ضحايا بقصف جوي روسي شرق حماه و"وفد الفصائل في أستانة" يحمل روسيا مسؤولية قتل المدنيين في سوريا

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 سبتمبر، 2017 12:05:37 م تقرير دوليعسكريسياسيأعمال واقتصادفن وثقافة مفاوضات

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل 5 مدنيين وجرح 11 آخرون بقصف جوي يرجح أنه روسي على قريتين في ريف حماة الشرقي، وسط سوريا، حيث قال مركز الدفاع المدني في حماة ببيان اطلعت عليه "سمارت"، ليل الاثنين ـ الثلاثاء إن ثلاثة قضوا وجرح ستة آخرون من عائلة واحدة بقصف جوي لطائرات حربية على منطقة الرهجان، في حين قتل شخصان، وجرح خمسة آخرون من عائلة واحدة، بقصف جوي مماثل على على قرية المويلح شمال شرق حماة.

في حمص المجاورة، تخلف وفد روسي عن حضور اجتماع، مع "الجنة العسكرية" المنبثقة عن "الهيئة العامة للتفاوض" في ريف حمص الشمالي.

 

وقال الناطق باسم الهيئة محمد كنج، في تصريح إلى "سمارت"، إن الروس ألبغونا بتأجيل موعد الاجتماع بسبب تأخر وفدهم بالوصول إلى مكان انعقاده عند حاجز بلدة الدار الكبيرة (9 كم شمال مدينة حمص) عصر اليوم، لافتا أنه لم يتم تحديد موعد جديد للاجتماع.

كذلك في حمص، تقيم منظمة "بادر الخيرية" دورات تخصصية في التمريض وصيانة أجهزة الخليوي، لـ 75 متدرب ومتدربة في مدينة الرستن (20 كم شمال مدينة حمص).

 

شمالي البلاد، أعلنت فصائل من الجيش السوري الحر تعمل شمال مدينة حلب شمالي سوريا، توحدها ضمن مجلس قيادة موحد، كنواة للاندماج الكامل وتشكيل "جيش وطني موحد".

وجاء في بيان اطلعت "سمارت" على نسخة منه، أن التوحد جاء بعد اجتماعات حثيثة بين الفصائل العاملة في منطقة "درع الفرات"، للتوحد بسبب "حساسية المرحلة".

على صعيد آخر في حلب،أعلنت "الهيئة الفرعية لرياضة وشباب حلب"، نتائج قرعة تصنيف أندية الدوري التصنيفي لكرة القدم، الذي سينطلق في الثامن من تشرين أول القادم، عقب اجتماع مع رؤساء الأندية المشاركة.

في إدلب المجاورة، نزح أكثر من 70 بالمئة، من سكان مدينة جسر الشغور (32كم غرب إدلب)، شمالي سوريا، باتجاه الأراضي الزراعية والقرى المجاورة، فرارا من القصف الجوي المكثف الذي طال المدينة.

وقال رئيس المجلس المحلي لمدينة جسر الشغور عبدالله عبدالله، بتصريح لـ"سمارت"، أن الأهالي أخلوا منازلهم، ولجأوا إلى البراري وأحراش الزيتون والقرى المحيطة، بسبب ارتفاع وتيرة القصف.

من جهة اخرى، اتهمت "الهيئة العامة للرياضة والشباب" في إدلب، شمالي سوريا، "هيئة تحرير الشام" بمحاولة انتزاع المنشآت منها بدعوى تأسيس وزارة للرياضة والشباب، محذرة الجهات المانحة من العمل مع من سمتها "جهات غير مسؤولة".

وقالت "الهيئة العامة" في بيان على موقعها الرسمي، إن منشآت "الرياضة السورية الحرة" في إدلب لم تعد تتبع لها، معلنة رفضها "الهيمنة العسكرية على المنشآت الرياضية في المحافظة".

 

شرقي البلاد، سيطر "مجلس دير الزور العسكري" التابع لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، على صوامع الحبوب وفرع المرور بمحيط بلدة الصور (50 كم شمال مدينة دير الزور) شرقي سوريا، بعد مواجهات مع تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال قائد "المجلس العسكري" أحمد خبيل في تصريح إلى "سمارت"، إنهم قتلوا ثمانية عناصر من التنظيم ودمروا عربتين عسكريتين وسيارة مفخخة بالمواجهات.

