قوات النظام تتقدم شرق حماة على حساب تنظيم "الدولة" ووفد "هيئة التفاوض" في أميركا للقاء عدد من قادة الدول

 

*المستجدات الميدانية والمحلية:

سيطرت قوات النظام السوري على قريتين في ناحية عقيربات (65 كم شرق حماة)، وسط سوريا، بعد معارك مع تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال رئيس المجلس المحلي لبلدة عقيربات أحمد الحموي لـ"سمارت"، الأحد، إن قوات النظام سيطرت بدعم من سلاح الجو الروسي على قريتي الحانوتة وقليب الثور غرب البلدة، أمس السبت.

وفي الطرف المقابل في الرقة، أعلنت "قوات سوريا" الديمقراطية"، سيطرتها على مشفى المواساة في المدينة، شمالي شرق سوريا، وقتلها العشرات من عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقالت" قسد" على قناتها الرسمية في تطبيق "تلغرام"، إنها سيطرت على مشفى المواساة بعد اشتباكات "عنيفة" مع عناصر تنظيم "الدولة"، أسفرت عن مقتل 32 عنصرا للأخير، فيما قتل عنصر لـ"قسد" وجرح آخران.

أما في دير الزور، قتل 22 مدنيا وجرح آخرون، بقصف جوي على مدينة وبلدة وقريتين شرق ديرالزور، شرقي سوريا، الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال ناشطون لـ"سمارت" أن طائرات حربية يرجح أنها روسية قصفت بلدة خشام (51كم شرق مدينة ديرالزور)، ما أدى لمقتل 12 مدنيا، وجرح العشرات، بينهم أطفال ونساء، في حصيلة أولية.

وأضاف الناشطون أن طفلتين وامرأة قتلوا بغارات لطائرات حربية يرجح أنها روسية قرب المدرسة الابتدائية، ومسجد قرية مظلوم تحتاني (12كم شرق مدينة ديرالزور).

إلى ذلك رفضت "قوات سوريا الديمقراطية"، نفي روسيا لمسؤوليتها عن القصف الذي تعرضت له في دير الزور، معتبرة أن النظام لا يقدم على هذه الخطوة دون تنسيق مسبق معها، مؤكدة في الوقت نفسه أن التحالف الدولي تعهد بإسقاط أي طائرة تستهدفها.

وقال قائد "المجلس العسكري لدير الزور"، أحمد خبيل، في تصريح إلى "سمارت" إن قوات النظام السوري لا يمكن أن تستهدف قواتهم دون التنسيق مع روسيا، مؤكدا استعدادهم الرد مع التحالف الدولي على أي "اعتداء" في المستقبل.

 وفي الجنوب،،قتل عضو في منظمة إغاثية في الغوطة الشرقية بريف دمشق، جنوبي سوريا السبت، متأثرا بجراح أصيب بها برصاص مقاتلي من "فيلق الرحمن".

وقال ناشطون محليون لـ"سمارت"، إن الشاب خالد العمري، يعمل إعلاميا لدى المؤسسة، وأصيب برصاص مقاتلي "فيلق الرحمن" المتمركزين عند حاجز الأشعري في الغوطة، أول أمس الخميس، ونقل على إثرها إلى مشفى في بلدة حمورية حيث توفي هناك. 

محليا، طالبت قوات النظام السوري، بلدية المعضمية (9 كم جنوب غرب العاصمة دمشق)، إبلاغ أصحاب المحال التجارية في المدينة، طلاء واجهات محالهم بألوان علم النظام السوري.

وقال ناشط محلي لـ"سمارت"، إن عناصر من "الفرقة الرابعة" التابعة لقوات النظام، أبلغت موظفي البلدية بقرار فرض طلاء المحال التجارية بأعلام النظام، ممهلة إياهم أسبوع، ومهددة رافضي القرار بإغلاق محالهم.

أما في درعا، أعلن فصيلان من "الجبهة الجنوبية" التابعة للجيش السوري الحر، اندماجهما في فرقة تحت اسم "أسود الحرب"، في محافظة درعا، جنوبي سوريا.

وجاء في بيان، اطلعت عليه "سمارت"، أن كل من "لواء الأحرار" و"لواء الشهيد أيمن الراضي" شكلا "فرقة أسود الحرب"، تحت قيادة كل من "أبو فرج الراضي" والنقيب "أبو محمد"، بهدف "المشاركة في كل عمل عسكري منظم يخدم مصالح الثورة".

 من جهة أخرى، اعتقلت "دار العدل" في حوران تسعة أشخاص من مدينة الشيخ مسكين بدرعا الخاضعة لسيطرة قوات النظام السوري، لمقابلتهم وفدا روسيا بغرض إجراء "مصالحة".

وقال رئيس المحكمة، عصمت العبسي، في تصريح خاص إلى "سمارت"، إن "أهالي من الشيخ مسكين تقدموا بشكوى على الأشخاص، عل خلفية المفاوضات، ما دفع المحكمة لاستدعائهم واعتقالهم".

