إدلب تنضم إلى مناطق "تخفيف التصعيد" ومظاهرات منددة بمحادثات "الأستانة"

اعداد عمر سارة| تحرير حسن برهان🕔تم النشر بتاريخ 15 أيلول، 2017 20:03:18 تقريرعسكريسياسياجتماعيإغاثي وإنسانيسياسة

المستجدات السياسية والمحلية

اختتمت "محادثات الأستانة 6" الجمعة، بتوافق الأطراف المشاركة على تضمين إدلب، شمالي سوريا، في مناطق "تخفيف التصعيد"، ونشر ما أسمته "قوات مكافحة التصعيد" فيها، وجاء في البيان الختامي للمؤتمر، أن الدول الضامنة أقرت إنشاء مناطق "تخفيف التصعيد" في الغوطة الشرقية ومحافظة إدلب وأجزاء من حمص وحلب وحماة واللاذقية، لتنشر "قوات مكافحة التصعيد" في إدلب على أساس الخرائط المتفق عليهابالعاصمة التركية أنقرة، في الثامن من آب الفائت، بهدف "منع الحوادث والاشتباكات بين النظام والمعارضة".

كذلك تم التوافق على إنشاء مركز إيراني روسي تركي، بهدف تنسيق أنشطة "قوات مكافحة التصعيد".

كما أعلنت روسيا الجمعة، أن الدول الضامنة لاتفاق "تخفيف التصعيد" الموقع في مباحثات "أستانة" (روسيا، تركيا، إيران) سترسل كل منها  500 مراقبإلى محافظة إدلب، فيما أكد عضو اللجنة العسكرية في "وفد الفصائل العسكرية إلى الأستانة" مهند جنيد، في تصريح إلى "سمارت" رفضهم وجود مراقبين إيرانيين في مناطق "تخفيف التصعيد".

 

بالمقابل خرجت مظاهرات في مختلف أنحاء سوريا، الجمعة، نددت بمؤتمر الأستانةوطالبت بالإفراج عن المعتقلين ورحيل بشار الأسد، وحل "هيئة تحرير الشام"، إلى جانب مطالب أخرى، حيث خرج 150 متظاهرا في مدينة جرابلس (125 كم شمال شرق مدينة حلب)، نددوا بمجازر دير الزور وبقصف التحالف الدولي عليها، كما أكدت على استمرار الثورة وجددت مطلب "إسقاط النظام".

وفي الأتارب (30 كم غرب مدينة حلب)، جال 400 متظاهر المدينة بسياراتهم ودراجاتهم النارية وتوجهوا إلى بلدة ترمانين المجاورة، وانضم إليهم نحو 200 شخص منها، وتجمعوا في ساحتها وطالبوا بـ"إسقاط النظام" ورحيل بشار الأسد، والإفراج عن المعتقلين.

ومنها إلى بلدة دابق (46 كم شمال مدينة حلب)، حيث نظم "المجلس الثوري" للبلدة مظاهرة شارك فيها  100 شخص، أكدوا خلالها أن "مؤتمر الأستانة لا يمثل الشعب السوري إن لم يكن رحيل الأسد على طاولة الحوار، إضافة إلى ملف المعتقلين وإنهاء مأساة الشعب السوري".

وكذلك في إدلب، تظاهر 500 شخص  بمدينة سرمين (9 كم شرق مدينة إدلب) مطالبين بإسقاط "هيئة تحرير الشام" والإفراج عن المعتقلين لديها، وتسليم قتلة عناصر الدفاع المدني الهاربين، وتشكيل محكمة مستقلة بعيدة عن "الهيئة"، وكان قتل سبعة عناصر من الدفاع المدني، في شهر آب الماضي، بهجوم لمسلحين مجهولين على مركز لهم في المدينة.

وفي بلدة كللي (23 كم شمال مدينة إدلب) تظاهر300 شخص عقب صلاة الجمعة، من مسجدي علي بن أبي طالب، وعمر بن الخطاب، مطالبين بـ"إسقاط النظام وإحياء روح الثورة"، رافعين علم الثورة السورية ولافتات كتب عليها "الثورة مستمرة" و "الشعب يريد إسقاط النظام".

