قتلى وجرحى لـ "تحرير الشام" بقصف على إدلب و"لجنة التفاوض" في حمص تناقش مع الروس اتفاق "تخفيف التصعيد"

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 24 سبتمبر، 2017 12:09:01 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعيإغاثي وإنساني هيئة تحرير الشام

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل و جرح تسعة عناصر من "هيئة تحرير الشام"، في قصف جوي لطائرات حربية يرجح أنها روسية على قرية خان السبل جنوب شرق إدلب، شمالي سوريا.

وقال ناشطون لـ"سمارت"، الأحد، إن الطائرات قصفت مقرا لـ"تحرير الشام" (أبرز مكوناتها فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) في محيط القرية (24 كم جنوب شرق إدلب)، ليل أمس السبت، ما أسفر عن مقتل خمسة عناصر وجرح أربعة آخرين.

كذلك في إدلب، حيث دانت "الهيئة السياسية" في محافظة إدلب، قصف قوات النظام السوري وروسيا مراكز حيوية ومناطق سكنية في المحافظة، محملة المجتمع الدولي نتائج القصف.

ووصفت "الهيئة" في بيان إطلعت "سمارت" على نسخة منه، القصف الذي تتعرض له المحافظة بـ"الجريمة ضد الإنسانية"، لافتة أن القصف الروسي لا يتوافق مع دورها كضامن لاتفاق "تخفيف التصعيد".

في حلب المجاورة، خرّجت "فرقة الحمزة" المنضوية ضمن فصائل "درع الفرات" في الجيش السوري الحر، 600 مقاتل من أكاديميتها العسكرية، خلال عرض عسكري أقيم في مدينة الباب شرق حلب.

وتضمن العرض آليات عسكرية وفقرات قتالية، بحضور رئيس الحكومة المؤقتة، جواد أبو حطب، وممثلون عن الحكومة التركية، إضافة إلى قادة من فصائل الجيش السوري الحر.

 

 

وسط البلاد، اجتمعت "الهيئة العامة للتفاوض" في ريف حمص الشمالي مع الروس، في معبر الدار الكبيرة لمناقشة اتفاق "تخفيف التصعيد" ووقف إطلاق النار.

وجاء في بيان وصلت لـ"سمارت" نسخة منه أن الاجتماع كان بين الروس و"الوفد العسكري" المنبثق عن "هيئة التفاوض" لمناقشة الضمانات الدولية وقرارات الأمم المتحدة المتعلقة باتفاق "تخفيض التصعيد" إضافة إلى مناقشة آليات تنفيذ وقف إطلاق النار.

كذلك في حمص، قتل طفل وجرح أربعة آخرون، على خلفية شجار عائلي بقرية الدار الكبيرة (7 كم شمال مدينة حمص) وسط سوريا.

وقال ناشطون لـ "سمارت" إن خلافا "قديما" تجدد بين عائلتين فقام شخصين برمي قنبلتين في منزل المليء بالأطفال والنساء، ما أسفر عن مقتل الطفل وإصابة أربعة آخرين بينهم والدة الطفل، مشيرين أن الجرحى نقلوا جميعا إلى مشفى قريب وأن الأم في حالة صحية حرجة.

من جهة أخرى، شكى النازحون في مخيم الركبان على الحدود السورية-الأردنية، عدم انخفاض أسعار المواد الغذائية في المخيم (300 كم جنوب شرق مدينة حمص)، رغم فتح طريق لعبورها مؤخرا، من ريف السويداء الشرقي جنوبي سوريا.

في حماه القريبة، قتل مدني، جراء قصف مدفعي استهدف الأحياء السكنية في مدينة اللطامنة (35 كم شمال غرب مدينة حماة) وسط سوريا مصدره قوات النظام المتمركزة في مدينة حلفايا المجاورة، حسب ما أفاد ناشطون لـ "سمارت".

 

جنوبي البلاد، أفادت مصادر محلية أن تنظيم "الدولة الإسلامية"، أعاد فتح الطريق بين منطقة العسالي الخاضعة لسيطرته وبلدة يلدا جنوب دمشق، خوفا من انشقاق عناصره وهروبهم إلى  حي القدم المجاور، حيث يتجهز الأهالي للخروج إلى شمالي سوريا.

كذلك في ريف دمشق، دخلت قافلة مساعدات أممية مؤلفة من 42 شاحنة إلى مدينة حرستا (10 كم شرق العاصمة دمشق) لتوزيعها في مدن وبلدات بالغوطة الشرقية.

في الغوطة الشرقية أيضا، رصدت "سمارت"، فتح الطريق الذي يصل مدن وبلدات الغوطة الشرقية بريف دمشق جنوبي سوريا، عقب اتفاق عقد بين "جيش الإسلام" و"فيلق الرحمن".

وأزالت جرافتان إحداهما تابع لـ "جيش الإسلام" وآخر للدفاع المدني من جهة "فيلق الرحمن" السواتر بين مدينتي دوما ومسرابا وبلدة حمورية وحاجز "ابن تيمية" التابع للأخير ، فيما رصدت "سمارت" توقف فتح الطريق لبعض الوقت جراء إطلاق نار مجهول المصدر من جهة بلدة مسرابا.

من جهة أخرى، رفض اتحاد المجالس المحلية في القلمون الغربي بريف دمشق جنوبي سوريا، ما صرح به رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب عن إعادة توطين اللاجئين في الأردن ولبنان وتركيا.