في الحسكة القريبة، كشفت إدارة مخيم "قانا" التابعة لـ"الإدارة الذاتية" الكردية جنوب الحسكة، شمالي شرقي سوريا، أن نحو ألف نازح وسطيا، يصلون بشكل يومي من محافظة ديرالزور إلى المخيم هربا من المعارك.

وقال مدير شؤون النازحين بالمخيم زاهر غربي بتصريح إلى "سمارت"، إن 500 نازح يتواجدون حاليا في خيم الإستقبال وصلوا أمس الأحد، لافتا أن إدارة المخيم أعدت خيمتين لاستقبال النازحين في بلدتي أبو خشب والمالحة تحضيرا لنقلهم للمخيم.

 

جنوبي البلاد، أعلنت القيادة العامة لـ "اتحاد قوات جبل الشيخ" قرية دربل (36 كم جنوب غرب العاصمة دمشق) وكافة التلال المحيطة بها منطقة عسكرية، مطالبة المدنيين بإخلائها ضمن مدة لا تتجاوز 16 ساعة والابتعاد عن النقاط العسكرية.

وجاء في بيان اطلعت "سمارت" على نسخة منه الثلاثاء أن فصائل غرفة عمليات "اتحاد قوات جبل الشيخ" سترد على كافة النقاط التي يصدر منها القصف على قرى جبل الشيخ المحاصرة بالشكل والزمان المناسبين.

 

قتل مدني، متأثرا بجراح أصيب بها في قصف مدفعي لقوات النظام السوري على مدينة درعا البلد، جنوبي سوريا.

وقال ناشطون، لـ"سمارت"، إن القصف المدفعي أمس استهدف طريق جمرك درعا البلد، ما أسفر عن مقتل مدني مباشرة، وإصابة آخر طال القصف سيارته الخاصة، وقضى اليوم متأثرا بجراحه في مشفى ميداني بمدينة نوى (40 كم شمال شرق مدينة درعا).

كذلك في درعا، هاجمت "هيئة تحرير الشام"، حاجز "الرباعي" التابع للجيش السوري الحر، الواقع بين مدينة نوى وبلدة الشيخ سعد (40 كم جنوب غرب مدينة درعا)، جنوبي سوريا.

وقال الناطق باسم المجلس العسكري في مدينة نوى، نادر دبو، في تصريح لـ "سمارت"، إن عناصر من "تحرير الشام" اعتقلوا مقاتلين اثنين من "قوات ثوار الجنوب" التابعة للجيش الحر أثناء السيطرة على الحاجز، كما نصبوا حاجزا آخر غربي مدينة نوى، مدعوما بدبابة وعربة "بي أم بي".

أما في السويداء المجاورة، رفض قرابة 170 عنصرا في قوات النظام السوري من أبناء محافظة السويداء، جنوبي سوريا، قرارا عسكريا بنقل قسم منهم إلى محافظة حماة، وسط البلاد.

وقال ناشطون لـ "سمارت"، إن العناصر توجهوا أول أمس للقاء الشيخين "حمود الحناوي" و"يوسف جربوع" من (الهيئة الدينية العليا) ليبلغوهما برفضهم القرار، ونيتهم البقاء في "الفوج 127" التابع لـ "الفرقة 15 قوات خاصة"، وهذا ما أيده الشيخان.

 

المستجدات السياسية والدولية:

* أدان الائتلاف الوطني السوري، الغارات الروسية "الإجرامية" على محافظة إدلب، شمالي سوريا، معتبر أنها تدعم "الإرهاب".

وقال الائتلاف، إن الاستهداف المتعمد للمدنيين وقتلهم وتهجيرهم وتدمير المرافق الحيوية والمستشفيات هو محاولة واضحة من قبل روسيا وقوات النظام السوري لـ"دعم قوى الإرهاب والتطرف".

 حمّل "وفد الفصائل العسكرية" المشارك في اجتماعات "إستانة 6" روسيا مسؤولية قتل المدنيين السوريين في إدلب وحماة وحمص، وقال الوفد في بيان، اطلعت "سمارت" على نسخة منه، "نحمل روسية الاتحادية مسؤولية الاعتداءات ونطالبها بالتوقف الفوري عنها".

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 سبتمبر، 2017 12:05:37 م تقرير دوليعسكريسياسيأعمال واقتصادفن وثقافة مفاوضات
التقرير السابق
عشرات الضحايا بقصف مكثف على إدلب وتركيا ترفض إنشاء "دويلة من تنظيمات إرهابية" على حدودها
التقرير التالي
عشرات الضحايا في حلب وإدلب والنظام مستعد لمحاورة الأكراد لإقرار "إدارة ذاتية"