وفي حماة، وصلت 350 عائلة نازحة بينهم أكثر من 200 طفل، من منطقة عقيربات(66 كم شرق مدينة حماة)، وسط سوريا، إلى مخيمات "ساعد" في بلدة معارة الإخوان (17 كم شمال مدينة إدلب)، شمالي البلاد.

وقال مسؤول تنظيم الأسماء في مخيم الإيواء التابع لـ "هيئة ساعد الخيرية"، في تصريح لـ "سمارت"، إنهم استقبلوا 900 شخص حتى الآن داخل المخيم، ولا يزال يتوافد المزيد.

إلى الشمال في إدلب عقدت مؤسسات مدنية وعسكرية عاملةبإدلب شمالي سوريا، مؤتمرا لتشكيل "إدارة مدنية" وبرلمان لتسمية رئيس للحكومة، في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري.

وقال رئيس جامعة أكسفورد الخاصة، الدكتور حسن جبران، في تصريح لـ"سمارت"، إن مبادرة "الإدارة المدنية" مطروحة منذ ستة أشهر، وإن الظروف أصبحت "مواتية" لتشكيل جسم مدني بعيدا عن "التجاذبات السياسة والعسكرية".

محليا، يعاني قاطنو تجمع مخيمات بإدلب، شمالي سوريا، من تردي الأوضاع الإنسانية واهتراء الخيام مع اقتراب فصل الشتاء، في حين قدرت منظمات إغاثية تكاليف تقديم وسائل التدفئة بثلاثة ملايين دولار أمريكي.

وقال مدير إدارة تجمع مخيمات خربة الجوز، أحمد صادق في تصريح إلى "سمارت"، السبت، إن المخيمات تعاني من نقص المساعدات الغذائية والأوضاع الخدمية المتردية من مياه وكهرباء ورعاية صحية، علاوة على الخيام المهترء وعدم تقديم أي مساعدات شتوية ووسائل  تدفئة مع اقتراب فصل الشتاء.

وأصدرت وزارة التربية في حكومة النظام السوري، قرارا بحذف قصيدة للشاعر السوري، ياسر الأطرش، من أحد الكتب الدراسية السورية، بعد اعتراضات لموالين وموظفين بحجة أنه شاعر معارض.

وتضمن البيان، الذي تداولته صفحات موالية للنظام على موقع "فيسبوك"، نص قصيدة بديلة للشاعر سائر إبراهيم لتحل محل القصيدة المحذوفة من كتاب التربية الموسيقية في الصف الأول الابتدائي.

 

*المستجدات السياسية والدولية:

توجه وفد من الهيئة العليا للمفاوضات، إلى مدينة نيويورك شرق أميركا، للقاء عدد من رؤوساء ووزراء خارجية بعض الدول العربية والأجنبية، على هامش الاجتماع السنوي للجمعية العامَّة للأمم المتحدة.

وذكر الموقع الرسمي للمنسق العام للهيئة، رياض حجاب، إن الوفد توجه، ليل السبت - الأحد، وسيرأسه "حجاب"، مضيفا، أن الزيارة تهدف لإيصال مطالب الشعب السوري والتأكيد على ثوابت الثورة، إضافة لـ تسليط الضوء على معاناة السوريين، فيما أسمته أحد أبرز المنابر العالمية التي تأسست لتحقيق السلام وإنصاف الشعوب في العالم.

قالت وزارة الخارجية في حكومة النظام السوري، إن اتفاقات "تخفيف التصعيد" في محافظة إدلب، شمالي البلاد، "لا يعطي الشرعية لتركيا بالتواجد على الأراضي السورية"، واصفة وجودها بأنه "غير شرعي".

ونقلت وكالة أنباء النظام "سانا"، ليل السبت – الأحد، عن مصدر في الخارجية قوله،  إن حكومة النظام السوري "فوضت فقط" روسيا وإيران" لإتمام الاتفاق الأخير حول محافظة إدلب في "الاستانة"، باعتبارهما الضامنان لها.

أكدت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"،قصف طائرات روسية موقعا لـ"قوات سوريا الديمقراطية" شرق مدينة دير الزور، رغم علمها بوجودهم مع مستشارين للتحالف الدولي في المنطقة.

وجاء في بيان لـ"البنتاغون" اطلعت عليه "سمارت"، إن "عناصر من سوريا الديمقراطية أصيبوا جراء القصف الجوي، فيما لم يصب قوات التحالف الدولي ومستشاريه أي أذى".

 

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
ضحايا بقصف لقوات النظام في خرق لاتفاق "تخفيف التصعيد" وأمريكا تقول "لا مكان للأسد في سوريا"
التقرير التالي
"الحر" يستعد للتوجه إلى إدلب وروسيا تعلن ضربها أهدافا محددة في دير الزور بالتنسيق مع التحالف