت"، إن ما يجري في العاصمة الكازاخستانية أستانة هو قرارات دولية، تأخذ شرعيتها من موافقة السوريين عليها، "إلا أن السوريين بكافة أطيافهم يكونون خارج الترتيبات التي تدار في كواليس الاستخبارات الدولية".

وفي حمص نفت "لجنة التفاوض الموحدة"ما أعلنته مواقع موالية للنظام وروسيا، عن فتح الطريق الدولي (حمص ــ حماة)، وإدخال مساعدات إنسانية لمدينة الرستن في ريف حمص الشمالي، وسط سوريا.

وقال الناطق الرسمي باسم هيئة تفاوض ريف حمص الشمالي وريف حماة الجنوبي، محمد كنج أيوب، إن قضية الطريق العام مرتبطة بقضية الإفراج عن معتقلي محافظة حمص لدى قوات النظام، وإلى الآن لم يتم التوصل إلى أي اتفاق مع الجانب الروسي خلال المفاوضات الجارية.

وفي السياق طالب الجانب الروسي "هيئة التفاوض"في ريف حمص الشمالي بفتح طريق (حمص ــ  حماة) الرئيسي وسط سوريا، خلال اجتماع لهما، الأحد، مع وفد النظام السوري.

وقال مصدر عسكري مطلع، في تصريح خاص إلى "سمارت"، إن الجانب الروسي عبر عن تفهمه لأولوية قضية معتقلي حمص ووقف القصف عند "هيئة التفاوض"، ولكنه طالب بفتح طريق حمص ــ  حماة الدولي ريثما تحل مع قوات النظام قضية المعتقلين.

وفي سياق آخرأعلنت قوات النظام السوري سيطرتهاعلى ثلاث قرى في ناحية جب الجراح (89 كم شرقي مدينة حمص) وسط البلاد.

ونشرت وسائل إعلام النظام سيطرته على قرى (رحوم، وأبوحواديد، والفاوي شاويش) التابعة لناحية جب الجراح، بعد مواجهات عقبها انسحاب عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية من القرى، وبدورهم أكد ناشطون سيطرة النظام على القرى.

إلى ذلك أغلقت "المحكمة الشرعية"المركز الرئيسي لبيع المحروقات بالجملة في مدينة تلبيسة (14 كم شمال مدينة حمص)، وسط سوريا.

وقال المحقق بالمحكمة شعلان الضاهر، بتصريح إلى "سمارت"، إنهم أغلقوا المركز لتلقيهم شكوى مقدمة من المجلس المحلي للمدينة بحق صاحبه، بعد ضبط تورطه من قبل  مكتب التموين برفع أسعار المحروقات واحتكارها كونه الموزع الرئيسي في تلبيسة.

وفي حماة أطلق "مجلس محافظة حماة الحرة"، حملة إغاثية، لتقديم المساعدة لنازحين ناحية عقيربات (66كم شرق مدينة حماة) الوافدين لمناطق سيطرة الفصائل العسكرية بالشمال السوري.

وقال رئيس "مجلس المحافظة" نافع البرازي بتصريح إلى "سمارت"، إن الحملة تستهدف إغاثة 1900عائلة وصلت مؤخرا لريفي حماة الشمالي  وإدلب الجنوبي المسيطر عليهما من قبل الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية، وذلك بعد عبورهم طريق خطر، مشيرا أن هناك "لجنة" تتبع لهم، تعمل بالريف الشرقي في حماة لمتابعة نزوح الأهالي.

وفي الرقة قتل 17 مدنيا، وجرح العشرات بقصف جوي يرجح أنه لطائرات التحالفضد تنظيم "الدولة الإسلامية" ومدفعي لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، على الأحياء الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة"، في مدينة الرقة، شمالي شرقي سوريا.

وقال ناشطون لـ"سمارت" أن ستة مدنيين من عائلة واحدة نازحة من محافظة دير الزور قتلوا، خلال محاولتهم النزوح من المدينة، وسبعة قتلوا في حي الفردوس وما تزال جثثهم تحت الأنقاض، فيما قتل أربعة في حي الجميلي، كما أدى القصف لجرح العشرات في جميع الأحياء.

رفض قائد "جيش مغاوير الثورة" المدعوم من التحالف الدولي العقيد مهند الطلاع مشاركتهم مع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، بمعركة "عاصفة الجزيرة" التي أطلقتها الأخيرة لانتزاع دير الزور من سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال "الطلاع" بتصريح خاص إلى "سمارت" الأحد، إنهم يرفضون عرض التحالف الدولي العمل مع "قسد"، حتى وإن أقصوهم عن معركة السيطرة على دير الزور، لافتا أن العمل مع "قسد" يعتبر "خيانة وطنية"، معتبرا أنها والنظام "وجهان لعملة واحدة".

المستجدات السياسية والدولية:

اعتبرت "جماعة الأخوان المسلمين"أن اتفاق "تخفيف التصعيد" في محافظة إدلب "يراد له أن يكون آخر فصول الثورة السورية" وهو نتيجة للأخطاء التراكمات الداخلية والخارجية.

وقال المسؤول الإعلامي لـ"الجماعة" عمر مشوح، في تصريح إلى "سمارت" أن عملية الاتفاق نتيجة لتهجير المقاتلين ومدنيين وتجميعهم في محافظة إدلب لتكون "اختزال لمناطق الثورة" وممثل أخير لقراراتها.

 

 

الاخبار المتعلقة

اعداد بدر محمد| تحرير محمد علاء🕔تم النشر بتاريخ 11 أيلول، 2017 12:06:42 تقريردوليعسكريسياسيإغاثي وإنسانيالجيش السوري الحر
التقرير السابق
"لافروف" يضم إدلب لاتفاق "تخفيف التصعيد" و"قسد" تصل مشارف مدينة دير الزور
التقرير التالي
"فصائل" في إدلب تحدد مناطق انتشارها لطرحها في "الأستانة" ومجزرة بقصف جوي على ديرالزور