"تحرير الشام" تعلن رفضها لمخرجات محادثات "أستانة" والملك الأردني يقول إن فتح المعابر مع سوريا مرتبط بالظروف الأمنية

اعداد سعيد غزّول🕔تم النشر بتاريخ 16 أيلول، 2017 12:03:43 تقريردوليعسكريسياسياجتماعيمفاوضات

المستجدات الميدانية والمحلية:

أعلنت "هيئة تحرير الشام"، رفضها  لمخرجات محادثات "أستانة 6"، معتبرة أنها "لاتحقق أهداف الثورة"، وإنما تهدف إلى تجميد القتال وتسوية الوضع مع النظام السوري.

وأوضح المسؤول الإعلامي في "الهيئة"، عماد الدين، ليل الجمعة – السبت، في بيان، اطلعت "سمارت" على نسخة منه، أن مؤتمر الأستانة يهدف لتسوية الوضع مع النظام عبر مراحل متعددة، بدأت بإيقاف إطلاق النار، وستنتهي بإعادة المناطق "لحكم الأسد" من جديد.

هذا، وتواصلت فصائل من فصائل الجيش السوري الحر، مع "هيئة تحرير الشام"لحل نفسها أو عدم مقاومة تنفيذ اتفاق "تخفيف التصعيد" الذي شمل مؤخرا محافظة إدلب، شمالي سوريا، دون تلقي أي رد منها.

وقال المتحدث باسم "وفد الفصائل العسكرية إلى الأستانة" يحيى العريضي، في تصريح إلى "سمارت"، إن الفصائل أوصلت لـ"تحرير الشام" أن إدلب "يجب أن تكون هادئة، وعلى الناس أن يعودوا لحياتهم الطبيعية، وطلبت منها حل نفسها، أو عدم مقاومة تنفيذ الاتفاق".

 

في إدلب، توفي ستة مدنيين بينهم طفل وأصيب شاب وامرأة، بحادثي سير منفصلين على طريقين في جنوب وغرب إدلب، شمالي البلاد.

قال ناشطون محليون لـ"سمارت" إن  سيارة إسعاف مسرعة اصطدمت بدراجتين ناريتين على طريق الهبيط (78 كم جنوب إدلب)، ما أدى لإصابة ثلاثة شباب وطفل وامرأة، إصابات بالغة، نقلوا بعدها إلى مشفى الخان في مدينة خان شيخون، وتوفي على إثرها شابين وطفل نازح من ريف حمص.

شرقي البلاد، قتل ثلاثة مدنيين، وجرح العشرات، بقصف جويعلى قرية الصعوة غرب مدينة دير الزور، شرقي سوريا.

وقال ناشطون لـ"سمارت" أن طائرات حربية (لم يحددوا هويتها) شنت غارات على مخيم للنازحين في القرية (28كم غرب مدينة دير الزور)، ما أدى لمقتل ثلاثة مدنيين، وجرح العشرات معضمهم أطفال ونساء، في حصيلة أولية، إضافة لاحتراق عدد كبير من خيام النازحين.

عسكريا في دير الزور، سيطرت قوات النظام السوري والميليشيات المساندة لها، على نقاط جديدة غرب مدينة دير الزور، شرقي سوريا، عقب اشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال ناشطون، أن قوات النظام سيطرت على مستودعات عياش ومعسكر الصاعقة (12كم غرب مدينة ديرالزور)، بعد اشتباكات مع تنظيم "الدولة"، وأسفر الاشتباكات عن قتلى وجرحى من الطرفين.

كذلك، سيطرت قوات النظام والميليشيات المساندة لها، على قرية البغيلية (9كم غرب مدينة دير الزور)، وقرية حويجة المريعية الملاصقة لمطار دير الزور العسكري (9 كم شرق مدينة دير الزور)، عقب اشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية".

جنوبي البلاد، أعلنت جمعيات نسائية، تأسيس "الاتحاد النسائي" في مدينة نوى(40 كم جنوب غرب مدينة درعا)، جنوبي سوريا، بهدف تمكين المرأة من المشاركة في بناء المجتمع.

وأوضحت مديرة الاتحاد النسائي الجديد هيام خطاب في المدينة لـ "سمارت"، أن "الاتحاد " يهدف إلى تزويد المرأة بالمهارات والقدرات للمشاركة في التنمية المستدامة، ولتذليل كافة الصعوبات أمام مشاركتها في مختلف القطاعات.

 

المستجدات السياسية والدولية:

* قالت المستشارة السياسية والإعلامية لرئيس النظام السوري، بثينة شعبان، إن قواتهم ستقاتل تنظيم "الدولة الإسلامية" و"قوات سوريا الديمقراطية"(قسد).

وأوضحت "شعبان" في مقابلة مع تلفزيون المنار التابع لميليشيا " حزب الله" اللبناني الجمعة، أن النظام سيحارب "قوات سوريا الديمقراطية" أو أي قوة أجنبية موجودة في سوريا لدعمهم.

أكد رئيس اللجنة العسكرية في "وفد الفصائل العسكرية إلى الأستانة"، عدم التنسيق حتى اللحظة لدخول "قوات مراقبة "تخفيف التصعيد" لريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي.

وقال عضو الوفد والقائد العام لحركة "تحرير الوطن" العقيد فاتح حسون، بتصريح إلى "سمارت"، إن القوات عندما تدخل سيقتصر تسليحها على السلاح الفردي فقط والتنقل بعربات الأفراد.

* قال ملك الأردن عبد الله الثاني، السبت، إن فتح المعابر بين بلاده وسوريا مرتبط بالظروف الأمنية.

وأوضح "عبد الله الثاني" بمقابلة مع وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بيترا) أن قرار فتح معابر بلاده مع سوريا مرتبط بالظروف الأمنية الحاصلة بالداخل السوري، لافتا أن بلاده تشارك بفاعلية بالتحالف الدولي في قتال "تنظيم الدولة".

قال نائب وزير الخارجية الإيراني وموفدها إلى "محادثات أستانة"، إن الدول الضامنة للمحادثات اعتمدت أربع وثائق تنظم المراقبة في مناطق "تخفيف التصعيد" في سوريا.

وانطلقتالجولة السادسة من "محادثات أستانة 6" أمس الخميس، بمشاركة أولى من حركة "أحرار الشام الإسلامية"، واختتمت المحادثات في وقت سابق اليوم، بتوافق الأطراف المشاركة على تضمين إدلب، وتفعيل مناطق "تخفيف التصعيد"الأربع في سوريا، ونشر ما أسمته "قوات مكافحة التصعيد" فيها.

* دعت روسيا، للعمل على إعادة الآثار المسروقة من سوريا، والعمل على ترميم الآثار المدرجة على قائمة التراث العالمي "اليونسكو".

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، خلال مؤتمر صحفي، إن إحدى المهمات الملحة في سوريا، تتمثل في إعادة ترميم الآثار التاريخية والثقافية، المدرجة اليونيسكو".

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول🕔تم النشر بتاريخ 16 أيلول، 2017 12:03:43 تقريردوليعسكريسياسياجتماعيمفاوضات
التقرير السابق
إدلب تنضم إلى مناطق "تخفيف التصعيد" ومظاهرات منددة بمحادثات "الأستانة"
التقرير التالي
ضحايا بقصف لقوات النظام في خرق لاتفاق "تخفيف التصعيد" وأمريكا تقول "لا مكان للأسد في سوريا"