قتلى وجرحى بقصف جوي ومدفعي على إدلب وبانفجار ألغام في حماة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 24 سبتمبر، 2017 8:08:30 م تقرير عسكريإغاثي وإنساني جريمة حرب

المستجدات الميدانية والمحلية:

ارتفعت حصيلة قتلى "فيلق الشام" التابع للجيش السوري الحر والمدنيين، جراء قصف طائرات حربية يرجح أنها روسية قرية تل مرديخ (19كم جنوب شرق مدينة إدلب) شمالي سوريا الأحد، إلى 42 قتيلا ، في حين مازال 14 مقاتلا مفقودا، كما ارتفعت حصيلة الجرحى إلى 50 مقاتلا بينهم خمسة عناصر من الدفاع المدني ومدنيان.

كذلك قتل خمسة عناصر من "هيئة تحرير الشام" وجرح أربعة آخرون، بقصف جوي لطائرات حربية يرجح أنها روسية على مقر "للهيئة" في قرية خان السبل جنوب شرق إدلب.

وقتل ستة مدنيين وجرح 28 أخرون، بقصف جوي على مدينة جسر الشغور وقريتي خان السبل والشيخ سنديان إضافة لقصف مماثل طال مخيم النور التابع  لبلدة جرجناز، الذي تقطنه 700 عائلة نازحة من حماه، أدى لتدمير 20 خيمة.

كذلك قتل مدني وجرح ثمانية آخرون، بقصف جوي لطائرات حربية يرجح أنها روسية،على قرية كفرحلب جنوب غرب مدينة حلب، حيث أسعف الجرحى إلى النقاط الطبية القريبة.

وفي الأثناء، قتل عشرة نازحين من ناحية عقيربات وجرح 50 آخرون، من أصل 800 شخص، ثناء نزوحهم إلى  محافظة إدلب، بانفجار ألغام أرضية زرعتها قوات النظام على طريق "إثريا – خناصر"، بينما قتل 8 مدنيين وأصيب 20 آخرون، نتيجة إطلاق حواجز النظام النار عليهم أثناء عبورهم.

بالتزامن مع ذلك، وصل ما بين 500 إلى 800 نازح من نازحي ناحية عقيربات (66 كم شرق مدينة حماة)، إلى قرى وبلدات ومخيمات ريف إدلب، بينهم 50 جريحا جلهم من الأطفال والنساء، نتيجة إطلاق قوات النظام النار عليهم أثناء خروجهم.

اما في دير الزور شرقا، قتلت امرأة وطفل وجرح آخرون،بقصف مدفعي لقوات النظام على بلدة خشام وقرية حطلة الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة" شمال شرق دير الزور، بينما قصفت طائرات التحالف الدولي بلدة الصور (50 كم شمال شرق دير الزور) الخاضعة لسيطرة التنظيم، ما أدى إلى حركة نزوح كبيرة بين المدنيين .

وفي السياق قال مصدر خاص لـ "سمارت" إن عناصر من تنظيم "الدولة" يلجؤون إلى شراء بطاقات شخصية مزورة، للخروج من مناطق سيطرة التنظيم في دير الزور باتجاه الشمال السوري، هربا من المعارك، حيث يضبط الجيش الحر والشرطة "الحرة" في مناطق "درع الفرات" نحو ستة عناصر أسبوعيا.

وأسفرت المعارك مع تنظيم الدولة، عن مقتل سبعة عناصر من "قسد" في محافظتي الرقة ودير الزور، خلال الأسبوع الفائت، بينما قال التنظيم إنه قتل 19 عنصرا من "قسد" على طريق دير الزور- الصور، كما قتل 12 عنصرا في حيي الرميلة والفردوس بمدينة الرقة، و13 آخرين  في محيط الفرقة 17 شمال الرقة.

