ضحايا بقصف للتحالف على دير الزور و"المؤتمر السوري العام" يختتم أعماله بقرار لتسمية رئيس لـ"حكومة الداخل"

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 18 سبتمبر، 2017 12:15:16 م تقرير دوليعسكريسياسي جريمة حرب

المستجدات الميدانية والمحلية:

اختتم "المؤتمر السوري العام"، أعماله التي عقدت على مدار يومين في قاعة المؤتمرات بمعبر باب الهوى في إدلب، شمالي سوريا، وأصدر قرارات قضى إحداها بتشكيل "هيئة تأسيسية" تكلف رئيسا لـ"حكومة الداخل" خلال أسبوعين من تاريخ انتهاء المؤتمر.

وقال الناطق الرسمي باسم المؤتمر، ياسر نجار، في تصريح لـ"سمارت"، إن "الهيئة التأسيسية" تمنح مدة شهر لـ"رئيس الحكومة" المسمى، بهدف "تشكيل حكومته وبياناته وخططه للعمل"، كما ستسمي الهيئة لجانا مهمتها "صياغة الدستور" ومتابعة عمل "الحكومة".

في دير الزور، قتل وجرح عدد من المدنيين، بقصف جوي يرجح أنه لطائرات التحالف الدولي على مدينة وقريتين خاضعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" جنوب شرق مدينة دير الزور شرقي سوريا.

وأوضح ناشطون لـ"سمارت" الاثنين، أن الطائرات قصفت منازل المدنيين قرب مركزي الانطلاق والأعلاف ومحيط المشفى القديم ومشفى عائشة وحي الصناعة في مدينة البوكمال ( 124 كم جنوب شرق ديرالزور)، الليلة الماضية، ما أسفر عن مقتل سبعة مدنيين بينهم طفلان وامرأة وجرح عدد آخر، جلّهم من نازحين مدينة ديرالزور.

كما قتل 10 مدنيين وجرح آخرون، بقصف جوي على مدينتي الميادين والموحسن وقرية البوليل، الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية"، شرق مدينة دير الزور، شرقي سوريا.

وقال الناشط محمد الخضر، بتصريح إلى "سمارت"، إن طائرات حربية يرجح أنها تتبع للنظام وسلاح الجو الروسي، قصفت قرية البوليل (26 كم شرق مدينة دير الزور)، ما أدى لمقتل ثمانية  مدنيين وجرح آخرين دون تحديده لعددهم.

بينما أمنت قوات النظام السوري وميليشياتها، محيط مطار دير الزور العسكري شرقي سوريا، بعد سيطرتها على مواقع جديدة جراء انسحاب تنظيم "الدولة الإسلامية" من مواقعه.

وقال الناشط محمد الخضر بتصريح إلى "سمارت"، إن قوات النظام تمكنت من تأمين محيط مطار دير الزور بعد سيطرتها على قرية الجفرة المحاذية له، وتقدمها بالمنطقة الواصلة بين حامية المطار و"اللواء 137" وجبل المقابر المطل على المدينة، مشيرا أن سيطرة النظام على هذه المناطق أخرجت المطار عن نطاق التغطية النارية لعناصر الـ"تنظيم".

في ريف دمشق، نفى "جيش الإسلام" بيانا نسب إلى مسؤول عسكري فيه، يعلن انشقاقه مع 1600 عنصر، بسبب موافقة "الجيش" على مخرجات محادثات "أستانة".

وذكر البيان الذي نشر على وسائل التواصل الاجتماعي، أن "المسؤول العسكري لمنطقة دوما في جيش الإسلام"، أبو بكر دوما، يعلن انشقاقه عن "الجيش" مع 1600 عنصر، احتجاجا على موافقة المكتب السياسي لـ "الجيش" على مخرجات مؤتمر "أستانة".

كذلك في الغوطة الشرقية، قال "فيلق الرحمن" التابع للجيش السوري الحر، إن تدخله بالاشتباكات ضد "هيئة تحرير الشام" في بلدة كفربطنا (9 كم شرق العاصمة دمشق) جاء بطلب من مخفر شرطة البلدة.

وأوضح المتحدث باسم "الفيلق" وائل علوان، في تصريح إلى "سمارت" إن عناصر "تحرير الشام" استولوا على بعض منازل المدنيين في البلدة، ما أثار غضب الأهالي، الذين توجهوا إلى مخفر كفربطنا، طلبا للمساعدة.

أما في درعا القريبة، اشتكى العاملون في النقطة الطبية في قرية عمورية التابعة لناحية زيزون (19 كم غرب مدينة درعا)، من غياب كامل للمساعدات الطبية منذ نحو سبعة أشهر، رغم كونها تخدم نحو 16 ألف مدني في المنطقة.

