روسيا تعلن قصف مواقع لـ "داعش" في إدلب ودير الزور ووفد أستانة ينفي تسليمها خرائط وإحداثيات

اعداد عبيدة النبواني | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 27 سبتمبر، 2017 12:04:42 م تقرير عسكريسياسي عدوان روسي

المستجدات الميدانية والمحلية:

قالت وزارة الدفاع الروسية أن قاذفات تتبع لها من طراز "توبوليف - 95"  أطلقت صواريخ موجهة على مواقع لتنظيم "الدولة" في محافظتي دير الزور وإدلب، قائلة إن القصف في دير الزور كان على مسافة آمنة من مواقع القوات الأمريكية، دون إيضاح المنطقة التي استهدفتها في إدلب، والتي زعمت أنها تحتوي مواقع لتنظيم "الدولة".

أعلن "جيش العزة"، إسقاط طائرة مروحية روسية قرب بلدة زلين بريف حماة الشمالي، بعد استهدافها بصاروخ مضاد للدروع من طراز "تاو"، ما أدى لسقوطها بين بلدتي خطاب وأرزة، الخاضعتين لسيطرة النظام.

كذلك أعلنت "هيئة تحرير الشام"، قتلها عشرة عناصر لقوات النظام خلال التصدي لمحاولة الأخيرة التقدم باتجاه تل زعتر ونقاط قرب قرية معان شمال حماه، مضيفة أن عناصرها استولوا على أسحلة وذخائر.

إلى ذلك، قتل طفل بقصف مدفعي لقوات النظام على الأحياء السكنية في مدينة اللطامنة (24 كم شمال حماة) من مواقعها في مدينة حلفايا المجاورة، بينما توعد قائد عسكري لدى قوات النظام بارتكاب مجزرة بحق المدنيين في قرى المنطقة قائلا إنه "أعطى أوامر حازمة لذلك".

وفي إدلب، قتل سبعة مدنيين وجرح 29 آخرون، بقصف جوي للنظام ورسيا على مدينتي إدلب وجسر الشغور وبلدات الجانودية والقادرية وسنجار وبداما وقريتي عين السودة وكنيسة نحلة، في اليوم الثامن للحملة العسكرية على المحافظة.

إلى ذلك، أدانت "مديرية الصحة الحرة" في محافظة إدلب، استهداف روسيا والنظام مشاف ومراكز طبية في المحافظة، مناشدة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالتدخل لوقف "العدوان" الذي ترتكبه روسيا وقوات النظام السوري، والتي عاودت قصف المنشآت الحيوية والمشافي.

في غضون ذلك، نظم مدنيون في بلدة كللي بإدلب، وقفة احتجاجية للتنديد بقصف روسيا وقوات النظام على محافظتي إدلب وحماة، كما نددوا بالتدخل التركي في سوريا، وأكدوا على مبادئ الثورة السورية ومطلبها بـ "إسقاط النظام".

من جهة أخرى، اعتبر قيادي من "غرفة عمليات أهل الديار" العاملة شمال حلب أنهم غير معنيين بنتائج المشاورات الهادفة لإقامة منطقة "تخفيف تصعيد" جديدة في عفرين، إن كانت لا تضمن حقهم باستعادة الأراضي الخاضعة لـ "الوحدات الكردية"، مؤكدا استعدادهم لشن عمل عسكري لطردها.

بالمقابل، أكدت الرئيسة المشتركة لما يعرف بـ "المجلس التأسيسي لفيدرالية شمال سوريا"، أنه لا مانع لديهم بمفاوضة النظام حول إنشائهم منطقة حكم ذاتي في مناطق سيطرة "الإدرة الذاتية"، عقب تصريحات لوزير خارجية النظام بهذا الشأن، معتبرة أن حماية سوريا من التقسيم "تكمن في الحل الفيدرالي".

وفي دمشق، قتل ستة مدنيين، بينهم طفل وأصيب نحو 40 آخرين بينهم نساء وأطفال وعناصر دفاع مدني، بقصف مدفعي وجوي لقوات النظام، على أحياء مدينة دوما (9 كم شرق العاصمة)، تزامنا مع قصف صاروخي للنظام على بلدة عين ترما من الثكنات المحيطة.

في الأثناء، تظاهر العشرات من أبناء الجولان في بلدة يلدا (11 كم جنوب العاصمة) بمشاركة هيئات مدنية، رفضا للتهجير القسري والتغيير الديمغرافي، رفعوا خلالها علمي "الثورة السورية" وفلسطين.

أما في منطقة القلمون الشرقي، اشترطت "لجنة المفاوضات"، فك الحصار وإيقاف التضييق عن المنطقة، والإفراج عن المعتقلات من القلمون، قبل التوجه إلى دمشق للتفاوض مع روسيا، مشيرة أن البنود الموقعة في "جنيف" و"اللواء 81" هي خارطة طريق للعمل في المنطقة.

في سياق آخر، حذر مدير المركز الطبي في قرية الطيبة الغربية شمال حمص أن توقف الدعم الذي تقدمه منظمة أطباء بلا حدود للمركز الوحيد في القرية، منذ شهر ونصف، سيؤدي إلى إغلاقه، محذرا من وجود 80 مريضا مصابين بأمراض مزمنة وبحاجة ماسة للأدوية.

 

المستجدات السياسية والدولية:

أكد "وفد الفصائل العسكرية" الذي شارك في اجتماعات "أستانة 6"، أنه لم يقدم لروسيا أي خرائط أو معلومات أو إحداثيات تتعلق بالجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية، وأماكن توزعها وانتشارها، مضيفا أنهم يسعون مع تركيا "للضغط" على روسيا للالتزام بتعهداتها، والعمل على تحويل ملف جرائمها إلى المحكمة الجنائية الدولية.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 27 سبتمبر، 2017 12:04:42 م تقرير عسكريسياسي عدوان روسي
التقرير السابق
عشرات الضحايا في حلب وإدلب والنظام مستعد لمحاورة الأكراد لإقرار "إدارة ذاتية"
التقرير التالي
ضحايا بقصف جوي على إدلب ودير الزور و"قسد" تتقدم شمال الأخيرة