من جهة أخرى، ناشدت إدارة مخيم "الذهبية" في ريف حمص الشمالي، المنظمات الإنسانية والإغاثية لتقديم المساعدات لقاطنيه قبل حلول فصل الشتاء، في ظل وجود أكثر من 80 طفل تتراوح أعمارهم من يوم وحتى ستة أشهر، بحاجة مستعجلة للحليب لإضافة إلى حاة المخيم لنقطة طبية.

وفي العاصمة دمشق، قتل طفل وجرح عشرة مدنيين معظمهم أطفال، بقصف مدفعي لقوات النظام على مدينة دوما وبلدة مسرابا في الغوطة الغربية من مواقعها المحيطة، كما استهدفت قوات النظام بقصف مماثل بلدة مديرا المجاورة من مواقعها في إدارة المركبات.

في الغضون، جرح ثلاثة مدنيين بقصف مدفعي استهدف أوتوستراد العدوي الخاضع لسيطرة النظام في العاصمة دمشق، بينما لم تسفر يسفر قصف مماثل على محيط ضاحية الأسد (10 كم شمال شرق العاصمة)، عن وقوع إصابات.

إلى ذلك، ناشد "مجلس قيادة الثورة في القنيطرة"، الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية، بالتدخل لفك الحصار الذي تفرضه قوات النظام السوري على قرى جبل الشيخ غرب دمشق، كما أطلق نداء استغاثة إلى الدول المعنية والمنظمات الحقوقية للضغط على قوات النظام لإيقاف الحملة العسكرية، وإدخال المساعدات.

من جهة أخرى، وزعت "محافظة ريف دمشق" مادة الخبز على مراكز تتبع للمجالس المحلية في معظم بلدات ومدن الغوطة الشرقية بسعر مدعوم يبلغ 500 ليرة سورية، بعد أن وصلت إلى ألف ليرة.

أما في درعا جنوبا، قتل وجرح عدد من عناصر قوات النظام، باشتباكات مع الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية، على أطراف حي المنشية في المدينة درعا، بينما استهدفت قوات النظام بالمدفعية بلدة الغارية الغربية، من مواقعها في بلدة خربة غزالة.

في الغضون، اغتيل قيادي من "كتيبة أسود الصنمين" التابعة  للجيش السوري الحر، بإطلاق نار من قبل مجهولين في مدينة الصنمين (50 كم شمال درعا)، على سيارة قائد مجموعة في الكتيبة،ما أدى أيضا لإصابة شخصين كانا برفقته.

من جهة أخرى، ناشد "مجمع نوى التربوي" التابع لـ "الحكومة السورية المؤقتة"، المنظمات التعليمية لتقديم الدعم اللازم للمدارس مع بداية العام الدراسي، إضافة لتأمين أجور المعلمين الذين لم يتقاضوا أجورا منذ أكثر من سنتين.

وفي الحسكة، أصيب ثلاثة مدنيين نتيجة نشوب حريق في المصرف الإسلامي الواقع في شارع القوتلي الخاضع لسيطرة قوات النظام السوري بمدينة القامشلي ( 76 كم شمال الحسكة)، جراء انفجار خزان للوقود داخل المصرف.

من جهة أخرى، أعلنت "المفوضية العليا للانتخابات" التابعة لـ "الإدارة الذاتية" الكردية، نتائج انتخابات مجالس الأحياء في المناطق الخاضعة لسيطرتها، بنسبة مشاركة تجاوزت 70 بالمئة، حيث شارك 728,440 ناخبا و14,540 نازحا، بوجود 3815 مجلسا في ثلاثة أقاليم.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 24 سبتمبر، 2017 8:08:30 م تقرير عسكريإغاثي وإنساني جريمة حرب
التقرير السابق
قتلى وجرحى لـ "تحرير الشام" بقصف على إدلب و"لجنة التفاوض" في حمص تناقش مع الروس اتفاق "تخفيف التصعيد"
التقرير التالي
قوات النظام تسيطر على كامل ريف الرقة الشرقي وإيران تقصف مواقع تنظيم "الدولة" في دير الزور