"الحر" يستعد للتوجه إلى إدلب وروسيا تعلن ضربها أهدافا محددة في دير الزور بالتنسيق مع التحالف

اعداد عبيدة النبواني| تحرير محمد علاء🕔تم النشر بتاريخ 17 أيلول، 2017 20:04:04 تقريرعسكريسياسياجتماعيمحادثات الأستانة

المستجدات الميدانية والمحلية:

تستعد فصائل من الجيش السوري الحر، منضوية في غرفة عمليات "درع الفرات"، للذهاب إلى محافظة إدلب عبر تركيا، بعد مخرجات الجولة السادسة من محادثات "أستانة"، التي أدت لضم إدلب إلى مناطق "تخفيض التصعيد".

إلى ذلك، تظاهر مدنيون في مدينة مورك (28 كم شمال حماة)، رفضا لقرارات محادثات "أستانة"معتبرين أنها تفرض التقسيم في سوريا، حيث اعتبر رئيس مجلس الشورى في المدينة، محمود فلاحة، إنها "لا تمثل الشعب السوري والثورة السورية ولا تلبي أبسط مطالبه".

من جهة أخرى، أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" سيطرتهاعلى معامل النسيج، والسكر، والغزل، وشركة الكهرباء في المدينة الصناعية ودوار "السبعة كيلو" شمال دير الزور، بعد معارك مع تنظيم "الدولة الإسلامية"، مشيرة أن التنظيم استخدم عشرات السيارات المفخخة خلال المواجهات.

في الأثناء، قتل مدنيان وامرأة، الأحد، بغارات للتحالف الدولي على أطراف حي المرور جنوبي مدينة الرقة،  في حين قصفت طائرات التحالف  شارع الساقية وحي الرميلة الخاضعين لسيطرة تنظيم "الدولة" بأربع غارات، دون ورود أنباء عن إصابات.

أما في الحسكة، جرح ثلاثة مدنيين من نازحي دير الزور، في مدينة رأس العين (80 كم شمال الحسكة)، برصاص حرس الحدود التركي، أثناء محاولتهم دخول الأراضي التركية، بطريقة "غير شرعية"، وفق ما قال الناطق باسم مشفى "روج"،الذي أسعف إليه المصابون، لـ"سمارت".

وفي البادية السورية، سيطرت قوات النظام على قريتي جباب حمد وحب حبلالتابعتين لناحية الفرقلس (37 كم شرق حمص)، إثر انسحاب تنظيم "الدولة"، بعد اشتباكات بين الطرفين، خلال محاولات النظام السيطرة على قرية الشنداخيات الشمالية التابعة لناحية جب الجراح.

كذلك سيطرت قوات النظام على قريتي الحانوتة وقليب الثورغرب ناحية عقيربات ( 65 كم شرق حماة)، بعد معارك مع تنظيم "الدولة"، وسط استمرار المواجهات بين قوات النظام وعناصر التنظيم في مركز ناحية عقيربات.

تزامن ذلك مع فشل مفاوضات بين قوات النظام وتنظيم "الدولة"حول خروج الأخير من ناحية عقيربات شرق حماة إلى دير الزور، مقابل السماح بخروج المدنيين إلى شمالي سوريا، إذ قال رئيس المجلس المحلي لعقيربات، أحمد الحموي، إن ذلك سيزيد المخاطر على حياة ثمانية آلاف مدني، في وادي العذيب.

إلى ذلك، أعلن "مجلس عشائر تدمر والبادية"، رفضه أي تسويات مع النظام وميليشياته، إلا أمام المحاكم الدولية، وذلك عقب طلب وجهته ما تعرف بـ "المبادرة الأهلية للمصالحات الوطنية"، إلى حكومة النظام، لتكليف أعضاء في "المبادرة"، "للتواصل وتسوية أوضاع مسلحين مطلوبين (...) خلال شهر واحد".

في الغضون، أعلنت حركة "أحرار الشام الإسلامية" إخلاء نقطة عسكرية في قرية عطشان(30 كم شمال حماة)، جراء "ضغوطات" من "هيئة تحرير الشام" تجنبا للاقتتال، لافتة أن هذه النقطة تعتبر خط مواجهة مع قوات النظام.

وفي ريف دمشق، قتل مدني وأصيب آخرون بينهم امرأة، باشتباكات بين "فيلق الرحمن" و"هيئة تحرير الشام"، في بلدة كفربطنا (13 كم شرق دمشق)، إثر محاولة "تحرير الشام" اعتقال شخص يعتقد أنه مدني، من أطراف البلدة، بحضور عناصر من "فيلق الرحمن" الذين رفضوا ذلك، ما ادى لاندلاع المواجهات.

في سياق آخر، اشتكى سكان الغوطة الشرقية، من الارتفاع الكبير والمفاجئ للأسعار، مرجعين ذلك لحصار النظام، واحتكار التجار، إذ بلغ سعر ربطة الخبز 750 ليرة سورية، وليتر الزيت ارتفع حتى 2700، بينما ارتفع سعر البنزين الصافي من 4500 إلى 6000، والمازوت من 2400 إلى 2700  ليرة.

من جهة أخرى، انتشرت الأبنية العشوائية في مدينة معضمية الشامالتابعة لمنطقة داريا (11 كم غرب دمشق)، والخاضعة لسيطرة النظام، بسبب غياب الرقابة، ما سمح بانتشار الأبنية العشوائية بصورة غير مسبوقة رغم ارتفاع أسعار مواد البناء، وفق ما افاد ناشطون لـ "سمارت".

إلى ذلك، أكد المجلس المحلي لمدينة درعا، أن الشبكة الكهربائية مدمرة بالكاملفي الأحياء الخارجة عن سيطرة النظام، نتيجة المعارك والقصف الجوي، مضيفا انهم أنشؤوا قاعدة بيانات وثقوا فيها الأضرار واحتياجاتها، وأنهم قدموا مشروعا للجهة الداعمة لدراسته وتقييم تكلفته التقديرية.

في سياق آخر، افتتحت مدرسة "غراس الأمل"، لاستقبال الأطفال النازحين من قرى وبلدات ريف حماة، في قرية النقير (74 كم جنوب إدلب)، بمبادرة أهلية من سكان المنطقة، بكادر تدريسي تطوعي من 11 معلم ومعلمة من الخريجين السابقين، ومن المفصولين الذين لم يتموا دراستهم، وفق مدير المدرسة، ابراهيم الرحال.

المستجدات السياسية والدولية:

قالت وزارة الدفاع الروسية، إن طائراتها ضربت أهدافا محددةفي مناطق تنظيم "الدولة الإسلامية" بدير الزور، وإنها أبلغت الجانب الأمريكي مسبقا بحدود عملياتها العسكرية هناك، متسائلا عن كيفية وصول مقاتلي "قسد" إلى المنطقة دون معارك، وذلك ردا على بيان للبنتاغون، حول استهدافهم مواقع لـ "قسد"، رغم علمها بوجود مستشارين للتحالف هناك.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني| تحرير محمد علاء🕔تم النشر بتاريخ 17 أيلول، 2017 20:04:04 تقريرعسكريسياسياجتماعيمحادثات الأستانة
التقرير السابق
قوات النظام تتقدم شرق حماة على حساب تنظيم "الدولة" ووفد "هيئة التفاوض" في أميركا للقاء عدد من قادة الدول
التقرير التالي
ضحايا بقصف للتحالف على دير الزور و"المؤتمر السوري العام" يختتم أعماله بقرار لتسمية رئيس لـ"حكومة الداخل"