وكان  "ترامب" قال خلال كلمة ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك، يوم 19 أيلول الجاري، إنهم يسعون إلى إعادة توطين اللاجئين مما يتيح عودتهم في نهاية المطاف إلى بلادهم كجزء من إعادة البناء.

 

إلى الرقة، سيطرت قوات النظام السوري، على عدة قرى شرق مدينة الرقة، شمالي شرقي سوريا، بعد مواجهات مع تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال عضو شبكة "فرات بوست" صهيب الجابر بتصريح لـ"سمارت"، إن قوات النظام سيطرت على قرى البصعة، شيما، ومعدان عتيق بعد مواجهات مع التنظيم.

هذا، وأعلنت فصائل من الجيش السوري الحر من أبناء محافظة ديرالزور شرقي سوريا، تشكيل غرفة عمليات مشتركة وهيئة سياسية، للإشراف على العمل العسكري وإدارته.

وأصدرت فصائل "جيش مغاوير الثورة"، و"جيش أسود الشرقية"، و"تجمع أحرار الشرقية"، و"جيش الشرقية"، و"لواء تحرير دير الزور"، بيانا مشتركا، قالت فيه إن خطوتها تهدف لـ"تخفيف معاناة الأهالي في دير الزور، الذين يعيشون تحت رحمة تنظيم الدولة الإسلامية وإجرامه، وتحت وطأة القصف العشوائي".

 

المستجدات السياسية والدولية:

* قال رئيس "الهيئة العليا للمفاوضات" رياض حجاب، إن النظام السوري يسعى لتأسيس جماعات تنادي بشرعيته وتطعن في المبادئ الأساسية للمعارضة في المفاوضات الجارية في أستانة وجنيف، حسب بيان اطلعت عليه "سمارت".

من جهة أخرى، اعتبر الائتلاف الوطني السوري، أن عدم محاسبة بشار الأسد على استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا، منحه "الضوء الأخضر" لشن المزيد من الهجمات ضد السوريين.

وطالب الأمين العام السابق للائتلاف عبد الإله فهد، بحسب بيان الجمعة، خلال مشاركته في المؤتمر الخاص بالأسلحة "الكيماوية والألغام" بالعاصمة الأمريكية واشنطن، بمحاسبة "الأسد" وكافة المتورطين باستخدام الكيماوي، الأمر الذي أثببته لجنة تحقيق خاصة تابعة للأمم المتحدة.

* دعا وزير الخارجية الجزائري، عبد القادر مساهل، جامعة الدول العربية إلى "إنهاء تجميد عضوية سوريا، وعودتها مجددا"، حيث وصف "مساهل"، في لقاء مع قناة "روسيا اليوم" الرسمية، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك ، علاقاتهم مع  "سوريا" بأنها "تاريخية"، لذلك يدعو إلى عودة عضويتها.

* اعتبر وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، أن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لحل الأوضاع في سوريا، وقال "الجبير" في كلمة خلال الدورة 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن الحل السياسي يجب أن يكون وفق القرارات الدولية مثل بيان "مؤتمر جنيف1"، وقرار مجلس الأمن "2245".

* مددت تركيا، عمل قواتها العسكرية في سوريا والعراق لمدة عام، تزامنا مع انتخابات "الإدارة الذاتية" الكردية لإعلان "الفيدرالية" شمالي سوريا، ومع اقتراب موعد استفتاء انفصال إقليم "كردستان العراق".

منحت تركيا جنسيتها لـ 35 ألف لاجئ سوري توفرت فيهم الشروط، فيما تعمل على دراسة ملفات 4.400 آخرين، ونقلت وسائل إعلام تركية، عن مدير عام دائرة النفوس والجنسية بوزارة الداخلية التركية سنان كونار، أن عدد من حصل على الجنسية 13 ألف ومع أسرهم بلغ 35 ألف، مشيرا أن معظم من تقدم بطلب الحصول على الجنسية يرغبون في البقاء في تركيا والاستثمار فيها.

* أوقف أمن الدولة في لبنان السبت سبعة سوريين في مدينة النبطية جنوب البلاد، بتهمة الدخول بطريقة "غير شرعية"، فيما قالت الوكالة الوطنية للأنباء إن المديرية الإقليمية لأمن الدولة سلمتهم إلى الجهات المختصة، دون توضيح إذا ما سيرحلوا إلى سوريا، مشيرة أنها المرة الحادية عشرة التي يوقف فيها سوريين في النبطية.

* أعلنت الرئاسة الفرنسية مقتل أحد الجنود الفرنسيين، خلال معارك في سوريا والعراق، حيث قال الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، في بيان، إن جنديا مظليا من الفوج 13 في الجيش الفرنسي، قتل بالمعارك الدائرة في منطقة سوريا والعراق، دون تحديد المكان الذي قتل فيه بدقة، وفق وكالة الأنباء الفرنسية.

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 24 سبتمبر، 2017 12:09:01 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعيإغاثي وإنساني هيئة تحرير الشام
التقرير السابق
"قسد" تسيطر على حقل نفط بدير الزور و"هيئة المفاوضات" تبحث مع تركيا خطوات الحل السياسي
التقرير التالي
قتلى وجرحى بقصف جوي ومدفعي على إدلب وبانفجار ألغام في حماة