"قسد" تسيطر على حقل نفط بدير الزور و"هيئة المفاوضات" تبحث مع تركيا خطوات الحل السياسي

اعداد عبيدة النبواني | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 23 سبتمبر، 2017 8:13:35 م تقرير دوليعسكريسياسي نفط

المستجدات الميدانية والمحلية:

سيطر "مجلس دير الزور العسكري" التابع لـ "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، على حقل العزبة النفطي شمال شرق دير الزور، بعد اشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية" ضمن حملة "عاصفة الجزيرة".

وقتل قيادي وعنصران في "مجلس دير الزور العسكري"، بانفجار لغم أرضي في بين قريتي جاد وعناد التابعتين لمدينة الشدادي (60 كم جنوب مديمة الحسكة) أثناء مرور سيارتهم هناك.

في الأثناء، قتلت امرأة برصاص قناصة قوات النظام، أثناء تواجدها قرب الضفة الشرقية لنهر الفرات، في قرية السفيرة شمال غرب دير الزور، بينما أصيب عدد من المدنيين، بقصف مدفعي للنظام النظام على بلدة الكسرة، من مواقعها المحيطة.

واتهم ناشطون قوات النظام السوري والميليشيات التابعة لها ببيع أجهزة كهربائية وأثاث منازل سرقتها من القرى التي سيطرت عليها غرب ديرالزور، في الأحياء الخاضعة لها بالمدينة.

وفي الرقة، وثق ناشطون مقتل تسعة مدنيين بينهم طفل وامرأة، بقصف جوي لطائرات التحالف الدولي وآخر مدفعي لـ "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، استهدف الأحياء الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" في مدينة الرقة.

وفي إدلب، قتل 12 مقاتلا من "فيلق الشام" التابع للجيش السوري الحر، وجرح نحو أربعين شخصاً بينهم أطفال، بقصف جوي يرجح أنه روسي على قرية تل مرديخ (19كم جنوب شرق إدلب)، كما قتل طفل وامرأتان، بقصف مماثل على مدينة خان شيخون، تبعه قصف مدفعي أثناء تشييع القتلى.

إلى ذلك، سيطرت قوات النظام السوري والميليشيات الموالية له، على قرية قبيبات (29 كم شمال مدينة حماة)، بعد اشتباكات مع "هيئة تحرير الشام"، رافقها تمهيد مدفعي وصاروخي وغارات جوية، كما سيطرت ناريا على قرية أم حارتين القريبة، بعد انسحاب "تحرير الشام" منها.

وقتل ستة عناصر من قوات النظام ليل أمس، بعملية تسلل لـ "حركة أحرار الشام الإسلامية" و"فيلق الشام" التابع للجيش الحر، عند "حاجز الدواجن" الخاضع لسيطرة النظام شمال بلدة حربنفسه (26 كم جنوب حماة).

وفي الأثناء، قتل ستة مدنيين من عائلة واحدة، بينهم امرأة وطفلان، بانفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم "الدولة الإسلامية"، قرب طريق إثريا (95 كم شرق حماة)، أثناء محاولتهم العبور إلى مناطق سيطرة الجيش السوري الحر.

وفي حمص، أصيبت امراة في مدينة الرستن شمال حمص، برصاص قناصة قوات النظام المتمركزين في محيط المدينة، كما قصفت قوات النظام بقذائف "هاون" وراجمات الصواريخ، مدينة كفرلاها من حاجز قرمص، وسط قصف مماثل على قرية الزعفرانة التابعة لمدينة تلبيسة من "كتيبة المشرفة".

وفي العاصمة دمشق، قال "الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام" العامل في حي القدم جنوبي دمشق، إن تنظيم "الدولة" أغلق الطريق الواصل بين حي القدم وبقية بلدات جنوب دمشق، عقب اتفاق تهجير أهالي الحي إلى شمالي سوريا.

أما في الريف الغربي، أكد "اتحاد قوات جبل الشيخ"، أن قوات  النظام تحاول اقتحام  قرية مزرعة بيت جن، وسط حالة نزوح للمدنيين بسبب القصف العنيف الذي أدى لدمار 80 بالمئة من المنازل والبنى التحتية، حيث قصفت قوات النظام المنطقة بـ 39 برميلا متفجرا، و15 لغما بحريا، وأكثر من 100  قذيفة هاون.

في الأثناء، قتل ثلاثة مدنيين وجرح آخرون، بقصف مدفعي للنظام على حي جوبر شرقي دمشق من مواقعها المحيطة، كما تعرضت بلدة عين ترما المجاورة لقصف صاروخي من مقرات النظام في محيطها، إضافة لقصف مدفعي على مدينة كفربطنا من إدارة الدفاع الجوي في المليحة.

وفي موازاة ذلك، قال المجلس المحلي لبلدة حمورية، إن حصيلة الضحايا المدنيين جراء الاقتتال بين "فيلق الرحمن" وجيش الإسلام" في البلدة، بلغت خمسة قتلى و15 جريحا، إضافة لتضرر المحاصيل الزراعية في المنطقة نتيجة المواجهات.

 

المستجدات السياسية والدولية:

بحثت بعثة المعارضة السورية إلى الأمم المتحدة، مع وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، الخطوات والأولويات التي من الواجب اتخاذها  لتحقيق الانتقال السياسي حسب القرارات الدولية، وذلك على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

تسلم القضاء الألماني 27 ألف صورة مسربة، حول انتهاكات قوات النظام السوري داخل المعتقلات، حيث قال "المركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان"، إن الصور تظهر التعذيب الممنهج الذي يمارسه "نظام الأسد" بحق المعتقلين، مؤكدا أنه حتى هذه اللحظة لم يطلع محققون دولين أو أي جهة أخرى على هذه الصور.

أدانت وزارة الخارجية الأمريكية، مقتل الناشطة السورية عروبة بركات، وابنتها الصحفية حلا بركات، في منزلهما بمدينة اسطنبول التركية، مؤكدة أنها "ستراقب التحقيق عن كثب"، حيث شيعهما مئات الناشطين والإعلاميين السوريين والأتراك اليوم، من جامع الفاتح في مدينة اسطنبول.

رجح وزير خارجية النظام السوري، وليد المعلم، مشاركة الصين في إعادة إعمار سوريا "بعد الحرب "، واصفا الدور الصيني، بأنه "دافع للسلام والاستقرار في سوريا"، على حد تعبيره، وذلك بعد لقائه مع نظيره الصيني وانغ يي، على هامش الدورة الـ 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 23 سبتمبر، 2017 8:13:35 م تقرير دوليعسكريسياسي نفط
التقرير السابق
"قسد" تسيطر على حقل غاز في دير الزور وتركيا ترسل تعزيزات عسكرية جديدة إلى الحدود المقابلة لإدلب
التقرير التالي
قتلى وجرحى لـ "تحرير الشام" بقصف على إدلب و"لجنة التفاوض" في حمص تناقش مع الروس اتفاق "تخفيف التصعيد"