وفي بلدة الدانا (37 كم شمال مدينة إدلب) خرج عشرا ت المتظاهرين، منددين بمؤتمر الأستانة، كما أعربوا عن تأيدهم لـ"تحرير الشام".

كما تظاهر 200 في بلدة حاس (53 كم جنوب مدينة إدلب)، بينهم عدد من نازحي ومهجري حمص، أكدوا على استمرار الثورة ومبادئها، رافعين لافتات كتب عليها "ديمستورا سمسار الحرب في سوريا" و "حمص تعيد للثورة روحها من قلب حاس الصمود" و"بشار مظاهراتنا هي اكبر دليل على أنك لن تنتصر".

إلى درعا، جنوبي البلاد، خرجت مظاهرة في مدينة بصرى الحرير(41 كم شمال مدينة درعا)، شارك فيها نحو 100 شخص، طالبت بإسقاط النظام واستمرار الثورة والإفراج عن المعتقلين.

أما في ريف دمشق، فقد تظاهر عشرات المدنيين في مدينة دوما (14 كم شرق دمشق) الجمعة، للمطالبة بخروج "هيئة تحرير الشام" من قرى وبلدات غوطة دمشق الشرقية، وعدم القبول بتغيير إسمها فقط، لافتين أن هذا المطلب ليس دولي فحسب وإنما شعبي داخلي، مضيفا أن أهالي الغوطة الشرقية يرفضون وجود  تنظيم "القاعدة".

في سياق آخر، اغتال مجهولون، "شرعيا" في "هيئة تحرير الشام" في مدينة إدلب، من الجنسية السعودية.

وإلى الحسكة، حيث وصلت 162 عائلة عراقية لاجئة و24 أخرى نازحة إلى مخيم الهول(70 كم جنوب مدينة الحسكة)، شمالي شرقي سوريا، خلال شهر أيلول الجاري، فيما غادره عشرات النازحين، وقالت مديرة المخيم، سلافة محمد شيخو، في حديث لـ "سمارت"، الجمعة، إن 58 عائلة، مؤلفة من 213 لاجئ عراقي، وصلت إلى مخيم الهول، وتم تأمين الخيم والبطانيات والمواد الغذائية لهم، منوهة أن إدارة المعبر نقلت اللاجئين من معبر "رجم صليبي" إلى المخيم عبر حافلات خاصة.

سياسيا 

رفضت روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، طلب إسرائيل بإخلاء شريطها الحدوديمع سوريا من أي تواجد لميليشيات إيرانية، ضمن اتفاق "تخفيف التصعيد"، ونشرت صحيفة "هآريتس" الإسرائيلية مقالا، ليل الخميس-الجمعة، جاء فيه أن إسرائيل طالبت روسيا والولايات المتحدة، مد منطقة "تخفيف التصعيد" جنوبي سوريا، بين 60 إلى 80كم بمحاذاة مرتفعات الجولان المحتل، إلى الغرب من الطريق الذي يصل بين دمشق والسويداء.

نبقى مع روسيا، حيث أعلنت روسيا الجمعة، أن الدول الضامنة لاتفاق "تخفيف التصعيد" (روسيا، تركيا، إيران) سترسل كل منها  500 مراقب إلى محافظة إدلب، شمالي سوريا.

وأوضح رئيس الوفد الروسي، ألكسندر لافرنتييف، أن المراقبين الروس سيكون من الشرطة العسكرية الروسية، دون تحديد المناطق التي سينتشر بها المراقبين، وفق وكالة "رويترز".

الاخبار المتعلقة

اعداد عمر سارة| تحرير حسن برهان🕔تم النشر بتاريخ 15 أيلول، 2017 20:03:18 تقريرعسكريسياسياجتماعيإغاثي وإنسانيسياسة
التقرير السابق
اتفاق في "أستانة" على تفعيل مناطق "تخفيف التصعيد" ووفيات بين نازحي عقريبات لنقص الدواء والغذاء
التقرير التالي
"تحرير الشام" تعلن رفضها لمخرجات محادثات "أستانة" والملك الأردني يقول إن فتح المعابر مع سوريا مرتبط بالظروف الأمنية