اتفاق في "أستانة" على تفعيل مناطق "تخفيف التصعيد" ووفيات بين نازحي عقريبات لنقص الدواء والغذاء

المستجدات الميدانية والمحلية:

جرح طفل وامرأةبقصف مدفعي لقوات النظام، على قريتي بيت جن ومزارع بيت جن في جبل الشيخ، من مواقعها المحيطة، بينما جرح أربعة عناصر للنظام إثر رد فصائل الجيش الحر على مصدر القصف في بلدة حرفا  بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة.

وفي الغوطة الشرقية، شكلت مؤسسات مدنية و"فيلق الرحمن"التابع للجيش الحر، "القيادة الثورية في دمشق وريفها"، لإدارة الأمور المدنية والخدمية في القطاع الاوسط من الغوطة الشرقية، إذ تم انتخاب 11 عضوا بينهم امرأة وممثل عسكري واحد، كما اختير، ياسر القادري، لرئاسة القيادة الثورية.

من جهة أخرى، طالب المجلس المحلي في مدينة داعل(14 كلم شمال مدينة درعا)، بإيجاد حل لانقطاع المياه عن المدينة،  منذ نحو أربع سنوات، والتعديات على الخط الرئيسي المغذي لها، والمار قرب مدينة طفس، وفق ما قال رئيس المجلس، نبيل العاسمي، في تصريح إلى "سمارت".

إلى ذلك، قال المجلس المحلي لبلدة عقيربات شرق حماة، إن عشرة من نازحي البلدة في منطقة وادي العذيب، توفوا نتيجة نقص المواد الغذائية والطبية، محذرا من مجاعة تهدد 300 عائلة هناك، عدا عن استهدافهم من قبل قوات النظام.

بموازاة ذلك، سجل "مركز تدمر الصحي لرعاية الحوامل"، 2675 حالة ولادة منذ انطلاق أعمالهفي شهر آذار العام الفائت، في مخيم الركبان (300 كم جنوب شرق حمص)، قرب الحدود مع الأردن، وسط وفاة عدد من الأطفال بسبب التشوهات الخلقية، وعدم توفر حاضنات تنفسية لهم بعد الولادة.

في سياق آخر، تأجل بدء العام الدراسيفي جميع المناطق الخاضعة لسيطرة فصائل درع الفرات شمل شرق حلب، حتى مطلع شهر تشرين الأول القادم، بسبب عدم جاهزية المدارس لاستقبال الطلاب، وفق رئيس المجلس المحلي لمدينة بزاعة (45 كم شمال شرق مدينة حلب).

في الحسكة، اعتقلت قوات "الأسايش" التابعة لـ"الإدارة الذاتية" الكردية، 25 عضوامن "المجلس الوطني الكردي" في قرى وبلدات بمحافظة الحسكة، شمالي شرقي سوريا.

وقال نائب رئيس "المجلس الوطني الكردي"، محمود الملا، الجمعة، بتصريح إلى "سمارت"، إن "الأسايش" اعتقلت الأعضاء وبينهم قادة أحزاب، أمس الخميس، أثناء تحضيرهم لمظاهرات احتفالية بإستفتاء "إقليم كردستان العراق" الذي يتحضر لنيل الاستقلال عن العراق في الـ25 من الشهر الجاري.

المستجدات السياسية والدولية:

أكدت وزارة الخارجية الكازاخستانية، الجمعة، أن الأطراف المشاركة في محادثات "أستانة" توافقت على تفعيل مناطق "تخفيف التصعيد" الأربع في سوريا،وذلك في اليوم الثاني من المحادثات.

وقال مدير قسم آسيا وأفريقيا في الوزارة، حيدر بيك توماتوف، إن المشاركين في المحادثات يناقشون تحديد الأطراف التي ستتولى مراقبة منطقة "تخفيف الصعيد" في إدلب، حسب وكالة "سبوتنيك" الروسية.

بدورها، أفادت اللجنة الإعلامية لوفد المعارضة، في تصريحات صحفية اطلعت "سمارت" عليها، أن وفد المعارضة اجتمع مع نظيره الروسي برعاية تركية، وسلمه ملفا حول الخروقات المرتكبة في "مناطق خفض التوتر" المتفق عليها سابقا، كما أبلغه اعتراضه على "الاتفاقات الجانبية" التي عقدتها روسيا، معتبرا أنها "خرق لاتفاق الأستانة".

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
محادثات "أستانة" تركز على ضم إدلب لـ"تخفيف التصعيد" و"دي ميستورا" يعتذر عن تصريحات حول انتصار النظام
التقرير التالي
إدلب تنضم إلى مناطق "تخفيف التصعيد" ومظاهرات منددة بمحادثات "الأستانة"