عشرات الغارات تستهدف مراكز حيوية في إدلب و"مجموعة اتصال دولية" حول سوريا تضم الدول الدائمة في مجلس الأمن

اعداد عبيدة النبواني | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 20 سبتمبر، 2017 8:11:33 م تقرير دوليعسكريسياسي جريمة حرب

المستجدات الميدانية والمحلية:

أحصى الدفاع المدني في محافظة إدلب شمالي سوريا، أكثر من تسعين غارة بالصواريخ الفراغية خلال الـ 24 ساعة الماضية، استهدفت مشاف في مدينتي خان شيخون وكفرنبل وقرية التح، ومراكز له في المدينتين وفي بلدة التمانعة، إضافة لمدرستين في بلدتي معرزيتا والهبيط.

وقتل ستة مدنيين معظمهم أطفال ونساء، وجرح خمسون آخرون، بغارتين يرجح أنهما لطائرات حربية روسية على بلدة قلعة المضيق (43 كم شمال غرب حماة)، فيما أصدر مدراء المدارس في قرية الموزرة (52 كم جنوب إدلب)، قرارا بإيقاف مدارس القرية حتى إشعار آخر نتيجة القصف المكثف للنظام وروسيا.

في الغضون، سيطر تنظيم "الدولة الإسلامية"، على قريتي مسعود ورسم العوابد شرق حماة، وسط استمرار المعارك مع قوات النظام في محيط بلدة عقيربات، وسط نزوح نحو 1500 مدني من منطقة وادي العذيب، مشيا على الأقدام باتجاه قرى مجاورة، في حين ما تزال آلاف العائلات محاصرة في المنطقة.

وفي دير الزور، سيطرت قوات النظام على بلدات الشميطية والمسرب والبويطية وقرية الطريف غرب دير الزور، بعد انسحاب تنظيم "الدولة" منها جراء اشتباكات بين الطرفين، كما سيطرت قوات النظام على منجم الملح قرب بلدة التبني الذي يعد أكبر تجمع للتنظيم، ويحوي معسكرات للتدريب.

تزامن ذلك مع بدء "مجلس دير الزور العسكري" التابع لـ "قوات سوريا الديمقراطية"، معركة جديدة ضد تنظيم "الدولة" للسيطرة على ناحية الصور (50 كم شمال شرق دير الزور)، وصولا للحدود العراقية، بهدف حصار التنظيم في بلدة مركدة، وسط تحذيرات بالرد على أي اقتراب لقوات النظام من مناطق سيطرتهم.

في ظل ذلك، وصل نحو 5500 شخص من أهالي محافظة دير الزور، إلى مخيم بلدة عين عيسى (48 كم شمال الرقة)، خلال الأسبوع الماضي، حيث قامت إدارة المخيم بإيواء نحو 1500 نازح، فيما بقي 3500 شخصا خارجه لعدم القدرة على استيعابهم، وسط افتقار المخيم للأطباء والأدوية وسيارات الإسعاف.

في الأثناء، أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، سيطرتها على 80 بالمئة من مدينة الرقة، ضمن معارك "غضب الفرات" الهادفة للسيطرة على المدينة من تنظيم "الدولة"، مشيرة إلى مقتل عدد من عناصر التنظيم، والاستيلاء على مستودعات أسلحة وتأمين خروج آمن للمدنيين.

وفي سياق مواز، قتل أربعة أطفال بانفجار عبوة ناسفة من مخلفات تنظيم "الدولة"، أثناء لعبهك بها في بلدة تل حميس (64 كم شمال شرق الحسكة)، وفق ما أوضحت قوات "الأسايش" التابعة لـ "الإدارة الذاتية" الكردية ببيان مقتضب.

وفي دمشق، فشلت قوات النظام، باقتحام بلدة عين ترما (6كم شرق العاصمة دمشق) بعد تمهيد مدفعي وصاروخي استهدف البلدة، حيث تمكن مقاتلو "فيلق الرحمن" من صد الهجوم وإجبار آليات النظام على الانسحاب، في حين لا يزال القصف مستمرا.

وفي سياق مواز، طالب المجلس المحلي لبلدة حمورية، (10 كم شرق دمشق)، "فيلق الرحمن" و"جيش الإسلام" بإخلاء الأراضي الزراعية في البلدة من كافة الحواجز العسكرية، ووقف الاشتباكات، مطالبا كذلك بمحاسبة المتورطين في قتل وجرح المدنيين، وتعويض المتضررين الذين أتلفت الاشتباكات محاصيلهم.

من جهة أخرى، سلمت الأمم المتحدة، مساعدات عينية لحكومة النظام السوري، لتوزعها الأخيرة على أهالي مدينة معضمية الشام (10 كم غرب دمشق)، تتضمن 250 خزان مياه وفق ناشط محلي من المنطقة.

في سياق آخر، أعادت منظمة إنسانية تأهيل بئري مياه في مخيم "الرحمة" بقرية صيدا الجولان، على الشريط الحدودي مع الجولان المحتل، بسبب شح المياه الذي يعاني منه المخيم، حيث زودت المنظمة كل بئر بستة ألواح طاقة شمسية، طاقة الواحد منها "250 واط ".

اما في ريف حلب، فبدأ المجلس المحلي لمدينة جرابلس (125 كم شمال حلب)، بمشروع إزالة الأنقاض في مقر المركز الثقافي الوحيد المدمر من قبل تنظيم "الدولة"، مشيرا أنهم سيبنون مكان المركز حديقة أو مسجد أو أي شيء آخر.

إلى ذلك، أعلن المجلس المحلي في مدينة الباب (35 كم شرق حلب)، عن إنشاء سجل صناعي وتجاري، لتشكيل غرفة صناعة وتجارة تضم أهل المهن فيما بعد، بهدف تنظيم عمل الصناعيين والتجار ضمن غرفة واحدة.

 

المستجدات السياسية والدولية:

قالت السفيرة الفرنسية لدى روسيا سيلفي بيرمان، إن مجموعة الاتصال الجديدة حول سوريا والتي دعت بلادها  إلى تشكيلها، تضم "مبدئيا" الأعضاء الخمس دائمي العضوية في مجلس الأمن، لافتة إلى إجراء مشاروات في نيويورك حول التشكيلة النهائية للمجموعة.

من جانبه، وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، رئيس النظام السوري بشار الأسد "بالمجرم" قائلا إنه تجب محاسبته على الجرائم المرتكبة في سوريا أمام القضاء الدولي"، مضيفا انه من منطق "براغماتي"، لم يجعل من تنحيه شرطا مسبقا، وذلك خلال مؤتمر صحفي على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك الأمريكية.

في سياق آخر، قتل طفل سوري في مدينة مرسين جنوبي تركيا إثر تعرضه لطعنات سكين، حيث وجدت الشرطة جثته في إحدى الحدائق مرسين بعد أن أبلغت والدته عن عدم عودته إلى المنزل منذ ليلة الاثنين - الثلاثاء، وفق ما ذكرت وسائل إعلام تركية.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 20 سبتمبر، 2017 8:11:33 م تقرير دوليعسكريسياسي جريمة حرب
التقرير السابق
ضحايا بقصف جوي لروسيا على إدلب و"إسرائيل" تقول إنها لن تسمح لإيران بإقامة قواعد لها في سوريا
التقرير التالي
ضحايا بقصف جوي على إدلب والائتلاف الوطني يقول إنه لم يتخذ موقفا من استفتاء انفصال "كردستان العراق"