وقال الممرض في النقطة الطبية، عدي العلي، في حديث مع "سمارت"، إن النقطة الطبية في عمورية، إنهم لم يتلقوا أي دعم مالي أو دوائي منذ نحو سبعة أشهر، لافتا أنهم يستقبلون بين 70 إلى 80 مراجع يوميا.

وسط البلاد، جرح مدنيان، بقصف مدفعي لقوات النظام السوري على قرية الصياد التابعة لناحية كفرزيتا (32 كم شمال مدينة حماة) وسط سوريا،  من مواقعها في قرية بريدج.

وقال مدير المكتب الإعلامي للدفاع المدني في خان شيخون، حميد قطيني، بتصريح إلى "سمارت"، إن فريق الدفاع المدني  أسعف مدنيان أحدهما بترت قدمه على الفور بقصف النظام على الصياد، إلى مشفى مدينة كفرزيتا (30 كم شمال حماة).

في اللاذقية القريبة، شنت قوات النظام، حملة اعتقالات في مدينة اللاذقية غرب سوريا، بحق الرافضين للالتحاق بالتجنيد الإجباري، لزجهم في المعارك الدائرة بمحافظة دير الزور، شرقي البلاد.

واعتقلت قوات النظام 15 شابا في أحياء الرمل الجنوبي والسكنتوري باللاذقية، بتهمة عدم الإلتحاق والتخلف عن الخدمة الإلزامية، إضافة لمن وردت أسمائهم للسوق إلى الخدمة الاحتياطية في جيش النظام.

أما في إدلب المجاورة، بدأت منظمة رعاية الطفولة "يونيسيف" التابعة للأمم المتحدة، دورة تدريبية لكوادر "صحة إدلب" في مبنى الصحة بالمدينة شمالي سوريا.

إلى ذلك، قال "الجيش الوطني السوري" التابع للجيش السوري الحر الاثنين، إن نحو أربعة ألاف مقاتل من فصائل "الحر" المنضوية في عملية "درع الفرات" سيتوجهون إلى محافظة  إدلب شمالي سوريا، عبر تركيا.

وأوضح مدير المكتب الإعلامي لـ"الجيش الوطني" بكر القاسم، في تصريح إلى "سمارت" أن الدخول سيكون بالتنسيق مع القوات التركية البرية والجوية، لافتا أن أعداد المقاتلين المشاركين بالعملية ستكون محددة ضمن خطة عسكرية، ولن تكون عشوائية.

المستجدات السياسية والدولية:

* دعت الأمم المتحدة جميع الأطراف السورية، إلى ضمان حماية المدنيين من آثار العنف في شرق محافظة دير الزور، شرقي سوريا.

وأوضح المنسق الأقليمي المؤقت للشؤون الإنسانية في سوريا، راميش راجاسينغام، في بيان اطلعت "سمارت" على نسخة منه الأحد، "أن الأمم المتحدة تشعر بالقلق إزاء سلامة وحماية المدنيين الذين هم ضحايا استمرار القتال والغارات الجوية والعمليات العسكرية في دير الزور".

* جدد وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأمريكي ريكس تيلرسون، التزام بلادهما بتخفيض مستوى العنف في سوريا وتجنب وقوع صدامات أثناء تنفيذ عمليات قتالية في البلاد.

وأوضحت الناطقة باسم الخارجية الأمريكية هيذر نويرت، أن الوزيرين اتفقا على إيجاد الظروف المواتية لتحريك عملية "جنيف" وفقا لقرار "2254"لمجلس الأمن الدولي، في بيان نقلته وسائل إعلام روسية.

* قال رئيس هيئة التنسيق الوطنية السورية حسن عبد العظيم، إن التوافق الأمريكي الروسي مهم جدا للإسراع بالعملية السياسية، وأنهم سيحاولون لقاء رئيسي البلدين على هامش اجتماع "الجمعية العامة للأمم المتحدة" في نيويورك.

وأشار "عبد العظيم" الذي يشغل أيضا عضو الهيئة العليا للمفاوضات بتصريح إلى "سمارت"، أنهم يريدون أن تهتم الدول بحل سياسي للقضية السورية، بهدف "إنقاذ سوريا كشعب ووطن"، لأن الشعب السوري عانى طوال سبع سنوات من "العنف والتطرف، وكل أنواع التدخل الإقليمي".

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 18 سبتمبر، 2017 12:15:16 م تقرير دوليعسكريسياسي جريمة حرب
التقرير السابق
"الحر" يستعد للتوجه إلى إدلب وروسيا تعلن ضربها أهدافا محددة في دير الزور بالتنسيق مع التحالف
التقرير التالي
"الحر" وتعزيزات تركية في طريقهم إلى إدلب وتأكيدات جديدة تدين النظام السوري باستخدام الأسلحة الكيماوية